640 مشاركًا في النسخة الثالثة لمسابقة النور لعلوم القرآن الكريم بنزوى
شرعت المدرسة القرآنية الوقفية بولاية نزوى في تقييم المشاركين في النسخة الثالثة لمسابقة النور لعلوم القرآن الكريم، والتي تشهد مشاركة واسعة من أفراد المجتمع في الولاية، ويتنافس المشاركون في المسابقة المخصصة للتلاوة والتفسير، ضمن برامج المدرسة الوقفية القرآنية الهادفة إلى العناية بكتاب الله تعالى، وترسيخ قيمه ومبادئه لدى أفراد المجتمع، وبلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه النسخة 640 مشاركًا ومشاركة، موزعين على مستويات المسابقة الخمسة.
وتضمن التقييم عدة مراحل منهجية دقيقة، بدأت باستقبال المشاركين وترتيب إجراءات الحضور بدقة وتنظيم، تلاها إجراء اختبارات التلاوة وفق المستويات المعتمدة، مع التركيز على دقة الأداء ونقاء الصوت وضبط أحكام التجويد، ثم جاء اختبار التفسير الذي اشتمل على أسئلة تحريرية عميقة، صُممت لقياس مدى استيعاب المشاركين لمعاني الآيات الكريمة، وقدرتهم على التدبر والتفكر في مضامين القرآن الكريم، واستنباط الأحكام والعبر المستخلصة من النصوص، بما يعكس مستوى الفهم العلمي والروحي لديهم، ويؤكد أهمية الربط بين حفظ كتاب الله وفهمه العملي والنفسي.
وقال الدكتور سالم بن عبدالله الشكيلي، رئيس لجنة المسابقة: "إن تنظيم مسابقة النور يأتي انطلاقًا من رسالة المدرسة في خدمة القرآن الكريم، وخلق بيئة تربوية محفزة تسهم في اكتشاف قدرات المشاركين وتنمية مهاراتهم في التلاوة الصحيحة والصوت الحسن، وفهم معاني كتاب الله العزيز". مؤكدًا حرص المدرسة على مواصلة تنفيذ البرامج والمسابقات القرآنية التي تُعنى بعلوم القرآن الكريم، وأضاف أن هذه النسخة من المسابقة تميزت بالتفعيل الإلكتروني، حيث تم تسجيل التلاوات إلكترونيًا عبر رابط (QR)؛ ليقوم فريق التقييم بعد ذلك بالرجوع إلى التسجيلات وتقويمها إلكترونيًا، بما أسهم في رفع كفاءة التحكيم وتحقيق الدقة والمرونة في التقييم، وتسهيل الرجوع إلى التلاوة لاحقًا، وأشار إلى أن المسابقة شهدت تنظيمًا دقيقًا وإشرافًا من لجان متخصصة، وفّرت أجواءً تنافسية إيجابية عززت روح الإقبال على القرآن الكريم، وشجعت المشاركين على مواصلة مسيرتهم في الحفظ وإتقان التلاوة.
من جانبه، قال حمد بن سليمان السيفي، أحد المشاركين في المسابقة: "إن المشاركة في مسابقة النور للقرآن الكريم شكّلت تجربة ثرية ومميزة، أسهمت في تعزيز ثقتي بنفسي وتنمية مهاراتي في التلاوة والتدبر". مشيدًا بحسن التنظيم والدعم الذي وجده من القائمين على المسابقة، وما وفرته من أجواء تنافسية محفزة شجعت على مزيد من الإقبال على حفظ القرآن الكريم ومراجعته.
ويُذكر أن مسابقة النور للقرآن الكريم حققت نجاحًا ملحوظًا في نسختيها الأولى والثانية، وتأتي هذه النسخة امتدادًا لسلسلة من الفعاليات القرآنية التي تنفذها المدرسة الوقفية بولاية نزوى، تعزيزًا لقيم الاعتزاز بالقرآن الكريم، وبناء جيل واعٍ متصل بكتاب الله علمًا وعملاً.
