تواصل فعاليات الملتقى الدولي السابع للتصوير الضوئي وخمسة معارض فنية مصاحبة
يواصل ١٨٠ مصورًا فوتوغرافيًا دوليًا من ٢٨ دولة تجوالهم في ربوع سلطنة عمان ضمن فعاليات الملتقى الدولي السابع للتصوير الضوئي (2022 PHOTO MEETING) الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري بتنظيم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي لأول مرة في الشرق الأوسط ويعقد كل سنتين في دولة مختلفة.. وقُسم المشاركون إلى ثلاث مجموعات (60 مشاركًا لكل مجموعة) يتم خلال ثلاثة أيام زيارات لولايات نزوى وبهلا وبدية وقريات بالتناوب والتقاط الصور المرتبطة بالولاية ومحتواها التاريخي والسياحي والطبيعي إضافة إلى تفاعلات الناس ووجوههم وغيرها، وكان قد زار المشاركون خلال الفترة الماضية جامع السلطان قابوس الأكبر، ودار الأوبرا السلطانية، وقصر العلم، والمتحف الوطني، وسوق مطرح.
وكان قد افتتح (الملتقى الدولي) مساء أمس الأول في القاعة الكبرى بالمركز الثقافي في جامعة السلطان قابوس (والذي رعاه الدكتور عبدالله بن محمد الفطيسي مستشار جامعة السلطان قابوس) بمعرض الصور الفائزة بكأسي بينالي الشباب الدولي الأربعين للتصوير الضوئي الذي يستعرض ٤٠ صورة فوتوغرافية لـ ٢٦ مصورًا عمانيًا حصدت من خلالها سلطنة عمان على كأس المسابقة للمرة الخامسة على التوالي، إضافة إلى ذلك تستعرض جماعة التصوير الضوئي بجامعة السلطان قابوس أعمال الأعضاء في معرض يشارك به ٢٦ مصورًا بـ ٤٣ صورة فوتوغرافية، حيث يستعرض المعرض مشروعين فنيين الأول مشروع «نسيان الأطفال في المركبات» للمصور الفوتوغرافي الخطاب السليماني، والمشروع الآخر «سيمفونية» للمصورة الفوتوغرافية فاطمة الناعبية.
وتم خلال حفل الافتتاح استعراض جماعة التصوير الضوئي بجامعة السلطان قابوس أبرز الأعمال الفنية المصورة، وعروضا أخرى قدمتها الفرقة الفولاذية التابعة للحرس السلطاني العماني، كما تم ألقت الدكتورة نايفة بنت عيد بيت بن سالم، عميدة شؤون الطلبة كلمة قالت فيها: «لقد أولت جامعة السلطان قابوس اهتمامها بفن التصوير، فأشهرت جماعة للتصوير الضوئي، تحت مظلة عمادة شؤون الطلبة التي تسعى إلى نشر ثقافة التصوير بين طلبة الجامعة، بهدف تأسيس قاعدة واعية بفن التصوير الضوئي. وقد أثبت طلبتنا قدراتهم في هذا المجال، وتجلى ذلك في حصولهم على بعض المراكز المتقدمة في مختلف المسابقات الأولية التي نظمها الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي (الفياب / FIAP)، ففي عام 2021 توجت السلطنة بكأسي العالم في مسابقة بينالي الفياب الأربعين للشباب، للفئتين العمريتين تحت (16 سنة و21 سنة)، وكان من بينهم (4) مصورين من طلبة جامعة السلطان قابوس. للفئة العمرية تحت سن (21 سنة)».
من جانبه، قال أحمد البوسعيدي مدير عام الفنون بوزارة الثقافة والرياضة والشباب أنه منذ اللحظات الأولى لتواجدنا في الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي كان طموحنا أن نستقطب أصدقاء الصور من كافة أنحاء العالم لينقلوا بعدساتهم روعة الإنسان والمكان في عمان».
ويضيف «البوسعيدي»: «قصتنا اليوم عن حلم أراه جليًا بين عيني وأسعد بلقاء أصدقاء الضوء الذين أتوا من جميع أنحاء العالم لنقل صورة من عمان. سعينا منذ تلك اللحظة مع زملائي الأعزاء المصورين من سبقونا لخدمة الفوتوغرافيا والفن بكافة أشكاله لتمكينه والوصول به إلى العالمية بكافة الوسائل المتاحة إيمانًا منا بأهميته ونقل ما تزخر به عمان من بيئة وثقافة وتراث إلى العالم أجمع، وكان الشغل الشاغل، والمهم هو نقل التجربة العمانية الفوتوغرافية للعالم أجمع وتعريف العالم بما يميز بلادنا الغالية من منجزات ومكنونات ثقافية عظيمة».
وتصاحب الملتقى خمسة معارض متنوعة: الأول معرض الصور الفائزة بكأسي بينالي الشباب الدولي الأربعين للتصوير الضوئي ومقره المركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس، والثاني معرض الشباب للتصوير الضوئي بالمركز الثقافي في جامعة السلطان قابوس، والثالث معرض البينالي الخامس والثلاثين للتصوير بالأسود والأبيض الذي يفتتح السبت المقبل بمقر الجمعية العمانية للفنون، والرابع معرض جائزة قريات للتصوير الضوئي الذي انطلق أمس في نادي قريات الثقافي الرياضي ويستمر لمدة ثلاثة أيام، والخامس معرض صور من عمان الذي انطلق في قلعة بهلا صباح أمس، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
