الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

د. معمر بن علي التوبي
د. معمر بن علي التوبي
أين موقعنا في سباق الذكاء الاصطناعي؟
أحد أكثر الأسئلة وأهمها تداولًا بين المهتمين في المشروعات الرقمية الذكية وتطبيقاتها في سلطنة عُمان هي: أين موقع سلطنة عُمان في سباق التسلح الرقمي ومواكبة نمو الذكاء الاصطناعي وصيحاته التي باتت تقتحم كل مجالات الحياة؟ وما الدور الذي توليه الحكومة والقطاع الخاص لتنمية هذا القطاع الرقمي الصاعد والاستفادة منه للرفد...
الإنسان والآلة.. التوأمة والمواءمة
الإنسان الرقمي أو «رقمنة الإنسانِ» وأنسنة الآلة، مشروعات تتبناها كبرى شركات التقنية التي تسعى لتوأمة الإنسان والآلة عبر دمج النظام البيولوجي بالنظام الرقمي - تحديدًا بالذكاء الاصطناعي- من جانب، وجعل الآلة بطابع إنساني من جانب آخر؛ لتعكسَ مرحلة قد تتجاوز مرحلة الآلة الذكية التي لن تعمل -يومها- بمنظومتها الرقمية المستقلة...
الذكاء الاصطناعي... كائن رقمي مفكر!
«أنا أفكر، إذن أنا موجود»، هل من الممكن أنْ يُكررَ الذكاءُ الاصطناعي مقولةَ ديكارت الشهيرة؛ ليعلنَ تحرره من هيمنة الإنسان، واستقلاله الفكري ليصبح كائنًا رقميًا مفكرًا بأعلى مواصفات المحاكاة العقلانية والفكرية؟ وإن تحقق هذا سيكون محتفظًا بصبغته الاصطناعية دون درجة الشعور والوجدان «الروحي» المعهود عند البشر. هذه تساؤلاتٌ مفتوحةٌ بين...
الذكاء الاصطناعي.. نقمة أم نعمة؟
تتسارع وتيرةُ أبحاثِ الذكاءِ الاصطناعي وتطوراته يومًا بعد يوم؛ لنجدَ أنفسَنا أمامَ عصرٍ رقمي مختلف تمامًا عن العصرِ الرقمي الذي عهدناه سابقًا. نحن اليومَ نتجاوز كلَ مفاهيمِ العلمِ السابقة التي عُدّت -في يومِها- خيالًا علميًا يفرِزه العقلُ الإنساني وخياله، يحاكي به طموحاته البعيدة، إلا أنّ هذا الخيالَ العلمي بات واقعًا...