DS
DS
العرب والعالم

ألمانيا تسعى لخفض أعداد الإصابات من أجل "صيف بدون قلق"..وتمديد إجراءات الاغلاق في نيودلهي حتى 31 مايو الجاري

23 مايو 2021
دراسة بريطانية: لقاحا فايزر وأسترازينيكا فعّالان ضدّ المتحوّر الهندي
23 مايو 2021

عواصم - وكالات: انتقد المستشار السابق لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، دومينيك كامينغز، كيفية إدارة الاول للوباء، واتهمه بأنه كان يسعى في البداية إلى تطوير "حصانة جماعية"، وذلك قبل ثلاثة أيام من جلسة استماع أمام لجنة برلمانية يبدو أنها ستكون متوترة بالنسبة للحكومة.

في سلسلة تغريدات نُشرت مساء السبت، أكد كامينغز أنه لدى ظهور الوباء مطلع العام 2020، كانت خطة الحكومة هي السماح للفيروس بالانتشار حتى يطور غالبية السكان مناعة بعد الإصابة بالمرض.

واشار كامينغز إلى أن خطة "الحصانة الجماعية" استمرت حتى أوائل مارس بعد أن تم تحذير داونينغ ستريت بأنها ستؤدي إلى "كارثة". وأضاف أن نفي وزير الصحة مات هانكوك لهذا الموضوع "هراء".

وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل ردا على سؤال وجهته "بي بي سي" الأحد حول هذا الموضوع إن الحصانة الجماعية "لم تكن إطلاقا" الهدف الأساسي للحكومة.

وشددت مديرة وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة عبر الوسيلة الإعلامية نفسها على أن هذه الخطة لم تُطرح "أبداً" من قبل الحكومة عند بدء انتشار فيروس كورونا.

ومهد هجوم كامينغز لجلسة الاستماع، المقررة الأربعاء، أمام لجنة برلمانية مكلفة درس استجابة الحكومة للوباء.

تستعد الحكومة لمواجهة سيل من الانتقادات من المستشار الذي غادر داونينغ ستريت في نهاية عام 2020، إثر خلافات مريرة تحولت منذ ذلك الحين إلى تصفية حسابات.

والشهر الماضي، شكك كامينغز، مهندس حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الناجحة في عام 2016، في منشور طويل على مدونته في نزاهة وكفاءة بوريس جونسون. وهدد مؤخراً بالكشف عن وثائق سرية أثناء جلسة الاستماع.

واعتبر المستشار السابق أنه لم تكن هناك حاجة للإغلاق في المملكة المتحدة لو أن البلاد "استعدت جيداً" وكان لديها "مسؤولون أكفاء".

نيودلهي بصدد تخفيف قيود كوفيد-19 مع تراجع الإصابات

أعلن رئيس وزراء العاصمة الهندية نيودلهي ارفيند كيجروال الاثنين تمديد العمل بإجراءت الاغلاق لمدة أسبوع آخر حتى 31 مايو الجاري.

ونقلت صحيفة تايمز اوف انديا عن كيجروال القول إن عملية الخروج من إجراءات الاغلاق ستبدأ في 31 مايو الجاري بطريقة مرحلية في حال استمرت حالات الاصابة بفيروس كورونا في التراجع.

وأضاف أن دلهي سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 1600 حالة إصابة بالفيروس.

وقد أعلنت وزارة الصحة الهندية الاثنين تسجيل 240 ألفا و842 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبذلك يبلغ إجمالي حالات الاصابة بالفيروس 26 مليون و530 ألفا و.132 كما تم تسجيل 3741 حالة وفاة بالفيروس ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 299 ألفا و266 حالة.

لكن رئيس وزراء حكومة نيودلهي المح الى إن العاصمة الهندية ستبدأ الأسبوع المقبل في تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة لمكافحة فيروس كورونا إذا واصلت حالات الإصابة الجديدة الانخفاض.

