خيارات أنديتنا
21 أكتوبر 2026
21 أكتوبر 2026
تستعد أندية السيب والنهضة والشباب، وهي الأندية الثلاثة التي تشارك خارجيا هذا الموسم، لخوض الجولة الثالثة من منافسات دوري أبطال آسيا 2 وبطولة أندية الخليج.
وستخوض الأندية الثلاثة مبارياتها في سلطنة عُمان؛ حيث يستضيف السيب فريق إيست بنغال الهندي يوم 27 أكتوبر على استاد السيب، ويلعب النهضة مع الريان القطري يوم 28 أكتوبر الحالي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بينما يلتقي الشباب مع نيوم السعودي يوم 27 أكتوبر على ملعب مجمع الرستاق.
وتمثل المباريات الثلاث أهمية كبيرة لأنديتنا، التي ليس أمامها خيار سوى الفوز إذا أرادت البقاء في دائرة المنافسة، بعد النتائج التي حققتها في الجولات الماضية.
وإذا كان النهضة والشباب قد حققا النتائج الأبرز خلال منافسات الدوري المحلي، فإن فريق نادي السيب يعاني من حالة عدم استقرار، بعد تعادل وثلاث هزائم متتالية، وهو ما أطاح بمدربه الروماني فلورين متروك، في سيناريو مشابه لما حدث خلال فترته عندما كان مدربا لنادي ظفار في موسم 2017.
ولا يحمل المدرب الجديد، التشيكي جيري شيتري، الذي تعاقد معه نادي السيب، العصا السحرية لتغيير الواقع، وإن كان يعرف اللاعبين أكثر من غيره، بعدما تعامل معهم ودربهم عندما كان ضمن الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
ويحتاج فريق نادي السيب في الأيام المقبلة إلى إعادة الروح المعنوية للاعبين، وأن يتعامل الجهاز الفني الجديد مع إمكانات اللاعبين وقدراتهم وتوظيفها بشكل صحيح، والتخلي عن التحفظ والأسلوب الدفاعي الذي انتهجه متروك خلال الفترة الماضية، وهو ما أفقد الفريق هويته في المباريات التي خاضها في الدوري أو المسابقة الآسيوية.
وإذا أراد فريق نادي السيب، بما يزخر به من نجوم، تجاوز عثرات المرحلة الماضية والعودة بقوة من جديد، فعليه أولا تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة مع صحار ضمن منافسات الدوري، حتى تكون دافعا له قبل المواجهة الآسيوية يوم الثلاثاء، خاصة أن الفريق الهندي ليس سهلا، فهو يهاجم بشراسة، لكنه مكشوف تمامًا في خط ظهوره، ولهذا فإن التعامل معه يتطلب دراسة واقع الفريق من قبل الجهاز الفني.
وإذا كان السيب في وضع لا يُحسد عليه مع تغيير جهازه الفني، فإن مهمة النهضة لن تكون أيضا مفروشة بالورود عندما يلاقي الريان القطري. ولابد أن يستغل النهضة العوامل المتاحة له، وأن يوقف زحف الفريق القطري، الذي يملك عناصر تفوق قيمتها السوقية قيمة عناصر فريق النهضة، لكن هذه الفوارق يمكن أن تتلاشى إذا أحسن النهضة التعامل مع ظروف المباراة.
أما فريق الشباب، فهو الآخر يلاقي فريقا خليجيا قادما من الدوري السعودي. وإذا أراد الشباب أن يكون طرفا في المنافسة الخليجية، فعليه الاستفادة من المباريات التي تُقام على أرضه، وتكتسب مباراة اليوم أهمية كبيرة بالنسبة إليه من أجل تعويض الخسارة الماضية.
وبرغم تمسكنا بالأمل في إمكانية تحقيق أنديتنا نتائج إيجابية في مشاركاتها الخارجية، بأقل الإمكانات والخيارات المتاحة، فإن الروح والحماس والرغبة والتمثيل المشرف كفيلة بمساعدتنا على تجاوز كل العقبات.
