الأدب جسرًا
يُنسب ليوسف إدريس قوله: «أن تؤلف كتاباً، أن يقتنيه غريب في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلاً، أن يختلج قلبه لسطر يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة». منذ ابتدع الإنسان الأدب بدا ذلك كجسر بينه وبين الآخرين. إنه يرسل حكاياته في البحر، مثل رسالة في زجاجة، تبحث عمن يتلقاها.رسائل دخان تنتظر...
26 أغسطس 2026
حرّاس الذاكرة: الأدب يرى ولا ينظر !
عندما قرر الكاتب الشاب، وقتها، الطيب صالح أن يكتب روايته الجديدة اختار قاعة المحكمة ليلتقط منها موضوعه. حكى -رحمه الله- في أكثر من مناسبة أنه داوم على حضور جلسات محاكمة شاب مهاجر متهم بجريمة قتل، وكانت فكرته أن يكتب رواية بوليسية قانونية توثق للمحاكمة.لكن داخل قاعات محكمة الجنايات المركزية في...
19 أغسطس 2026
الجوائز التي لا يخفت جدلها
في نوفمبر 1895 وقع رجل الأعمال والمخترع السويدي ألفريد نوبل وصيته الأخيرة. الرجل الذي اقترن اسمه بالديناميت والتفجيرات والموت، قرر أن يترك 94% من ثروته لجوائز تكافئ ما يقدمه البشر لحيواتهم. يعرف الجميع اليوم عقدة الذنب التي جعلته يختار السلام موضوعاً للجائزة الأشهر بعد أن وجد اختراعه الذي أراد به...
5 أغسطس 2026
حكاية جدتي أفضل من الحقيقة
"كانت أورسولا، وقد صارت شبه عمياء، هي الوحيدة التي احتفظت بالهدوء لتحدد طبيعة تلك الريح التي لا راد لها، فأفلتت الملاءات تاركة إياها بتصرف الضوء، وهي ترى ريميديوس الجميلة تلوح لها بيدها مودعة، وسط الخفقان المبهر للملاءات التي راحت ترتفع معها، مغادرة هواء الخنافس والأضاليا، وتجتاز معها طبقات الأثير، حيث...
29 يوليو 2026
تعال نحرق الأدب..!
تعال نحرق الأدب وكل الفنون. لنفعل ذلك، ما المشكلة؟ لا أقصد طبعًا «الحرق» الذي هو بالنار، إنما الحرق الذي يعرّفه قاموس ويبستر بأنه «معلومات تتعلق بحبكة فيلم أو برنامج تلفزيوني، من شأنها أن تفسد على المشاهد عنصر المفاجأة أو التشويق». لماذا لا نعترف بمتعة نجدها رغم الحرق؟ ومن تجاهل أن...
15 يوليو 2026
