مبادرة "عبور" تستكمل فعالياتها في مسقط
العُمانية: تستكمل اليوم في محافظة مسقط فعاليات مبادرة "عبور" الخيرية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأسر المعسرة والمطالبين ماليًّا، وتشجيع أفراد المجتمع على الإسهام في دعمهم.
وتقام فعاليات المبادرة في ذا فيليج وتستمر حتى 12 سبتمبر الجاري، وقد انطلقت المبادرة من محافظة ظفار وتواصل محطاتها في عدد من المواقع بهدف الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع.
وقال المعتصم بن عبدالله السيابي نائب والي السيب -راعي المناسبة- إن رعاية محافظة مسقط لمبادرة "عبور" تأتي تأكيدًا على اهتمامها بدعم المبادرات الشبابية ذات الأثر المجتمعي، وتشجيع الأفكار المبتكرة التي تسهم في تطوير مجالات العمل التطوعي والخيري، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع فيها.
وأضاف أن المبادرة تقدم تجربة تفاعلية لتوصيل الرسائل المجتمعية، وتعزيز أبعادها من خلال الجمع بين المعرفة والتفاعل.
وتتضمن تجربة "عبور" عددًا من المحطات التفاعلية التي توظف العناصر البصرية والحسية، تبدأ بمحطة "الخريطة" للتعريف بفكرة المبادرة ورسالتها، تليها المحطة التي تعكس جانبًا من التحديات والضغوط التي قد تواجهها الأسر المعسرة، ثم المحطة التي تجسد جانبًا من الأعباء المرتبطة بهذه الظروف، وصولًا إلى المحطة الختامية المخصصة للتبرع عبر منصة جمعية "دار العطاء".
وتهدف المبادرة إلى تعزيز وعي الزائر بأبعاد القضية، والتعريف بأثر المساهمة المجتمعية في التخفيف من الأعباء عن المستفيدين، وترسيخ مفاهيم العمل الخيري القائم على الوعي والمسؤولية والأثر.
وتصاحب الفعاليات مجموعة من الأنشطة المجتمعية والترفيهية الموجهة لمختلف الفئات العمرية، من بينها ورش لزراعة النباتات وصناعة الفخار والمربى المائي، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال تشمل التعرف على الحيوانات والتلوين والمسابقات التفاعلية.
وينفذ المبادرة عدد من طلبة جامعة السلطان قابوس ضمن مشاركتهم في النسخة العاشرة من مسابقة "العطاء الخيري" التي تنظمها جمعية "دار العطاء".
