الحقيقة عن «تعفّن الدماغ»: صرخة استغاثة
كل عقد تقريبًا، يكتشف البالغون أن الشباب يستهلكون مواد إعلامية تفسد عقولهم، فتندلع موجة من الذعر الأخلاقي. قيل إن القصص المصورة ستنتج جيلًا من الجانحين، وإن التلفزيون سيحوّل الأطفال إلى كسالى، وإن ألعاب الفيديو ستدفعهم إلى العنف، وإن الإنترنت سيعزلهم مع غرباء خطرين.أما الذعر اليوم فيدور حول «تعفّن الدماغ»: استسلام...
منذ ساعة
