اختتام ملتقى ظفار العلمي الثالث بجامعة التقنية بصلالة
اختتم اليوم بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة أعمال ملتقى ظفار العلمي الثالث لتبادل الخبرات وتطوير المهارات العلمية البحثية والذي تنظمه هيئة البحث العلمي والابتكار بالتعاون مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة.
وأعلنت اللجنة المنظمة لملتقى ظفار العلمي الثالث عن النتائج النهائية للفرق الفائزة في مسار الدراسات البحثية بعد منافسة علمية جمعت عددا من الباحثين والأكاديميين من مختلف مؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية في سلطنة عُمان.
وأكدت الدكتورة نسرين بنت يحيى البلوشي المكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية بهيئة البحث العلمي والابتكار أن نجاح ملتقى ظفار العلمي الثالث يُمثل محطة مهمة لتوظيف البحث العلمي والابتكار في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات التنموية ذات الأولوية في محافظة ظفار.
وأشارت إلى أن مسار الدراسات البحثية الاستراتيجية في الملتقى والذي جاء بالشراكة مع كرسي الدراسات الاستراتيجية التقنية ركز على تشخيص عدد من التحديات الحيوية شملت التحديات الاقتصادية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومعالجة التسربات النفطية بالإضافة إلى إدارة الضغط السياحي خلال موسم الخريف وإدارة الموارد المائية والزراعة المستدامة وصون التراث الثقافي غير المادي.
وأوضحت الدكتورة نسرين البلوشي إلى أن القيمة الحقيقية لهذا المسار لا تقتصر على تتويج الفرق الفائزة فحسب بل تكمن في المعرفة والحلول والتوصيات العملية التي أنتجتها الفرق البحثية القابلة للتطبيق بما يمهد لتحويلها إلى مبادرات ومشروعات ذات قيمة اقتصادية وتنموية تدعم مسيرة التنمية المستدامة في المحافظة وتتماشى مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
تضمن ختام الملتقى اعتماد مخرجات وفق معايير شملت منهجية البحث العلمي وجودة العروض المرئية وفاعلية التوصيات التنفيذية باشراف من لجنة التحكيم ضمت عدد من الخبراء والمختصين.
وجاءت النتائج بتتويج فريق تحدي دراسة التسريبات النفطية بالمركز الأول وحصوله على جائزة مالية قدرها 1.000 ريال عُماني، وقد ضم الفريق كلا من الباحثات: خديجة بنت سالم الحوسني ونورة بنت المر الغابشي، وبشرى بنت محمد الكلباني بإشراف من الدكتورة زكية بنت سعيد محاد العمري.
وحصل فريق تحدي دراسة الضغط السياحي خلال موسم الخريف على المركز الثاني، وجائزة مالية قدرها 500 ريال عُماني، وقام باعداد الدراسة فريق مكون من: منى بنت خميس العلوي، وريم بنت صالح الحراصي، وبدرية بنت خميس الفليتي، وعهود بنت خميس الجابري بإشراف الدكتورة نور بنت مسعود أحمد كشوب مع تخصيص جوائز تشجيعية لبقية الفرق المشاركة.
وحازت النتائج على إشادات واسعة من الأوساط الأكاديمية والتنموية وسط تطلعات كبيرة بأن تُشكل هذه المخرجات إضافة نوعية وروافد فاعلة لخدمة مسيرة التنمية المستدامة والمجتمع المحلي في محافظة ظفار.
الجدير بالذكر أن أعمال الملتقى في نسخته الثالثة يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والباحثين والطلبة وتطوير المهارات البحثية، وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال المبنية على البحث العلمي.
