facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
رأي عُمان

جامعة السلطان قابوس.. طريق المستقبل

10 مايو 2022

تحتفل جامعة السلطان قابوس بيومها السنوي الذي صادف الثاني من مايو الجاري وهي ترنو نحو المستقبل بأن تكون بين الجامعات المرموقة على مستوى العالم، وتكون لها مكانة كبرى في مجال البحوث العلمية.

وبعد مرور حوالي 36 سنة منذ افتتاح هذا الصرح التعليمي الأهم في سلطنة عمان ما زالت المسيرة مستمرة ومتطورة وما زال الدعم الكبير الذي تلقاه الجامعة من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، مستمرا ومتقدا على اعتبار أن هذا الصرح العلمي هو المكان الأهم لبناء الشباب العماني علما وفكرا ومعرفة.

ولا تحتفل جامعة السلطان قابوس بيومها السنوي باحتفالات صاخبة وعروض تقليدية ولكنها عرفت أن خير ما تحتفل به أي مؤسسة علمية في العالم هو إبراز دورها في مجال البحث العلمي، ولذلك فإن الجامعة في كل عام تخصص احتفالها للإعلان عن المشروعات البحثية الإستراتيجية التي ستنال شرف تمويلها من المنحة السامية التي بدأ العمل بها منذ عام2001م، كما اختارت الجامعة أن تكرم المتميزين من مختلف فئات العاملين بالجامعة وكذلك طلابها في شتى المجالات والحاصلين على جوائز علمية عالمية وإقليمية ومحلية. إضافة إلى معرض يستعرض بعضا من منجزات الجامعة خلال العام المنصرم بينها مشروعات بحثية منفذة من قبل الكليات والمراكز البحثية بالجامعة، والذي يعكس الجهود المبذولة في سبيل تعزيز أواصر التعاون والتكامل بين الجامعة ومكونات المجتمع المختلفة.

وبذلك تضفي الجامعة على احتفالها الطابع العلمي والطابع المهني لأن هذا هو مسار تميزها ومسار نجاحها الذي يحق أن يفخر به الجميع.

وفي الحقيقة إن جامعة السلطان قابوس كانت وما زالت من بين أبرز الجامعات المتميزة في المنطقة وهي تسعى بكوادرها لأن تكون لها المكانة العالمية المرموقة.

وفي السياق نفسه، أعلنت الجامعة أمس عن دراسة نشرها أكاديميون تبرز فيها كشفا علميا يعرض لأول مرة ويتمثل مفاده في «أنّ بعض خلايا المناعة الفطرية المهمة لدى الإنسان يمكن أن تنتج عامل النمو «ميدكاين» الذي يتدخل في العديد من الظواهر المهمة بما في ذلك السرطان والالتهابات والتحكم في ضغط الدم وتكاثر الخلايا».

ومثل هذه الدراسات التي ينشرها باحثون في جامعة السلطان قابوس مستمرة وتكشف المكانة العلمية الرفيعة للجامعة وكذلك الباحثين فيها. ومسيرة الجامعة مستمرة إلى ذرى العلياء دائما.

أعمدة
No Image
غريب لا تعرفه ولن تلتقيه يومًا
شبّه محمد نظام حياته بصعود سُلَّم، يقف فيه طويلا في درجة واحدة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقفز على درجات عديدة مرة واحدة، دون أن يعرف إن كان هذا القفز صعودا أم نزولا، وفي أيهما يكمن الرحيل. كان هذا الفنان التشكيلي العُماني العاشق للفنّ، المهجوس بتفكيك الأشياء إلى عناصرها...