أستراليا تشهد "أسوأ يوم "في حالات الإصابة هذا العام..والاتحاد الأوروبي يسبتعد التوصية بجرعات معززة
عواصم - وكالات: سجلت أستراليا السبت رقما قياسيا في الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا والذي يعد " اسوء يوم يمر عليها هذا العام "، فقد سجلت أكثر الولايات سكانا وهي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وكوينزلاند ما مجموعه 361 حالة إصابة بسلالة دلتا شديدة العدوى.
ومع سريان عزل عام صارم على الولايات الثلاث التي يقطنها نحو 15 مليون نسمة أو 60% من سكان أستراليا، رصدت البلاد أيضا خمس وفيات مرتبطة بفيروس كورونا في واحدة من أعلى المعدلات هذا العام.
وشهدت نيو ساوث ويلز أسوأ أيامها منذ بدء الجائحة حيث سجلت 319 إصابة جديدة منقولة محليا بكوفيد-19 في الوقت الذي لا تزال فيه سيدني والمراكز الإقليمية المجاورة التي تمتد لمسافة 200 كيلومتر على الخط الساحلي تخضع لأوامر بالبقاء في المنازل لمدة ستة أسابيع.
وجرى نقل 345 شخصا إلى المستشفيات في نيو ساوث ويلز منهم 56 في العناية المركزة و23 يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي.
وقالت سلطات نيو ساوث ويلز التي كانت مترددة في فرض عزل عام على سيدني إن عدم مراعاة القواعد يمثل مشكلة.
وقال براد هازارد وزير الصحة في نيو ساوث ويلز "ما يحدث الآن هو أن بعض الناس لا يمتثلون.. فقط ابقوا في المنازل واحصلوا على اللقاح.. هذا هو الحل".
وشهدت فيكتوريا المجاورة أعلى قفزة يومية في الإصابات هذا العام مع تسجيل 29 إصابة جديدة في الوقت الذي ما زالت الولاية تخضع لعزل عام لمدة سبعة أيام تم فرضه الأسبوع الماضي، وهو السادس من نوعه في الولاية منذ بداية الجائحة.
وحث دان آندروز رئيس وزراء فيكتوريا الناس على الالتزام بقواعد الصحة العامة التي لا تسمح للناس بمغادرة منازلهم إلا للعمل الأساسي أو التسوق أو الرعاية الصحية أو التطعيم أو التريض في الهواء الطلق لمدة ساعتين فقط.
وسجلت ولاية كوينزلاند 13 إصابة جديدة، تم عزلها جميعا باستثناء حالة واحدة، مما يثير آمالا برفع العزل العام المطبق منذ ثمانية أيام في مناطق من الولاية كما هو مخطط بعد ظهر الأحد.
ومع تسجيل ما يزيد قليلا عن 36 ألف إصابة بكوفيد-19 و937 حالة وفاة تجنبت أستراليا ما شهدته الدول المتقدمة الأخرى من أعداد كبيرة من الإصابات والوفيات ولكنها تشهد واحدا من أدنى معدلات التطعيم مع حصول 20 % فقط ممن تزيد أعمارهم عن 16 عاما على التطعيم بشكل كامل.
الى ذلك، أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم تجاوزت 200 مليون، وعدد جرعات اللقاحات المعطاة إلى 4.3مليارات جرعة حتى السبت. وأظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، ووكالة بلومبرج للأنباء أن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالوباء بلغ 4.2 مليون حال وفاة.
ويقدر متوسط معدل التطعيم في أنحاء العالم بـ 45.1 مليون جرعة في اليوم الواحد، على أساس التقارير ومتوسط 7 أيام.. وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وتركيا والأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا وإيطاليا وإيران وألمانيا. وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات التي تم إعطاؤها، تليها الهند ثم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والبرازيل واليابان والمملكة المتحدة وتركيا.
ولا يعكس عدد الجرعات التي تم إعطاؤها نسبة من تلقوا التطعيم بين السكان، نظرا لتباين الدول من حيث عدد السكان. تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
دراسة حديثة: الاشخاص غير الملقحين عرضة أكثر من الضعف للإصابة مجددا
أظهرت دراسة حديثة لـ"مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها" الأميركية نشرت الجمعة أن الأشخاص غير الملقحين ضد كوفيد عرضة بأكثر من الضعف للإصابة مجددا بالوباء مقارنة بأولئك الذين تلقوا اللقاح.
