الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

إبراهيم سعيد
إبراهيم سعيد
جوهرة هرمز.. ومن يوقف إسرائيل؟
أعادت الحرب الدائرة مضيق هرمز إلى واجهة الأحداث، واحتل المضيق عناوين الأخبار في كل مكان، فكأن العالم بأسره يحاول العبور في تلك الكيلومترات البسيطة في حلق المضيق، وهي المنطقة التي تشكل أضيق موضع من مضيق هرمز بين جزيرة سلامة الكبرى وجزيرة لاراك، حيث لا يزيد عرض المسارين الصالحين للملاحة في...
هل يمكن رسم لوحة للحرب؟
أكملت الحرب شهرها الأول، فهل يمكننا الآن أن نحاول رسم لوحة عامة لهذه الحرب مع ما يكتنف ذلك من صعوبة بسبب الرسائل المتضاربة التي لا تتوقف، خاصة تلك التي يصدّرها المعسكر الأمريكي الإسرائيلي؟ فهي رسائل وتصريحات وأفعال وضربات تحاول باستمرار التشويش على محاولتنا تلك وإفشالها. لكن علينا أن ندرك أن هذه...
ما غاية الحرب؟
جاءت الأعياد ومضت وانقضت، لكن الحرب باقية؛ فلا هي انقضت ولا هي مضت. القتلى والجرحى في كل مكان، والآن يمكننا السؤال، ويكاد يمر شهر على هذه الحرب: ما غاية هذه الحرب؟ فكل التصريحات كأنما تفضح لنا أن هذه الحرب لا غاية لها، اشتعلت النار في المطارات والمدن وسقطت القذائف، وفاضت...
محاولة قراءة الحرب
أينما ولينا وجوهنا وجدنا موضوع الحرب، ما هذه الحرب التي «وجدنا» فيها أنفسنا؟ ما ملامحها البارزة؟ وكيف يمكننا أن نقرأها بينما هي مستمرة في اندلاعاتها؟ ألسنا مدعوين، ليس فقط لمتابعة أحداثها، بل لمحاولة فهم دوافعها واتجاهاتها، والتعرف على مآلاتها وأين هي ذاهبة بكل هذا الاشتعال المستمر؟ وهو اشتعال ليس فقط...
نصف رمضان وأسبوع من الحرب
ليلة النصف من رمضان، الأطفال على الأبواب في الحارة يغنّون: «قرنقشوه يو ناس عطونا شوية حلوى، دوس دوس في المندوس، حارة حارة في السحّارة» يلفت انتباهي المندوس والسحارة، أسامي الخزنة أو الخزانة القديمة، أي مندوس تشير إليه الأغنية؟ بعد تفكير أظن أن المندوس المقصود هو مندوس الأطفال وسحّارتهم، لعلها طريقة...
اندلعت الحرب فهل تنجح في تغيير قواعد اللعبة؟
نقترب هذا الأسبوع من نصف رمضان، ويبدو بينما أعد هذا المقال للنشر أن الحرب اندلعت فعلًا قبل قليل، رغم المفاوضات المعلّقة التي لم تحسم بانتظار جولة أخرى؟ وأن النيّة المبيّتة تغلبت في النهاية وأن المماطلة لم تكن إيرانية بل أمريكية وإسرائيلية.في الأسبوع الماضي نسبت تسمية «رأسمالية الكوارث» إلى أنتوني لوينشتاين،...
في رمضان: تجربة العالم وتجربة الروح
هل تخلينا عن أملنا بعالم أفضل؟ وهل تصاغرت أمانينا حتى أصبح أكبر أحلامنا أن لا يسقط العالم مزيدًا من السقوط؟ وهل هذا ما تعدنا به النوادي السياسية المغلقة للقرن الحادي والعشرين؟ تلك التي تلاحق سياسييها الفضائح، ويلقي الشرطة القبض على أفراد عائلاتها المالكة.هكذا لا يبدو أن العقد الثالث من القرن،...
إلى أين يمضي القارئ المعاصر؟
هل يمكننا النظر إلى حادثة تسريح قرابة 400 صحفي من جريدة واشنطن بوست الأسبوع الماضي بوصفها علامة بارزة ومفصلا حاسما من مفاصل عصرنا الراهن؟ ألسنا مدعوين لقراءتها في خضم بقية الأحداث والعلامات البارزة المعاصرة؟ فكيف أصبح الصحفيون، وهم المبشرون الأوائل بالتقنية وعصرها، أبرز ضحايا هذا العصر التقني؟ هل هذه بداية...