وتصارع الهند منذ أسابيع موجة ثانية وشرسة من كوفيد-19 تسببت في إصابة المنظومة الصحية بالشلل وأدت لنقص في إمدادات الأكسجين.

وقال أرفيند كيجريوال رئيس حكومة نيودلهي إن المدينة، وهي من أكثر مدن البلاد تضررا بالجائحة، تفرض إجراءات العزل العام منذ 20 أبريل نيسان لكن حالات إصابة الجديدة تراجعت في الأسابيع القليلة الماضية كما تراجع معدل الفحوص الإيجابية إلى أقل من 2.5 بالمئة بالمقارنة مع نسبة 36 بالمئة الشهر الماضي.

وأضاف في مؤتمر صحفي "إذا واصلت حالات العدوى الانخفاض لمدة أسبوع، فاعتبارا من 31 مايو سنبدأ عملية تخفيف القيود".

وتتراجع حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 في الهند بعد أن وصلت لذروة في التاسع من مايو أيار. وقالت الحكومة اليوم إنها تجري أكبر عدد من فحوص الكشف عن كورونا إذ خضعت 2.1 مليون عينة للفحص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

لكن الخبراء حذروا من أن الهند قد تواجه موجة ثالثة في الأشهر المقبلة مشيرين إلى أن العديد من الولايات غير قادرة على تطعيم من هم أقل من 45 عاما بسبب نقص في إمدادات اللقاحات.

ولم تتمكن الهند، أكبر منتج للقاحات في العالم، إلا من تطعيم أكثر من 41.6 مليون شخص بالكامل أي ما يمثل نسبة 3.8 بالمئة فقط من سكانها البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة.

موديرنا تهدف لموافقة الاتحاد الأوروبي على تطعيم الأطفال بلقاحها

سوف تقدم شركة "موديرنا" الأمريكية للأدوية طلبا رسميا للسلطات الطبية الأوروبية للموافقة على استخدام لقاحها المضاد لفيروس كورونا في تطعيم القصر الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة ستيفان بانسيل لصحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية.

وقال بانسيل إنه سوف يتم تقديم الطلب لوكالة الأدوية الأوروبية في أوائل يونيو المقبل.

وأعلنت وكالة الأدوية الأوروبية، التي تتخذ من أمستردام مقرا لها، في وقت سابق أنها تقرر هذا الشهر ما إذا كانت ستوافق على استخدام لقاح فايزر/بيونتك لتطعيم القصر الذين تزيد أعمارهم على 12 عاما.

ووافقت الولايات المتحدة بالفعل على استخدام لقاح فايزر/بيونتك لتطعيم هذه الفئة العمرية.

يشار إلى أن لقاح موديرنا هو أحد لقاحات فيروس كورونا الأربعة المصرح باستخدامها لتطعيم البالغين في الاتحاد الأوروبي.

وقال بانسيل للصحيفة، ردا على سؤال حول ما إذا كانت فرنسا مهددة بموجة رابعة من الوباء: "بحلول الصيف، سوف يكون كل البالغين الراغبين في التطعيم قد تلقوا جرعتهم الأولى".

وأضاف: "بعد ذلك، يجب أن ننتقل بسرعة كبيرة إلى صغار السن في الفئة العمرية من 12 إلى 17 عاما"، مشيرا إلى أن الهدف المثالي هو حماية هذه الفئة العمرية بحلول نهاية أغسطس. وقال بانسيل إنه بدون التطعيم على نطاق واسع، لا يمكن استبعاد خطر حدوث موجة رابعة.

وتضررت فرنسا بشدة من الوباء، حيث سجلت أكثر من 100 ألف حالة وفاة بسبب مرض كوفيد19- الذي يسببه فيروس كورونا.

المانيا بحاحة الى اليقظه وخفض أعداد الاصابات

أعلن وزير الصحة الألماني ينس شبان الأحد أن ألمانيا بحاجة إلى الحفاظ على اليقظة وخفض أعداد الإصابات بكورونا بشكل إضافي من أجل ان تتمتع البلاد "بصيف بدون قلق" وإعادة فتح المؤسسات على نطاق واسع.