وقالت الوكالة الصحية إن هذه النتيجة تدعم توصيتها "بأن يتم اعطاء لقاح كوفيد-19 لجميع الأشخاص المؤهلين، بصرف النظر عن إصابتهم سابقا بسارس-كوف-2".
ويعتبر العديد من الاشخاص الذين اصيبوا سابقا بفيروس كورونا انه لا حاجة لأخذ لقاح كوفيد لاكتسابهم المناعة من الإصابة السابقة.
وشملت الدراسة 246 شخصا بالغا من ولاية كنتاكي أصيبوا مرة أخرى في شهري مايو ويونيو هذا العام بعد أن كانوا قد أصيبوا سابقا عام 2020، وجرت مقارنتهم بـ492 مشاركا آخر يطابقونهم من حيث الجنس والعمر والإصابة الاولى.
وتوصلت الدراسة الى أن الاشخاص غير الملقحين كانوا 2.34%أكثر عرضة للإصابة بالفيروس مرة ثانية مقارنة بمن تلقوا لقاح فايزر كاملا.
وأشارت الدراسة الى أن مدة المناعة التي يتم اكتسابها من الإصابة لا تزال غير مفهومة وربما تتأثر بالطفرات الأحدث للفيروس.
على سبيل المثال أظهرت دراسات مخبرية أن عينات الدم المأخوذة من أشخاص أصيبوا سابقا بالنسخة الأصلية التي ظهرت في ووهان لديها أجسام مضادة استجابتها ضعيفة للمتحورة بيتا التي ظهرت للمرة الأولى في جنوب إفريقيا.
لكن من بين سلبيات الدراسة انها اجريت قبل ظهور المتحورة دلتا التي تشكل حاليا النسخة السائدة في الولايات المتحدة.
الهند توافق على لقاح جونسون اند جونسون للاستخدام الطارئ
قال وزير الصحة الهندي مانسوخ ماندافيا على تويتر إن الهند أقرت السبت جرعة واحدة من لقاح كوفيد-19 الذي تنتجه شركة جونسون اند جونسون، للاستخدام الطارئ.
كانت الشركة قد قالت الجمعة إنها تقدمت بطلب للحصول على الموافقة على الاستخدام الطارئ للقاحها. وأضافت أنه سيتم إرسال اللقاح إلى الهند من خلال اتفاقية توريد مع شركة محلية لتصنيع اللقاح.
وأقرت السلطات الهندية حتى الآن استخدام اللقاحات التي أنتجتها أسترا زينيكا وبهارات بيوتيك ومعهد جاماليا الروسي ومودرنا.
وتجاوزت حالات الإصابة بكورونا في أنحاء العام 200 مليون في وقت سابق من الأسبوع الماضي وفقا لإحصائيات رويترز. وتهدد سلالة دلتا الأشد عدوى المناطق ذات معدلات التطعيم المنخفضة وتشكل عبئا على أنظمة الرعاية الصحية.
وتسجل الهند ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف حالة إصابة بالسلالة الجديدة يوميا منذ يوليو تموز. وحذرت الحكومة الاتحادية من أن الخطر لا يزال قائما رغم تراجع الحالات التي كانت قد وصلت إلى 400 ألف حالة في ذروة الموجة الثانية الفتاكة.
الاتحاد الأوروبي: من السابق لأوانه التوصية بجرعات معززة للقاحات
قالت هيئة تنظيم الدواء في الاتحاد الأوروبي إنها لا تملك بيانات كافية للتوصية بإعطاء جرعات معززة من لقاح كوفيد-19 رغم إعلان دول كبرى في الاتحاد أنها ستطرح جرعة ثالثة للفئات الأشد ضعفا والمعرضة للخطر اعتبارا من سبتمبر.
كانت وكالة الدواء الأوروبية قالت في منتصف يوليو إنها بحاجة لمزيد من البيانات كي تصبح في وضع يسمح لها بتقديم توصية حول الجرعات المعززة، لكن أكبر دولتين في الاتحاد الأوروبي، وهما ألمانيا وفرنسا، تمضيان بقوة في خطط لطرح بعض الجرعات.
يأتي هذا على الرغم من دعوة منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء إلى وقف إعطاء جرعات معززة إلى حين يتم تطعيم المزيد من الناس في أنحاء العالم.
وقالت وكالة الدواء اليوم الجمعة "من السابق لأوانه في الوقت الراهن تأكيد الحاجة إلى جرعة معززة من لقاحات كوفيد-19 من عدمه أو متى (يمكن إعطاؤها) نظرا لعد وجود القدر الكافي من البيانات حتى الآن من خلال حملات التطعيم والدراسات الجارية لمعرفة مدة الحماية التي توفرها اللقاحات".
