في البحث عن السايكلوب الحقيقي
لم يكن في خاطر تلك الأم عندما وضعت حملها أن ابنها سيصير عينةً لمرض استثنائي ونادر، وأنها بدلًا من أن تحتضنه وتضمه في كنفها سيضمه المتحف الطبي ضمن ممتلكاته التي ستئول للعلماء ليشرحوها ويزيدوا بها المعرفة الطبية. في عام ١٩٢٦ كتب الطبيبان سيدني وبوريس ورقةٍ بحثية عن هذا الجنين بعنوان...
منذ 10 ساعات
