لوحات مشوشة
فمثلا محل يقدم خدمة الشاي أو القهوة أو العصائر أو المثلجات، أن يكون الإعلان عنه بأكثر من كلمتين، وأن يعرف بكلمات طويلة تصل إلى جمل يضيع معها الهدف.
لا ندري إلى أي مدى ما أُضيف إلى وصف اللوحات وتحديد الخدمة قد يشكل إضافة تعريفية لها، لكن ما نعلمه أن أسواق العالم النشط لا تستخدم كل تلك الأوصاف لتعريف خدمة المحل لأنها تفهم من خلال كلمة أو كلمتين. فلا داعي أن نستخدم مثلا لتعريف محل ستائر (قص وتفصيل الستائر)، فمن الطبيعي أن الستائر تقص قبل تفصيلها ولم تضف الكلمة التعريفية جديدا.
اليوم تعد العناوين المختصرة مهمة جدا، وتطوير اللوحات الإعلانية أهم من حيث الشكل الجمالي حتى نخرج من اللوحات التقليدية التي مضت عليها عشرات السنوات.
ونقل تجارب الآخرين في العالم ضرورة للتحديث. كما أن الأخطاء الشائعة في عديد اللوحات التجارية الإعلانية تحتاج إلى المزيد من الرقابة بهدف عدم فرض مصطلحات أصيلة وتحويلها إلى ركيكة ضعيفة لتكون واقعا وعلينا أن نقبل بها، وأن تكون الإجراءات تتناسب والخطأ في اللوحات لا أن يسكت عليه ليصبح واقعا. فهناك بعض الترجمات الخاطئة تمر دون انتباه وتركيز فيها، وكذا بعض الكلمات غير الدقيقة وكتابة بعضها خطأ.
النماذج فيما ذكر كثيرة ولافتة في الأسواق والتجمعات التجارية والصناعية، وتحتاج إلى متابعات وتنبيه أصحابها بضرورة تصحيحها، فهي تمثل واجهة للبلد وعنوانه ومدى تحضره. وهناك من يفد إليها كل يوم ويقرأ لوحاتها. بالتأكيد ستشده بعض الانحرافات فيها، ويسأل نفسه عن مدى الانضباطية فيها، وقبلها عدم قبول واقع منحرف عن غايته.
