facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
ثقافة

سلطنة عمان تستضيف بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية بحضور 18 دولة و 320 مشاركا

25 يناير 2023
بعد تقدمها بملف الاستضافة وتفوقها على دول آسيوية منافسة

«عمان»: كشف منظمو بطولة آسيا للمناظرات في نسختها الثانية عن تفاصيل استضافة سلطنة عمان البطولة القارية؛ التي تقام خلال الفترة من 29 يناير حتى 2 فبراير في مؤتمر صحفي مثلته جهات تنظيم البطولة المكونة من وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومركز مناظرات قطر ومركز مناظرات عمان، وجاء اختيار سلطنة عمان لتكون مضيفا للبطولة بعد تقدمها بملف الاستضافة عبر مركز مناظرات عمان بدعم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب وتفوقها على ملفات عدة دول آسيوية نافستها للاستضافة، وتشهد البطولة في نسختها الثانية جملة من الجولات والبرامج والفعاليات، وتوسعا في عدد الدول والفرق والمحكمين والمنظمين والمتطوعين المشاركين.

شرف الاستضافة

وأوضح هلال بن سيف السيابي مدير عام المديرية العامة للشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب نائب رئيس اللجنة الرئيسية للبطولة أن استضافة سلطنة عمان لهذا الحدث الآسيوي للمرة الأولى شرف ومفخرة، وأضاف: «المشاركة الكبيرة التي شهدتها النسخة الثانية من البطولة تؤكد تماما على أن سلطنة عمان بدأت تعد وجهة لمثل هذه البطولات، كما أن الزيادة المطردة بالمقارنة بين النسخة الأولى وهذه النسخة من البطولة تؤكد اهتمام الدول الآسيوية للمشاركة في البطولة وتؤكد أيضا أن المناظرات بدأت تلامس تلك الشعوب وأصبحت مطلبا ضروريا لهم».

فكرة الاستضافة

وحول فكرة استضافة البطولة أشار سالم بن مطير الشماخي نائب رئيس مجلس إدارة مركز مناظرات عمان عضو اللجنة الرئيسة للبطولة إلى أن الفكرة جاءت لتحقيق عدد من الأهداف أهمها نشر ثقافة الحوار والتناظر بين الشباب وتطوير الأنشطة التعليمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية للفئة المستهدفة من البطولة وكذلك فتح قنوات التواصل بين طلبة الجامعات في مختلف دول القارة الآسيوية عبر فتح مجالات التحاور والنقاش أمامها حول عدد من القضايا العامة. ولفت إلى أنه سيتم تنظيم برنامج تدريبي شامل قبل البطولة على النحو من خلال إقامة أكاديمية التحكيم التي تستهدف عشرين محكما عمانيا للمشاركة في تحكيم البطولة بتاريخ 26 -27 من الشهر الجاري، وبرنامج تدريبي للفرق العمانية المشاركة في البطولة بالتاريخ نفسه، وورش تدريبية لجميع المشاركين من المحكمين والفرق بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.

إحصائيات البطولة

وحول أرقام البطولة في نسختها الثانية مقارنة بالأولى تحدث عبدالرحمن بن إبراهيم بن علي السبيعي مدير البرامج والمشاريع بمركز مناظرات قطر أن البطولة في نسختها الثانية شهدت تطورا نوعيا ملحوظا في لغة الأرقام مقارنة بالنسخة الأولى التي أقيمت بماليزيا مما يشي بالمنحنى التصاعدي لمستوى البطولة ومدى انتشار ثقافة المناظرة على المستويات الإقليمية والدولية؛ حيث يشارك في البطولة هذا الموسم 42 فريقا مقارنة بـ26 فريقا في الموسم الأول يمثلون 42 جامعة مقارنة بـ26 جامعة في النسخة الأولى من 18 دولة وهي أستراليا وأذربيجان والهند وأندونيسيا والعراق والأردن والكويت ولبنان وماليزيا وباكستان وفلسطين وقطر والسعودية وكوريا الجنوبية وتايلند وفيتنام واليمن والمستضيف سلطنة عمان وتتمثل مشاركة سلطنة عمان بـ4 فرق وهي جامعة السلطان قابوس، وجامعة الشرقية، وكلية عمان للعلوم الصحية، وكلية البريمي الجامعية و20 محكما عمانيا.

وتشهد البطولة مشاركة أكثر من 320 مشاركا منهم 165 متناظرا مقارنة بـ 98 متناظرا في النسخة الأولى و75 محكما مقارنة بـ46 محكما في الموسم الأول، و50 شابا عمانيا متطوعا في تنظيم البطولة.

مراحل البطولة

وحول مراحل البطولة وضَّح الهنائي أن بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية في نسختها الثانية تنطلق بتاريخ 29 من يناير 2023 م عبر افتتاح رسمي يرعاه سعادة باسل الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، وتحوي البطولة 5 جولات تأهيلية تتلوها جولة ربع النهائي ثم النصف نهائي وتختتم بالنهائي حيث يتناظر المتناظرون حول قضايا متعددة مواكبة لمختلف الأحداث الراهنة في مختلف المجالات، وتشارك في البطولة فئتان وهما الناطقون بالعربية وغير الناطقين بالعربية، حيث سيتم اختيار 4 فرق من فئة غير الناطقين في جولة نصف النهائي ليتأهل فريقان للنهائي، ومن فئة الناطقين ستتنافس 8 فرق على ربع النهائي و4 فرق على نصف النهائي وفريقان في النهائي، وبالنسبة للتكريم سيتم تكريم الأول والثاني من الفئتين بالإضافة إلى أفضل 5 متحدثين من فئة غير الناطقين و10 أفضل متحدثين من الناطقين باللغة العربية.

أعمدة
No Image
هوامش ومتون :مناظرات آسيوية بلسان عربي
حين تكون اللغة العربية لغة الحوار الذي يجمع شبابا قدموا من آسيا والتقوا في مسقط ليتناقشوا ويتناظروا بشتى الموضوعات السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية، وغيرها، فهذا تعزيز للغة الضاد باعتبارها لغة الحوار الحضاري والفكري على مدى عصور.من هنا غمرني شعور بالسعادة والفخر حين جعل منظّمو البطولة الآسيوية للمناظرات اللغة العربية لغة...