إلا أن ألمانيا تعتزم طرح الجرعات المعززة لمرضى نقص المناعة والطاعنين في السن والمقيمين بدور رعاية المسنين اعتبارا من سبتمبر أيلول. وتعمل فرنسا أيضا على طرح جرعات ثالثة للمسنين والمعرضين للخطر اعتبارا من الشهر المقبل.
وبعد ظهور تقارير حول خطط برلين وباريس، قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن قرارات التطعيم تتخذها حكومات الدول، لكنه شدد على أن مفوضية الاتحاد الأوروبي تشجع على اتخاذ "القرارات استنادا إلى العلم وبما يتماشى مع نصائح" هيئة تنظيم الدواء فيما يتعلق بالجرعات المعززة وغيرها من الأمور.
واختزن الاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة مليارات الجرعات التي حصل عليها من شركات تصنيع اللقاحات للسنوات القادمة، قائلا إنها قد تصبح ضرورية في حالة إعطاء جرعات معززة أو محاربة النسخ المتحورة من فيروس كورونا. ويمكن كذلك التبرع بها للدول الفقيرة.
وقالت وكالة الدواء الأوروبية إنها تجري مع الشركات المصنعة "نقاشا حول خطط جمع البيانات لتوضيح الموقف إزاء الجرعات المعززة". وكانت شركتا مودرنا وفايزر صريحتين في موقفهما بأن العالم سيحتاج قريبا إلى الجرعات المعززة للحفاظ على مستويات عالية من المناعة.
* خوف وحذر تتخذ منظمة الصحة العالمية أيضا موقفا يتسم بالحذر من موضوع نقص البيانات حول الجرعات المعززة.
وقال متحدث باسمها في مؤتمر صحفي الجمعة "لا نعرف حتى هذه اللحظة ما إذا كانت هناك حاجة لجرعة معززة وكيف أو متى يمكن إعطاؤها".
وأضاف المتحدث "قد تكون هناك مجموعات بعينها لها ظروف صحية خاصة وربما تحتاج إلى جرعات إضافية، لكننا في واقع الأمر ندعو في هذه المرحلة، وهو نفس موقفنا منذ بداية التطعيم، إلى مشاركة الجرعات كلما أمكن ذلك".
ولم يعلق المتحدث باسم المفوضية بشكل مباشر عندما سُئل عما إذا كانت خطط الجرعات المعززة تتماشى مع تعهدات الاتحاد الأوروبي المتكررة بخصوص عدالة الحصول على اللقاحات للجميع في العالم.
وكشفت وثيقة داخلية لمنظمة الصحة العالمية في يونيو اطلعت عليها رويترز أن المنظمة التابعة للمتحدة تعتقد أن استخدام الجرعات المعززة السنوية للفئات الأشد ضعفا هو السيناريو الأكثر احتمالا، لكن تساورها مخاوف من أن يترتب على هذا انتظار لمدة أطول في الدول الفقيرة قبل الحصول على اللقاحات.
المانيا ليست قلقة بشأن العام الدراسي الجديد
صرح رئيس اللجنة الدائمة للتطعيم في ألمانيا، توماس ميرتنس، بأنه لا يساوره قلق كبير حيال العملية التعليمية في المدارس في العام الدراسي الجديد.
وفي تصريحات لصحيفة "أوجسبورجر الجماينه" الألمانية الصادرة السبت، قال عالم الفيروسات:" أظهرت حسابات كثيرة أن التدريس في المدارس يمكن التعامل معه بشكل جيد حال تفعيل التدابير المعروفة ومن ذلك ارتداء الكمامة والتهوية وتركيب فلاتر هوائية".
وأضاف ميرتنس:" لا يجب أيضا أن ننسى أن 1ر9 مليون طفل، دون 12 عاما، لا يمكن تطعيمهم ضد كورونا، وهذا الأمر ينطبق على كل أطفال دور الحضانة ورياض الأطفال، وكل الأطفال في المدارس الابتدائية، وجميع الأطفال في الصفوف الأولى في المدارس التكميلية (مدارس الدمج)".
ونوه ميرتنس إلى الحاجة إلى إجراءات متنوعة لتأمين الروتين اليومي المدرسي " والقول بأن هذا ممكن فقط من خلال التطعيمات، ليس صحيحا على هذا النحو".
