عمان اليوم

«غراس لجيل واع» بولاية المضيبي تستقطب 6 آلاف خلال أسبوعها الأول

23 يونيو 2026
23 يونيو 2026

سجلت مسابقة «غراس لجيل واع» الإلكترونية نجاحًا لافتًا خلال أسبوعها الأول، بعدما استقطبت نحو 6000 مشارك ومشاركة من مختلف فئات المجتمع، في مؤشر يعكس تنامي الوعي بأهمية المبادرات التوعوية الهادفة إلى الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز السلوكيات الإيجابية.

وتُنظم المسابقة إلكترونيًا من قبل فريق غراس لجيل واع بإشراف اللجنة الصحية بولاية المضيبي، بالتعاون مع فريق المضيبي للأعمال الخيرية، ضمن جهود مجتمعية تسعى إلى توظيف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة في نشر الرسائل التوعوية والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.

وقال مسعود بن حميد الطوقي المشرف على الفريق، إن الإقبال الكبير الذي شهدته المسابقة خلال أسبوعها الأول يعكس حجم التفاعل المجتمعي مع البرامج التوعوية الهادفة، مؤكدًا أن ارتفاع عدد المشاركين يمثل مؤشرًا إيجابيًا على نجاح المسابقة في تحقيق أهدافها التثقيفية والوصول إلى مختلف الفئات العمرية.

وأضاف أن هذا التفاعل يعكس ثقة المجتمع في المبادرات التوعوية الهادفة، ويحفز القائمين عليها على إطلاق المزيد من البرامج والمسابقات التي تسهم في الحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز الثقافة الوقائية بين أفراد المجتمع.

وأوضح الطوقي أن المسابقة تُقام تحت شعار «من أجل مجتمع خالٍ من السموم»، انطلاقًا من أهمية رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وما تتركه من آثار سلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب ترسيخ مفاهيم الوقاية والحماية الفكرية والسلوكية لدى مختلف الشرائح المجتمعية.

وأشار إلى أن المسابقة تستثمر الفضاء الإلكتروني في نشر المعرفة بأسلوب تفاعلي يجمع بين الفائدة والتشويق، من خلال طرح أسئلة ومحاور تثقيفية يومية تسهم في تعزيز الثقافة الوقائية ورفع مستوى الوعي لدى المشاركين.

وتتضمن المسابقة 15 حلقة إلكترونية يومية، تستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، بما يتيح للمشاركين فرصة التفاعل المستمر واكتساب معلومات ومعارف تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المرتبطة بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وأكد الطوقي أن النجاح الذي حققته المبادرة خلال أسبوعها الأول يمثل حافزًا لمواصلة تقديم برامج توعوية مبتكرة، تستفيد من التقنيات الحديثة للوصول إلى أفراد المجتمع، وتعزز الشراكة المجتمعية في حماية النشء وصون العقول وترسيخ القيم الدينية والوطنية الأصيلة، بما يسهم في بناء مجتمع آمن ومتماسك وقادر على مواجهة مختلف الظواهر السلبية.

Image