No Image
العرب والعالم

الرئاسة الفلسطينية تدعو الإدارة الأمريكية الى ردع الجرائم الاسرئيلية قبل فوات الأوان المستوطنون يواصلون انتهاك حرمات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال

06 يونيو 2022
06 يونيو 2022

القدس"وكالات": أفاد تقرير فلسطيني باقتحام عشرات المستوطنين، أمس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية القوات الإسرائيلية.وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) أمس أن "المستوطنين نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية في باحاته وساحاته، واستمعوا لشروحات مزورة حول هيكلهم المزعوم تحت حماية شرطة الاحتلال".

ووفق الوكالة ، "كان 647 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، أمس الأول، تحت حماية العشرات من جنود الاحتلال .

وقالت الوكالة إنه "منذ ساعات فجر أمس، فرضت قوات الاحتلال تشديدات على أبواب الأقصى، وأغلقت المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية، وحاصرت المصلين في داخله، فيما واجه المرابطون والمرابطات، الاقتحامات بالهتافات والتكبيرات، وأداء صلاة الضحى جماعيا، ورفع العلم الفلسطيني، في ساحات المسجد".

وأشارت الوكالة إلى أن "جماعات الهيكل دعت إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمسجد، في الخامس والسادس من حيونيو الجاري وتأدية طقوس تلمودية فيه .

وطبقا للوكالة "جرى مقابل تلك الدعوات إطلاق النداءات والدعوات، لتكثيف الاعتكاف والتواجد في المسجد الأقصى المبارك لمواجهة الاعتداءات والمخططات الاحتلالية".

ولفتت الوكالة إلى أن "مؤسسات مقدسية وثقت اقتحام أكثر من 17 ألف مستوطن للمسجد الأقصى منذ بداية العام الجاري، وسط اعتداءاتٍ على المصلين والمعتكفين".

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أمس إن "الاقتحامات اليومية للمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، أصبحت غزوا وليست زيارة وهي مرفوضة ومدانة".

وأكد أبو ردينة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، على "ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى"، محذرا من أن "استمرار هذا الغزو سيحول الصراع إلى حرب دينية لا تبقي ولا تذر".

وشدد على أن "محاولات إسرائيل لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم، عبر تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيا، مرفوضة ومصيرها إلى الفشل".

ودعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية، إلى "تحمل مسؤولياتها وإجبار إسرائيل على وقف تصعيدها واقتحامات المسجد الأقصى قبل فوات الأوان".

واعتبر أن "استمرار ازدواجية المعايير الدولية وتجاهل قرارات الأمم المتحدة، باتت تشكل غطاءً وحماية للاقتحامات وللانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقانون الدولي، وهو ما يشجع دولة الاحتلال على التمادي بجرائمها".

من جهته ، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، المجتمع الدولي، باتخاذ ما يلزم من إجراءات وخطوات "كفيلة بوقف سياسة الكيل بمكيالين ومعاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها وخروقاتها الصارخة للقانون الدولي، بما يضمن ردعها وإجبارها على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس".

وقال اشتية ، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله :"لم يكن لهذا الاحتلال أن يستمر لو تمت محاسبته على انتهاكاته، ولو توفرت إرادة دولية لإنهائه، هذا الصمت وهذا التغاضي وهذا الإفلات من العقاب، دفعنا وندفع ثمنه غاليا من دمائنا وأرضنا ومن حاضرنا ومن مستقبلنا".

ودعا المنظمات المختصة بحقوق الأطفال، إلى الدفاع عنهم وحمايتهم "في ظل استمرار جنود الاحتلال بقتلهم واعتقالهم وترويعهم وانتهاك حرياتهم".