وأعرب ميرتنس عن اعتقاده بأن الأمر الأكثر أهمية هو زيادة درجة الاستعداد لأخذ التطعيم في الشريحة العمرية بين 18 و59 عاما لافتا إلى أن معدل التطعيم في هذه الفئة العمرية سيحدد كيفية سير الموجة التالية للجائحة " وسيكون من المهم جدا بحق أن يتم التوضيح للمنتمين لهذه الفئة العمرية أن الأمر هنا لا يتعلق بحمايتهم الفردية وحسب بل بحماية مجتمعنا، بما في ذلك أيضا التنمية الاقتصادية".
واتهم ميرتنس الحكومة في بلاده بانتهاج أسلوب الإلحاح المفرط في النقاش الدائر حول التطعيم وقال إن مثل هذا الإلحاح لن يسهم بالتأكيد في تهدئة الناس.
وفيما يتعلق بالنقاش الدائر حول تطعيم الأطفال والمراهقين في المرحلة العمرية بين 12 و18 عاما، قال ميرتنس:" لا أعرف بالضبط لماذا تم الأمر على مثل هذا النحو، وسيكون من الأفضل لخلق الوعي بين السكان أن يتم التعامل مع الأمور بشكل أكثر هدوء وروية".
من جانب آخر، تفرض ألمانيا اعتبارا من اليوم حجرا صحيا على المسافرين غير الملقّحين من ثلاث مناطق في جنوب فرنسا، أوسيتاني وبروفانس-ألب-كوت-دازور وكورسيكا، تواجه ارتفاعا في عدد الإصابات بكوفيد-19، كما أعلن الجمعة معهد روبرت كوخ لمراقبة الصحة العامة.
ويتعين على المسافرين الوافدين من هذه المناطق السياحية الخضوع لحجر صحي مدته عشرة أيام إذا لم يكن لديهم تصريح صحي يثبت أنهم تلقوا تلقيحهم بشكل كامل أو أصيبوا بالوباء وشفوا منه.
لكن قد تخفض فترة الحجر الصحي إلى خمسة أيام عند تقديم اختبار سلبي بكوفيد-19.
وأوضح المعهد الصحي أن الأقاليم والإدارات الفرنسية ما وراء البحار مثل غوادلوب ومارتينيك وريونيون وسانت مارتن وسانت بارتيليمي، معنية أيضا بالقرار.
وقرر المعهد تصنيف هذه المناطق بوصفها "عرضة للخطر بشكل كبير" مع تسجيلها عددا من الإصابات بكوفيد-19 يزيد على 200 إصابة لكل 100 ألف شخص مدى سبعة أيام.
ففي بروفانس-ألب-كوت-دازور، على سبيل المثال، يتجاوز معدل الإصابات حاليا 500.
وإسبانيا، وهي وجهة سياحية يفضلها الألمان، كانت أيضا ضمن هذه الفئة منذ نهاية يوليو، فيما شطبت منها هولندا التي تشهد انكفاء في وتيرة الإصابات أخيرا.
طوكيو لا تزال تتلقى مزيدا من ضربات الوباء
سجلت حكومة العاصمة اليابانية، طوكيو، السبت 4566 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بزيادة بواقع 51 حالة عما تم تسجيله الجمعة، طبقا لما ذكرته صحيفة "جابان توداي" اليابانية.
وشكل الأشخاص في العشرينات من عمرهم (1467 حالة) وفي الثلاثينات (982) وفي الأربعينيات (675) وفي الخمسينات(543) أعلى الأرقام، بينما كانت هناك 626 حالة تحت 19 عاما.
ويبلغ عدد الأشخاص المصابين، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات بسبب إصابتهم بأعراض شديدة في طوكيو 150 شخصا، بارتفاع تسع حالات عما تم تسجيله الجمعة، بحسب مسؤولي قطاع الصحة.
ويبلغ الرقم على مستوى البلاد 1068، بارتفاع بواقع 48 حالة عما كان عليه أمس الجمعة.
ومن جهة أخرى، أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا بالعاصمة اليابانية طوكيو، السبت تسجيل 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا لدى أشخاص مرتبطين بالأولمبياد.
وكانت اللجنة قد سجلت الخميس أعلى حصيلة يومية للإصابات خلال الأولمبياد، منذ بدء إصدار تقريرها اليومي بهذا الشأن في أول يوليو الماضي، حيث أعلنت عن 31 حالة.
ووصل إجمالي عدد المصابين بالعدوى بين المعنيين بالأولمبياد حتى الآن إلى 404 حالات.
وضمت قائمة الإصابات الجديدة اثنين من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، كما ضمت عددا من المتطوعين والموظفين والإداريين باللجنة المنظمة وغيرهم.
