No Image
العرب والعالم

وزير الدفاع الإيراني الجديد يحذر من " أم القنابل "ويتوعد برد جسيم "

18 أكتوبر 2026
18 أكتوبر 2026
طهران تحث واشنطن على قبول مقترح فتح مضيق هرمز

طهران"وكالات": توعّد وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي بإلحاق "أضرار جسيمة" بالولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط إن استأنفت حملتها العسكرية ضد إيران، وذلك بعيد تعيينه وزيرا للدفاع في الجمهورية الإسلامية خلفا لعزيز نصير زاده الذي قتل في مطلع الحرب في فبراير.

وقال أخلاقي للصحفيين بعيد نيله ثقة البرلمان "بإمكان الناس أن يطمئنوا إلى أنهم (الأمريكيين) على الأرجح لن يجرؤوا على مهاجمتنا"، مضيفا "لكن إن فعلوا، فإنهم هم أنفسهم والمنطقة سيتكبدون أضرارا جسيمة".

وأصبح أخلاقي المشمول بعقوبات من الأمم المتحدة، وزيرا جديدا للدفاع وإسناد القوات المسلحة بعد مقتل سلفه في بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

وأفاد التلفزيون الرسمي بأن مجلس الشورى (البرلمان) صادق على تعيين أخلاقي، بعدما شغل المنصب بالإنابة العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا الذي عمل نائبا لنصير زاده.

وفقا للموقع الإلكتروني للحكومة، صادق 237 عضوا في مجلس الشورى على تعيين أخلاقي من أصل 277 شاركوا في التصويت.

وقُتل نصير زاده في الضربة الأولى خلال الحرب إلى جانب المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، على مقر إقامة المرشد الأعلى في مجمع وسط طهران.

وقال أخلاقي قبل التصويت، بحسب وكالة إيسنا، إنه "إذا منحني البرلمان الثقة، فستقع على عاتقي مسؤولية وزارة الدفاع في مرحلة حساسة".

أضاف "في مثل هذه الظروف، يتطلب الدفاع عن البلاد فهما دقيقا للبيئة المحيطة، وإدراكا لمنطق التطورات الجارية، وتحديد الاتجاهات المؤثرة، والاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المستقبلية المحتملة".

ورغم أنه لا يحمل رتبة عسكرية، فقد أمضى أخلاقي 42 عاما في وزارة الدفاع، وترأس منذ عام 2013 منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية الحكومية.

وفي برنامج عمل ‌قدمه للمشرعين، تعهد أخلاقي بإعادة بناء البنية التحتية للصناعات العسكرية في البلاد ​وتسريع تطوير التقنيات الدفاعية، وتوسيع نطاق التعاون مع شركات القطاع الخاص.

وقال أن ‌طهران اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة أي استخدام محتمل ​من جانب الولايات المتحدة لما يطلق عليها "أم القنابل" ضد إيران.

وذكرت ​شبكة ‌سي.إن.إن ⁠قبل أيام أن الولايات المتحدة وضعت خططا لشن ضربات، قد تتضمن استخدام القنبلة (جي.بي.يو-43/بي) المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية ​التحتية للطاقة والمنشآت النووية في إيران، وذلك في ⁠حال أصدر ​الرئيس دونالد ترامب أوامر باستئناف العمليات القتالية.

وهذه القنبلة هي أكبر سلاح غير نووي في الترسانة الأمريكية.

وقال أخلاقي "ينبغي على الرئيس الأمريكي أن يركزعلى ضمان انسحاب آمن ​لقواته من منطقتنا. فإذا ألقى قنبلة واحدة، ​فسيضطر حينها لرؤية كم من جنوده سينقلون خارج المنطقة محمولين على ظهورهم".

من جهة أخرى قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوسائل ​إعلام محلية اليوم ​إن مقترح إيران المقدم للولايات المتحدة ويفضي إلى فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام لا يزال مطروحا على الطاولة.

وقدمت إيران مقترحها في منتصف سبتمبر بعد انهيار وقف إطلاق نار مؤقت. وأقرت طهران لاحقا بتلقيها ⁠ردا أمريكيا، لكن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال ⁠الأسبوع الماضي إن المفاوضات متعثرة لأن واشنطن لم تستجب لجميع الشروط السبعة لفتح المضيق.

وقال عراقجي خلال وجوده في بغداد للمشاركة في اجتماع لمنظمة التعاون ‌الإسلامي "موقفنا واضح ويستند إلى مقترح ​الأيام السبعة المقدم إلى ⁠الولايات المتحدة. أبدوا ملاحظاتهم التي نراجعها، لكن مقترحنا ​لا يزال مطروحا على الطاولة، ‌​فإن طريق فتح مضيق هرمز واضح".

وتشمل شروط إيران، من بين مطالب أخرى، رفع الحصار الأمريكي على موانئها وإلغاء العقوبات الأمريكية على صادراتها النفطية فضلا عن وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.

وأضاف ‌أن قبول واشنطن لشروط طهران سيعني فتح المضيق خلال ​ستة أيام واستئناف المحادثات في اليوم التالي.