رحيل زاهر الغافري
••«ليس الشعر سوى إقامة فـي الأرض»، هكذا قال زاهر الغافري فـي شهادته المقتضبة خلال احتفاء جامعة السلطان قابوس بتجربته الشعرية عام 2018، وكأنه يقول إن الشاعر حتى وإن مات، فهو مقيم بيننا بقوة شعره. والواقع أنه برحيل زاهر الغافري يوم السبت تكون التجربة الشعرية العُمانية الحديثة قد فقدت أحد أهم...
21 سبتمبر 2024
أربع ساعات في شاتيلا
«هل تلك المدينة المهشّمة المحطمة التي رأيتُها، أو ظننتُ أنني رأيتُها، وتجوّلتُ فيها، وهي محمولة على رائحة الموت القوية، كانت، بالفعل موجودة؟»، هكذا تساءل الأديب الفرنسي جان جينيه بحزن شديد في نصه الأدبي الشهير «أربع ساعات في شاتيلا»، معبِّرًا عن صدمته الكبيرة من المشاهد المروعة للجثث الملقاة في الشوارع، وإحساسه...
14 سبتمبر 2024
من راشيل إلى عائشة نور: شهداء التضامن مع فلسطين
وإذن، عائشة نور لم يكن لها من اسمها المركب إلا الجزء الثاني، النور الذي يسطع من وجوه الشهداء. بيولوجيا لم تعد عائشة الآن، منذ أن صوّب قنّاص إسرائيلي رصاصة على رأسها يوم الجمعة، لكنها ستظل مع ذلك عائشة في وجدان الفلسطينيين الذين ضحت بحياتها من أجلهم، وفي قلوب كل الضمائر...
7 سبتمبر 2024
ماذا لو أن نجيب محفوظ بيننا اليوم؟
ماذا لو كان نجيب محفوظ يعيش بين ظهرانينا اليوم؟ هل كان سيبدي تأييده لعملية «طوفان الأقصى»؟ هل سيتراجع عن موقفه المؤيد للتفاوض مع إسرائيل؟ هل سيُعلي صوته بإدانة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ نحو أحد عشر شهرا؟ هذه الأسئلة وغيرها راودتني في الذكرى الثامنة عشرة لرحيل أيقونة...
31 أغسطس 2024
ليس دفاعا عن طالب البلوشي
لا يملك المرء إلا أن يتعاطف مع الفنان العُماني طالب محمد البلوشي الذي كان «ترند» وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية إزاء الحملة الكبيرة التي شُنَّتْ ولا تزال تُشَنُّ عليه في منصة إكس وفيسبوك، وغيرهما، بسبب أدائه دور كفيل من جنسية خليجية في الفيلم الهندي «حياة الماعز».وليت أن هذا الهجوم...
24 أغسطس 2024
عندما استقالت نعمت!
كان يمكن لهذا المقال أن يكون افتخارًا بشخصية عربية فذة، حققت نجاحًا كبيرًا بجدّها واجتهادها وعصاميتها، كون نعمت شفيق مصرية الأصل والجنسية (إضافة إلى جنسيّتيها الأخريين: الأمريكية والبريطانية)، فقد كانت في عمر السادسة والثلاثين أصغر نائب لرئيس البنك الدولي على الإطلاق، وكانت أيضًا نائب محافظ بنك إنجلترا في فترة من...
17 أغسطس 2024
حكاياتنا مع مجلة "ماجد"
في ثمانينيات القرن الماضي كنتُ وأخي وأخوالي الذين يكبرونني قليلًا ننتظر بفارغ الصبر قدوم خالي سالم من عمله في دبي يوم الأربعاء حاملًا معه مجلة "ماجد" التي ستدور علينا كلنا، لنقرأها من الغلاف إلى الغلاف، ثمة منا من يستمتع بحكايات "كسلان جدًّا" وأخيه "نشيط"، وهناك من تهفو نفسه لمغامرة جديدة...
10 أغسطس 2024
مجلة «نزوى» .. الشجرة والغصن
في عام 2006 قُيِّضَ لي أن أجري حوارًا ثقافيًّا لإذاعة سلطنة عُمان مع الشاعر سيف الرحبي، وما زلت أذكر إجابته عن سؤالي حول مجلة «نزوى»: «قد أتركها اليوم أو غدًا، لكن يهمني استمرارها في سياق إبداعي عُماني يستطيع أن يحمل أعباء هذه الرسالة إلى الخارج وأن يُكرِّس مكانة عُمان الحقيقية...
3 أغسطس 2024