وقال شبان لصحيفة "بيلد ام تسونتاغ" إن "الطقس يتحسن وعدد اللقاحات يرتفع، ومعدل الإصابات ينخفض. القيود ستسقط واحدا تلو آخر".

وأضاف "وهذا مهم جدا بعد شتاء طويل وقاس. لكن من أجل التمتع بصيف بدون قلق، يجب أن نخفض معدل الإصابات بشكل إضافي".

تمكنت ألمانيا في الأسابيع الماضية من وقف موجة ثالثة من الوباء بعد فرض قيود مشددة على المستوى الوطني وتسريع حملات التلقيح.

وتراجع معدل الإصابات على مدى سبعة أيام في ألمانيا من 169 إصابة جديدة لكل 100ألف نسمة في أواخر ابريل الى 64,5 الأحد.

وبدأت مقاطعات ألمانيا الـ16 تخفيف القيود وأعاد بعضها فتح المقاهي والفنادق والمسابح فيما قررت أخرى إعادة الطلاب الى الصفوف.

لكن شبان حذر من إعادة الفتح بشكل سريع. وقال للصحيفة "لا يزال يجب توخي الحذر واليقظة".

وأوضح "الصيف الماضي كان معدل الإصابات دون 20، يجب أن نطمح للوصول الى هذا الهدف مجددا".

وأشار الوزير أيضا الى أن المانيا يجب ان تتعلم من دروس صيف 2020 حين أدت عودة الألمان من رحلات سياحية الى الخارج الى ارتفاع عدد الإصابات بشكل كبير.

وقال إنه يجب إيلاء انتباه خاص للرحلات التي يقوم بها أشخاص يزورون أقربائهم في تركيا ودول البلقان والتي كانت السنة الماضية الى حد ما "سبب 50% من كل الإصابات الجديدة" في ألمانيا.

وتابع "يجب أن نمنع حصول هذا الأمر مجددا هذه السنة" مشددا على أهمية فرض فحوصات الكشف عن كورونا.

وأضاف "نريد التوصل الى اتفاقات مبكرة مع دول مثل تركيا حول الفحوصات عند الوصول والمغادرة".

بخصوص العام الدراسي الجديد، قال شبان إن ألمانيا ستبدأ تلقيح القصر الذين تراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاما حين تصادق الهيئة الناظمة الأوروبية على لقاح فايزر/بايونتيك لهذه الفئة العمرية متوقعا أن يحصل هذا الأمر في وقت "قريب".

وتابع "الهدف هو بالتالي أن تعطي المقاطعات اللقاح لهؤلاء الطلبة قبل نهاية اغسطس".

سجلت ألمانيا أكثر من 3.6 ملايين إصابة بفيروس كورونا منذ بدء انتشار الوباء، و6714 حالة جديدة في الساعات ال24 الماضية بحسب معهد روبرت كوخ لمكافحة الأمراض،وتوفي أكثر من 87 ألف شخص حتى الآن بالوباء في ألمانيا.

الى ذلك، دعا وزير الصحة الألماني لحجز جرعات لقاح "بيونتك-فايزر" ضد فيروس كورونا المستجد للتلميذات والتلاميذ من أجل بدء موسم دراسي نظامي بعد العطلة الصيفية.

وقاال شبان لصحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد: "منح اللقاح للمراهقين يعد طريقا نحو توفير موسم دراسي نظامي بعد عطلة الصيف".

وأضاف الوزير الألماني قائلا: "الهدف الواضح هو أن توفر الولايات عرض لقاح للتلميذات والتلاميذ القصر حتى نهاية أغسطس القادم".

