منوعات

حمدون الراشدي: التنافس يصقل الخبرة والتحدي يطور المهارة

17 ديسمبر 2021
17 ديسمبر 2021

قناعته في أن التنافس والتحدي يصقلان خبراته، ويطوران مهاراته، سعى حمدون بن ناصر بن حمدون الراشدي خريج جامعة التقنية والعلوم التطبيقية (الكلية التقنية بنزوى) تخصص هندسة كهرباء والملقب بـ«إديسون» عُمان بالمشاركة في الأندية العلمية والمسابقات، حيث نال أول تكريم له من النادي العلمي بالمدرسة بعمر ١٠ سنوات كحافز ليطوّر مهاراته في الجانب العملي، كما شارك في مسابقة أفضل ابتكار على مستوى مدارس الداخلية مرتين وكان من ضمن الفائزين بالمراكز العشرة، وكان لكل مشاركاته أثر فعال فيما وصل إليهن التقينا به وكان لنا الحوار التالي:

ما الذي دفعك إلى الاهتمام بالمشاريع الهندسية وتجارب العلوم؟

أجاب حمدون قائلاً: لكل شخص هواية تميزه وينشغل بها وقت فراغه، بالنسبة لي المشاريع الهندسية وتجارب العلوم (الفيزيائية، الكيميائية) شغف وهواية أمارسها بمفردي وأحياناً مع أشخاص آخرين، وأقدمها كمحتوى مصور على برامج التواصل الاجتماعي مثل: (الانستغرام واليوتيوب) وغيرها، وفي بعض الأحيان أقدمها أمام الطلاب في المدارس والجامعات، ولا يقتصر ذلك على تخصصي في هندسة الكهرباء فقط، بل في التخصصات الثانية كالإلكترونيات، والميكانيكا، من باب حب الاستطلاع وتطوير الخبرة.

حدثنا عن كيفية اكتسابك للخبرة؟

أوضح قائلا: اكتسابي لهذه الخبرة جاءت من خلال متابعة المحتويات المشابهة لها وكذلك من خلال الدورات والورش التي انضممت لها، وأبرزها كان انضمام لفريق خيركم ٥ الذي تقدمه القرية الهندسية وكان لمدة ٤ أشهر، استفدت منها أشياء كثيرة منها: الثقة بالنفس، وطرق التحدث أمام الجمهور، واستفدت أيضاً من التخصصات المتنوعة مثل: الإلكترونيات وأساسيات البرمجة وغيرها، وأتقنت أساسيات الطباعة ثلاثية الأبعاد ومدخل في تقنية النانو من بعض الورش، وانضممت لفريق (اليوتيوب) العماني لعدة أشهر وغيرها من حلقات العمل.

في هذا المجال كيف طورت ذاتك؟

قال الراشدي: قمت ببناء ورشة خاصة بي في المنزل، وأحاول تطويرها من وقت لآخر من خلال الأجهزة المتوفرة بها.

كيف تطرح تجاربك لإيصال الفكرة بسهولة للمشاركين؟

أشار قائلاً: التعلم من خلال التجربة أمر مهم بالنسبة لي فلذلك عند طرحي لأي موضوع أحاول أن يكون من خلال التجربة لتسهيل مفهوم المحتوى أو الفكرة، فمثلا عند طرح أحد قوانين نيوتن (لكل فعل ردة فعل) أحاول إيصال مفهوم هذا القانون مثلاً: من خلال تجربة الصاروخ المائي الذي ينطلق من خلال ضغط الهواء والماء.

هل لك مشاركات؟

أجاب الراشدي قائلاً: لله الحمد شاركت في أكثر من ٧ مدارس، و٣ جامعات، وفي متحف الطفل، واحيانا مع بعض الفرق الخيرية أو الشركات الشبابية، وكانت أول مشاركة لي في المدرسة التي نشأت فيها مدرسة أوس بن ثابت وقد كانت هذه المشاركة هي نقطة الانطلاق في هذا المجال ومن بعدها بدأت أشارك في بعض الفعاليات والمناسبات الوطنية والعلمية في بعض المدارس والجامعات، كما شاركت في العديد من مسابقات الابتكار كفرد أو كفريق.

معظم مشاركاتي الفردية كانت في أيام المدارس؛ حيث كانت بسيطة وبقدر الإمكانيات المتوفرة مثل: إعادة التدوير وأبرزها كانت المدينة التي تعمل بالطاقة النظيفة والبيت المزود بأجهزة ليزر، تنبه صاحب المنزل باتصال هاتفي عند تسلل احد للبيت.

أما بالنسبة للمشاركات كفريق فأبرزها كنت مدير البحث والتطوير بالفريق وفي آخر مشاركة كنت الرئيس التنفيذي لأحد الشركات الطلابية المشاركة في برنامج شركتي - إنجاز عمان.

من خلال هذه التجارب ما هي رسالتك؟

أوضح قائلاً: بما أني فرد من هذا المجتمع فأحد واجباتي هي إبراز المجتمع الذي أعيش به فقد انضممت لمركز إزكي الثقافي كعضو في لجنة النادي العلمي الذي تشرفت بأن أكون رئيساً له وأتمنى أن اكون عند حسن ظنه.

هل هذا المشروع يعود عليك بالنفع؟

قال حمدون: لأنني أؤمن دائمًا أن ما أقدمه للآخرين يعود بالنفع عليّ أولاً؛ سعيت لذلك وقدمت سلسلة من التجارب والبرامج لفئات مختلفة، كطلاب المدارس والجامعات ذُكُورًا وإناثًا حيث زرت عددًا من المدارس وعرضت فيها بعضًا من التجارب والبرامج العلمية والعملية، كما قدمت في متحف الطفل تجارب منها الكيميائية، ومنها الفيزيائية لطلاب المدارس، وكان للقرية الهندسية بنزوى يد كريمة في تنمية مهاراتي وتقديمي للناس، حيث تعلمت منهم العديد من المهارات التي ساهمت في تطويري إلى الأفضل بالإضافة إلى مشاركتي معهم في تقديم عدد من الدورات لمدة ٤ أشهر، وقدمت أيضاً محتوى للأطفال يحوي عددا من التجارب في المركز الترفيهي بمنح، وساعدت في تقديم برنامج تعليمي في مركز نزوى الثقافي.

طموحاتك؟

أجاب الراشدي: أسعى لصناعة محتوى مميز ومفيد من خلال مجموعة من القنوات

قناتي على (اليوتيوب) وحساباتي في (الانستجرام والتيك توك).