الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

سليمان المعمري
سليمان المعمري
نوافذ .. البقاء للأصلع
"تغطية علاج الصلع ضمن التأمين الصحي العام"، هكذا أثار مرشح الحزب الحاكم لانتخابات الرئاسة في كوريا الجنوبية هذا الأسبوع اللغط في بلاده بهذا الوعد الانتخابي الذي عزاه إلى أن نحو عشرة ملايين كوريّ يُعانون من تساقُط الشعر. وإذ كان لا يخفى أن لهذا العدد الهائل من "الصُلْع" في كوريا دورًا...
نوافذ .. انتقام الكائنات الحية
في المخيلة الشعبية العُمانية حكاية ناقة رأت حُوارَها تدهسه سيارة أمام عينيها ما أدى إلى نفوقه. حزنت الناقة على هذه النهاية الفاجعة لفلذة كبدها، ولأنه ليس ثمة أكثر حقدًا من جَمَل كما يقول المثل العربي، فقد لَبدت تلك الناقة في الطريق نفسه الذي وقع فيه حادث الدهس لأسابيع، إلى أن...
نوافذ: الموت في أرضية الملعب
حزن كبير فجّرته الوفاة المفاجئة للاعب نادي مسقط ومنتخب سلطنة عُمان مخلد الرقادي خلال تدريبات الإحماء لفريقه قُبيل انطلاق مباراته مع نادي السويق هذا الأسبوع ضمن دوري عمانتل لكرة القدم. ومع إيماننا بأنه "لكل أجل كتاب"، وأنْ لا أحد يمكن أن يموت متأخرًا أو متقدمًا عن موعده، إلا أن هذه...
نوافذ: صخرة سيزيف التي تحولت إلى كرة
سيزيف؛ شخصية شهيرة في الأساطير اليونانية، ارتكب ذنبًا كبيرًا في حياته فكان عقابه أن يحمل صخرة من أسفل الجبل إلى أعلاه، فإذا ما بلغ القمة تدحرجت إلى الوادي، فيعود إلى رفعها إلى القمة من جديد، ويظل هكذا إلى الأبد. بالتأكيد إن الصخرة لم يكن لها اسم، لكن لو قُدِّر لي...
مدخل جانبي إلى البيت
رغم أن عنوان الكتاب ("مدخل جانبي إلى البيت") يوحي أن أمل السعيدي ستدخل بضيوفها/ قرائها إلى بيتها من "مدخل جانبي"، ما يشي بأننا لن نرى من البيت إلا جزءًا يسيرا مما تسمح به المضيفة، إلا أننا بمرور الوقت واستمرار القراءة سنكتشف أننا توغلنا في كل غرف البيت، ودهاليزه المظلمة، وشاهدنا...
مخترعاتهم .. ودهشتنا
في يوم من أيام1801، وبينما كان الدبلوماسي والمؤرخ البريطاني السير جون مالكوم على متن سفينته في مسقط ومعه بعض العُمانيين، شرع يدقق النظر في تلسكوب جلبه معه في رحلته إلى عُمان. طلب منه أحد العُمانيين أن يجرب هذا التلسكوب فأعطاه بترحاب شديد. أمعن الرجل النظر في الجهاز لدقيقة ثم حدق...
أخبار سعيدة عن الأدب العُماني
ثلاثة أخبار سعيدة شهِدها الأدب العُماني خلال الأسبوعين الماضيين، تتضافر على اختلافها لتؤكد على ما وصل إليه هذا الأدب من مكانة ومقروئيّة في أنحاء متفرقة من العالم، أولها فوز الروائية العُمانية جوخة الحارثي بالأمس بجائزة الأدب العربي في فرنسا عن الترجمة الفرنسية لروايتها «سيدات القمر» (التي أنجزها المترجم المصري المقيم...
نوافذ: صوتٌ من الزمن الجميل
لماذا كلما تقدم بنا العمر نحِنّ للزمن الماضي، مهما كابدنا فيه من تعب ومشقة؟ هل صحيح أن الماضي دائمًا أجمل وأن الحاضر سيئ إلى أن يصبح ماضيًا؟ هل الزمن هو الذي يتغيّر بنا أم نحن الذين نتغيّر وننتبه إلى أن ما كنّا نعيشه ذات سَنة بعيدة؛ كان سعادةً لم ننتبه...