الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

سليمان المعمري
سليمان المعمري
طه حسين ونزار وزمن الترند!
يبدو أن هذا هو زمن «التريندات» المُهَرْوَلِ إليها على حساب كبار الأدباء العرب. إذْ لم تمضِ ثلاثة أسابيع على تريند السؤال العجيب الذي طرحه الروائي المصري يوسف زيدان على الباحث السوري فراس السواح: «هل أنت أهمّ أم طه حسين؟» وجواب الأخير: «أنا أهم، وأنت أهم»، حتى باغتنا الباحث السعودي في...
يوسف إدريس والقضية الفلسطينية
ظهيرة يوم السبت؛ الثامن من يوليو 1972م، كان الشاعر الفلسطيني المقيم في مصر مُريد البرغوثي يجري لقاءً أدبيًّا في إذاعة القاهرة حين بلغه خبر اغتيال إسرائيل الأديبَ الفلسطيني غسان كنفاني في بيروت في اليوم ذاته. هرع من فوره مع الأديب المصري سليمان فياض إلى مبنى جريدة «الأهرام» لمقابلة الأديب الكبير...
عبدالعزيز الفارسي بين القصة والسيرة الذاتية
في ندوة "نخلة واحدة في أرض واسعة" التي نظمتها مؤسسة بيت الزبير قبل عدة أيام، استذكارًا للأديب العُماني عبدالعزيز الفارسي بمناسبة مرور سنتين على رحيله، اختار الأكاديمي العُماني علي المانعي أن يقارب قصص الفارسي من زاوية السيرة الذاتية، أي أن الكاتب إذْ يكتب قصصه فإنما يكتب أيضًا سيرته الذاتية، مورِدًا...
الملياردير الذي سرق بضعة دراهم!
في الذكرى الثالثة والثلاثين لرحيل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب (توفي في 4 مايو 1991م) يطيب لي أن أتناول موضوعًا قلّما كان موضع ترحيب من عشاق هذا الفنان الكبير، الذي من نافل القول وصْفُه بأنه أحد مجددي الموسيقى العربية، ومن أهم من اشتغل بها في القرن العشرين، ولا يُنكر أهميتَه فيها...
عندما يكون الفنان مثقّفًا كبيرًا
يُجمع كل من عرف الفنان المصري الكبير صلاح السعدني (الذي رحل عن عالمنا قبل أسبوع عن ثمانين عامًا ونيّف) أنه كان من أكثر الفنانين العرب ثقافةً واطلاعًا وقراءة، وانعكس ذلك على حواراته الفنية القليلة التي ينبهر المرء بما يسمعه خلالها، من رؤية واضحة في الحياة، ووعي سياسي عالٍ، وحسّ فنّي...
حسين غباش.. الحاضر بعد رحيله
يحمل الوسط الثقافي العُماني للباحث والمفكر والدبلوماسي الإماراتي الراحل حسين غباش (1951-2020) محبة كبيرة يكاد لا ينافسه فيها أي مثقف إماراتي آخر عدا الشاعر الراحل أحمد راشد ثاني، والسبب هو نفسه؛ أن هذين المثقفين الإماراتيين كان لكل منهما اهتمام كبير بالتاريخ والتراث العُماني. غير أن غباش الذي أحيت مؤسسة بيت...
عندما تكون السرقة الأدبية أخلص أشكال الإعجاب!
على كثرة ما رَمَتْ الأقدار في طريقي منتحِلين، فإن قليلًا منهم مَن يعتذر عن فعلتِه بعد كشفِها على الملأ، إذْ تفضّل الكثرة الكاثرة الصمتَ المطبق، خجلًا ربما، أو أملًا في أن يمر الأمر ويُنسى، مثل أي خطأ آخر في الحياة. ومن القلائل الذين يعتذرون لم أصادف يومًا مَنْ نَجَح في...
مطعم ألطاف .. شاهدٌ على مدينة
في واحدة من سفراته العديدة اتصل عبد العزيز الفارسي بصديقه وابن مدينته شناص؛ الشاعر أحمد مسلّط، في وقت متأخر من الليل يسأله ما إذا كان محتفظًا بأي صورة لــ"ألطاف"؛ الباكستاني صاحب المطعم المعروف في شناص. "لا. لكنني سأبحث عن الصورة وأرسلها لك"، هكذا ردّ مسلّط كما روى في شهادته التي...