وأوضح شبان أنه لا يتفهم بشكل كبير الانتقاد الموجه لإلغاء أولوية منح اللقاح اعتبارا من 7 يونيو القادم، وقال: "هم نفس الأشخاص الذين قالوا قبل أربعة أسابيع إن تحديد أولوية يعد بيروقراطية ويجب أن ينتهي. لا يتناسب ذلك مع بعضه البعض".

لقاحا فايزر وأسترازينيكا فعّالان ضدّ المتحوّر الهندي

أظهرت دراسة أجرتها السلطات الصحّية في إنكلترا ونشرت نتائجها السبت أنّ لقاحي فايزر/بايونتيك وأسترازينيكا/أوكسفورد المضادّين لفيروس كورونا فعّالان ضدّ النسخة الهندية المتحوّرة من هذا الفيروس بنفس نسبة فعاليتهما تقريباً ضدّ النسخة الإنكليزية المتحوّرة منه.

ووفقاً للدراسة التي أجرتها وكالة "الصحة العامة في إنكلترا" بين 5 أبريل و16 مايو فإنّ لقاح فايزر/بايونتيك وفّر بعد أسبوعين من تلقّي الجرعة الثانية فعالية بنسبة 88% ضدّ المتحوّر الهندي المصحوب بأعراض وبنسبة 93% ضدّ المتحوّر الإنكليزي المصحوب بأعراض.

بالمقابل فإنّ فعالية لقاح أسترازينيكا/أوكسفورد بلغت بعد أسبوعين من تلقّي الجرعة الثانية 60% ضدّ المتحوّر الهندي المصحوب بأعراض و66% ضدّ المتحوّر الإنكليزي المصحوب بأعراض.

ورحّب وزير الصحّة البريطاني مات هانكوك بنتائج هذه الدراسة التي تأتي في وقت تعوّل فيه الحكومة على حملة التلقيح الوطنية لمكافحة المتحوّر الهندي الذي يهدّد تفشّيه بعرقلة خطة إعادة فتح الاقتصاد في البلاد.

وللحدّ من تفشّي هذا المتحوّر الذي أُطلق عليه اسم "B.1.617.2" والذي يُخشى من أن يصبح "سائداً" في بريطانيا، قلّصت السلطات الصحّية الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح أسترازينيكا من ثلاثة أشهر إلى ثمانية أسابيع للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً ولأولئك المصنّفين ضمن فئة الأكثر هشاشة من الناحية الصحّية.

كما اقترنت هذه الإجراءات بتكثيف الفحوصات الرامية للكشف عن الإصابات بالفيروس في المناطق الأكثر عرضة للخطر ولا سيّما في شمال غرب إنكلترا وبعض أنحاء لندن.

وبحسب الدراسة فإنّ لقاحي فايزر/بايونتيك وأسترازينيكا/أوكسفورد وفّرا بعد ثلاثة أسابيع من تلقّي الجرعة الأولى فعالية بنسبة 33% ضدّ المتحوّر الهندي المصحوب بأعراض وبنسبة 50% ضدّ المتحوّر الإنكليزي المصحوب بأعراض.

ووفقاً لبيانات وكالة "الصحة العامة في إنكلترا" فقد سُجّل في إنكلترا بين 1 فبراير و18 مايو ما لا يقلّ عن 2889 إصابة بالمتحوّر الهندي.

واضطر 104 من هؤلاء المصابين لتلقّي إسعافات في أقسام الطوارئ في المستشفيات، في حين مكث 31 منهم في المستشفى بينما توفي ستّة.

وقالت ميري رامزاي المسؤولة عن التلقيح في وكالة "الصحة العامة في إنكلترا" إنّ "جرعتين من أيّ من هذين اللّقاحين توفّر مستويات عالية من الحماية ضدّ الأعراض المرضية المصاحبة للإصابة بالمتحوّر B.1.617.2".

وأضافت "نتوقّع أن تكون اللّقاحات أكثر فعالية في الحؤول دون الحالات الاستشفائية والوفيات".

