اقتصاد كوريا الجنوبية يظهر بوادر تحسن بفضل قوة صناعة الرقائق الإلكترونية
سول "د.ب.أ" قال مركز أبحاث حكومي، اليوم الاثنين، إن الاقتصاد الكوري الجنوبي يظهر بوادر "تحسن أوسع نطاقا" بفضل الأداء القوي للصناعات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، على الرغم من أنه من المتوقع أن تؤدي أوجه عدم اليقين في الشرق الأوسط إلى تفاقم الضغوط التضخمية.
وقال معهد التنمية الكوري، في تقييمه الاقتصادي الشهري، "أظهر الاقتصاد الكوري بوادر تحسن أوسع نطاقا، بقيادة القطاعات المرتبطة بأشباه الموصلات"، حسبما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
وأضاف معهد التنمية الكوري "استمر النمو القوي للصادرات والاستثمار في المعدات، مدفوعا بأشباه الموصلات؛ كما تسارع نمو الاستهلاك، بقيادة السلع المعمرة".
وقال المعهد "سجل الإنتاج في جميع القطاعات نموا مرتفعا نسبيا، حيث حافظ قطاع الخدمات على اتجاه إيجابي وانتعش قطاع التصنيع".
ومع ذلك، أشار المعهد إلى أن الاقتصاد الكوري، رابع أكبر اقتصاد في آسيا، لا يزال يواجه عوامل عدم يقين؛ بما في ذلك سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية واستمرار عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
كما أشار إلى أن معدل التضخم الذي لا يزال مرتفعا في البلاد وتدهور أوضاع التوظيف يشكلان تحديات اقتصادية.
وقد قفزت الصادرات الشهرية لكوريا الجنوبية في يوليو إلى ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 63% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وسط طلب عالمي قوي على رقائق الذاكرة.
وبحسب القطاعات، قفزت صادرات أشباه الموصلات، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الكوري، بنسبة 179% خلال تلك الفترة لتصل إلى 41 مليار دولار، حيث ظلت الأسعار العالمية لمنتجات الذاكرة مرتفعة وسط الطلب القوي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
كما أضافت كوريا الجنوبية 63 ألف وظيفة في يونيو مقارنة بالعام السابق، مسجلة أول نمو خلال شهرين، على الرغم من استمرار تراجع الوظائف في قطاع التصنيع.
