AD9I3655.JPG(1)
AD9I3655.JPG(1)
عمان اليوم

مستشفى خولة يؤسس لمنظومة ابتكار مستدامة تدعم جودة الخدمات وسلامة المرضى

25 يناير 2026
25 يناير 2026

تعمل المديرية العامة لمستشفى خولة على إرساء قاعدة متينة لبناء منظومة ابتكار صحي مستدامة، يُقاس نجاحها بقدرتها على إحداث أثر ملموس في تحسين الخدمات الصحية وبناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة التحديات المستقبلية وذلك في إطار توجه استراتيجي يرسخ الابتكار كركيزة محورية في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بجودتها وتعزيز كفاءة الأداء وتحسين تجربة المريض وضمان سلامته ..

وأكدت وعد بنت سيف السلمانية رئيسة لجنة منظومة الابتكار بالمديرية العامة لمستشفى خولة أن الابتكار أصبح اليوم كضرورة استراتيجية لضمان استدامة الخدمات الصحية، وتحسين جودة الرعاية، وتعزيز سلامة المرضى، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي.

وأوضحت السلمانية أن المديرية العامة لمستشفى خولة تعمل على ترسيخ ثقافة الابتكار كمنهج مؤسسي، متسق مع توجهات وزارة الصحة، ومنسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040". مشيرة إلى الابتكار ليس مشروعًا تقنيًا بحتًا، بل منظومة متكاملة تبدأ ببناء الثقافة، ووضع الأطر الحوكمية، وتحديد المسارات الواضحة التي تُمكّن الكوادر الصحية من تحويل الأفكار إلى حلول عملية وآمنة، ويتم تنفيذ هذه المنظومة تدريجيًا في مستشفى خولة ومستشفى النهضة ومجمع الوطية لأمراض النساء والولادة، مع التركيز على مواءمة الابتكار مع احتياجات العمل السريري والواقع التشغيلي بما يحقق إضافة حقيقية للخدمات الصحية.

وقالت السلمانية: العمل جار الآن على تطوير أطر حوكمة الابتكار، وبناء برامج لرفع الوعي والقدرات، إلى جانب العمل على تهيئة بيئة تنظيمية داعمة لتجربة الحلول الذكية بصورة مدروسة ومسؤولة. ومن المتوقع أن تسهم هذه التوجهات تدريجيًا في تحسين كفاءة العمليات، وتعزيز تجربة المريض، ورفع مستويات السلامة وجودة الرعاية الصحية.

وأضافت: يتواكب هذا المسار مع توجه مرحلي نحو التوسع المدروس في استخدام الأنظمة الرقمية وتحليل البيانات، واستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل إدارة المواعيد، ودعم اتخاذ القرار، وتحسين المتابعة، مع التأكيد على الالتزام بالأطر الأخلاقية والتنظيمية.

وبينت وعد أن تمكين الكوادر الصحية يمثل محورًا أساسيًا في هذه المرحلة، من خلال إطلاق برامج تعليمية وتدريبية، وورش للتفكير التصميمي، وخلق مساحات حوار تشجع على طرح وتبادل الأفكار والمشاركة الفاعلة، وإشراك الطلبة والمقيمين في معالجة تحديات واقعية من بيئة العمل الصحي، بما يعزز ثقافة المشاركة والشعور بالمسؤولية المؤسسية.

واختتمت السلمانية تصريحها بالتأكيد على أن المرحلة التأسيسية تمثل حجر الأساس لبناء منظومة ابتكار صحية مستدامة، تُقاس نجاحاتها المستقبلية بقدرتها على إحداث أثر حقيقي في تحسين الخدمات الصحية، وبناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة التحديات القادمة، وخدمة تطلعات الوطن في التطوير والابتكار.