No Image
العرب والعالم

عدد الحاصلين على جرعات معززة بإندونيسيا يقترب من 10مليون .. والفلبين تخفف قيود الحركة إلى أدنى مستوى

27 فبراير 2022
إجمالي الإصابات حول العالم يتخطى 434 مليون واللقاحات 10 مليار
27 فبراير 2022

نيويورك جاكرتا "د ب أ": ذكر فريق العمل، الخاص بالتعامل مع فيروس كورونا أن 8ر9 مليون مواطن إندونيسي، تلقوا الجرعة الثالثة المعززة من لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

وطبقا لبيانات فريق العمل، ارتفع عدد الأشخاص ، الذين تلقوا الجرعة المعززة، بواقع 267 ألفا و325، أمس السبت، مما يرفع إجمالي عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة المعززة إلى تسعة ملايين و809 آلاف و490 ، حسب وكالة "انتارا نيوز" الإندونيسية للأنباء أمس.

ومن جهة أخرى، بلغ عدد الأشخاص، الذين تلقوا الجرعة الأولى على الأقل، بموجب برنامج التطعيم الوطني لفيروس كورونا، 190 مليونا و672 ألفا و288، فيما تلقى 141 ألفا و174 من الإندونيسيين جرعتهم الأولى أمس الأول.

وبالنسبة للجرعة الثانية، زاد عدد الأشخاص، الذين حصلوا على الجرعة الثانية، بواقع 494 ألفا و396، أمس الأول ليصل إلى 143 مليون و774 ألفا و691، وفقا للبيانات.

وتستهدف الحكومة تطعيم 208 ملايين و265 ألفا و720 مواطنا، في محاولة لتحقيق المناعة المجتمعية أو مناعة القطيع.

ومن المقرر أن تلغي إندونيسيا شرط الخضوع للحجر الصحي للركاب الدوليين لدى وصولهم جزيرة بالي، وذلك ضمن برنامج تجريبي مقرر أن يبدأ في مارس المقبل، حيث تسعى السلطات لإلغاء جميع متطلبات الحجر الصحي بحلول إبريل المقبل.

نقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وزير تنسيق الاستثمار والشؤون البحرية لوهوت بانجايتان، المسؤول أيضا عن مواجهة جائحة كورونا في جاوة وبالي، إنه مازال يتعين على الركاب الخضوع لاختبار "بي سي ار" والبقاء في مقر إقامتهم لحين وصول النتائج.

ومن المقرر أن يبدأ البرنامج التجريبي في 14 مارس المقبل، ولكن يمكن تقديم موعد العمل به في حال استمر تحسن إحصاءات الاصابة بفيروس كورونا الاسبوع المقبل، وفقا لما قاله بانجايتان.

ويشار إلى أن إندونيسيا تقوم تدريجيا بتخفيف القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، حيث تستعد للتعايش مع الفيروس والحفاظ على زخم التعافي الاقتصادي، حتى في ظل انتشار حالات الاصابة بفيروس كورونا في أنحاء البلاد.

الفلبين: تخفيف وإلغاء

تخفف الفلبين القيود المفروضة على الحركة لمكافحة فيروس كورونا وتلغي قيود السعة لمعظم أماكن العمل في منطقة العاصمة مانيلا، مع استمرار انخفاض الإصابات اليومية بفيروس كورونا.

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن أمين مجلس الوزراء، كارلو نوجراليس، القول في بيان أمس إن منطقة العاصمة مانيلا، التي تمثل ثلث الناتج الاقتصادي، سوف تتحول إلى أدنى مستوى للتأهب ضد كورونا بداية من أول مارس وحتى منتصف الشهر نفسه.

وبموجب المستوى الأول للتأهب، يمكن للمشروعات، بما في ذلك المطاعم وصالات الألعاب الرياضية، العمل بكامل طاقتها. وتتم مراجعة القيود كل أسبوعين.

وبينما ترتفع إصابات كورونا في معظم أنحاء جنوب شرق آسيا، تمثل الأعداد في الفلبين جزءا بسيطا من الأرقام القياسية المرتفعة التي سجلتها في منتصف يناير.

وتنتقل حكومة الرئيس رودريجو دوتيرتي إلى نهج التعامل مع الفيروس على أنه مرض مستوطن، بما في ذلك فتح الحدود أمام بعض السائحين الأجانب.

وتأتي إعادة فتح الحدود حتى مع عدم تطعيم أكثر من 40% من سكانها بشكل كامل، ما يؤدي إلى تأخير المنطقة في تغطية اللقاح.

وبدأ التطعيم للأطفال بين 5 و11 عاما في الفلبين هذا الشهر فقط، ولا يزال إعطاء الجرعات المعززة محدودا.

434 مليون إصابة عالميا

أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 2ر434 مليون حالة حتى صباح أمس بينما يقترب عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها من 48ر10 مليار جرعة.

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، عند الساعة 0530 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 434 مليونا و 235 ألف حالة.

وارتفع إجمالي الوفيات إلى خمسة ملايين و 943 ألف وفاة.

كما ارتفع عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى عشرة مليارات و477 مليون جرعة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.