حمدة تخلع عن أمي ثوب الإنكار
في زاوية غير بعيدة، استندت إلى الأريكة بتثاقل، يحاذيها التلفاز، تنتظر بدء شارة مسلسلها البدوي المفضّل. تطلّ البطلة من نافذته بعينين واسعتين غمرهما الكحل بكثافة، فتفتن به وتغويها لتجربته، فتتذكّر كحل الأثمد الذي وضعته بمروده النحاسي في رفّ مهمل منسيّ في ثلّاجة المطبخ. ينبعث صوتها إليّ بإلحاح: ــ ناوليني مرود الكحل...
25 أغسطس 2026