وبريطانيا هي الدولة الأولى في أوروبا من حيث أعداد الوفيات الناجمة عن كورونا إذ حصدت فيها الجائحة حتى اليوم أرواح أكثر من 127 ألف شخص.

وفي هذا البلد، بلغت نسبة البالغين الذين تلقّوا الجرعة الأولى من اللّقاح المضادّ لكورونا أكثر من 70% في حين بلغت نسبة أولئك الذين تلقّوا اللقاح بجرعتيه أكثر من 40%.

مسؤول في هونج كونج: معدل التطعيم البطيء يضعنا في وضع "غير ملائم"

حذر مسؤول بارز في هونج كونج من أن معدل التطعيم البطئ ضد فيروس كورونا في المدينة يضعها في وضع "غير ملائم"، مقارنة بأماكن أخرى، فيما قال مستشار طبي أن القواعد المتعلقة بارتداء الكمامات ربما يتم رفعها إذا تم تطعيم 70% من السكان، طبقا لما ذكرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصينية ومقرها هونج كونج اليوم الأحد.

جاءت التصريحات الأحد، فيما أكدت المدينة حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا، واحدة منهما قادمة من الخارج والأخرى حالة إصابة محلية لعاملة منزل"39 عاما ". وتبلغ حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المدينة الآن 11 ألفا و832 حالة، وحصيلة الوفيات 210 حالات.

وقال وزير الخدمة المدنية، باتريك نيك تاك كوين، الذي يشرف على حملة التطعيم بالمدينة إنه بينما تضاءل عدد الإصابات، فإن تخفيف القيود المتعلقة بالحدود وإجراءات التباعد الاجتماعي سيضعا المدينة في مخاطر، إذا كان معدل التطعيم مازال بطيئا.

وأضاف نيك في مقابلة تلفزيونية "شيء واحد واضح وهو أن معدل التطعيم يزداد بسرعة في مختلف أنحاء العالم، في بريطانيا وأوروبا وحتى في البر الرئيسي الصيني، لكن إذا استمرت حملة التطعيم لدينا بتلك الوتيرة البطيئة، سيضعنا ذلك في وضع غير مناسب".

تايون تشهد قفزة في عدد حالات الوفاة المرتبطة بكورونا

شهدت تايوان قفزة غير مسبوقة في حالات الوفاة المرتبطة بفيروس كورونا من 17 إلى 23 حالة اليوم الأحد، فيما واصلت الجزيرة مواجهة تفشيا محليا، لم تشهده منذ بدء الجائحة.

وأعلن مركز القيادة المركزية للأوبئة الأحد 287 حالة إصابة جديدة، تم انتقالها محليا وأضاف 170 حالة إلى الإجمالي من الأيام السبعة الماضية.

وقال وزير الصحة، تشين شيه تشونج إنه سيتم منح مساعدة مالية للمؤسسات لدعم قدراتها على الاختبار. وأضاف أنه تم تبسيط الاجراءات الإدارية للإبلاغ عن الحالات الجديدة.

ونجحت تايوان بشكل نسبي في احتواء فيروس كورونا في عام 2020، حيث انتهت الفترة الخالية من الإصابات التي استمرت 253 يوما في أواخر ديسمبر الماضي.

لكن منذ أن تم الإبلاغ عن التفشي الجديد في أوائل مايو في شمال تايوان، الذي لم يتضح مصدره بعد، أصيب الآلاف بالفيروس. ومعظمهم أصيبوا بالسلالة التي ظهرت أولا في بريطانيا.

وحتى اليوم الأحد، أكدت تايوان وهي جزيرة يبلغ عدد سكانها 6ر23 مليون نسمة، تسجيل 322ر4 حالة إصابة منذ بدء الجائحة، بما فيها 3158، تم انتقالها محليا.

وأمر عمدة تايبيه، كو وين-جي الأحد بحظر تناول الطعام في الأماكن المغلقة في جميع المطاعم بدءا من الإثنين.