مبادرة "وعي" تدعو زوار محافظة ظفار إلى الاستمتاع الآمن بالطبيعة خلال موسم الخريف
دعت مبادرة "وعي" التابعة لجمعية صون الطبيعة التطوعية (قيد التأسيس) إلى ضرورة التزام زوار محافظة ظفار بإرشادات السلامة العامة خلال موسم الخريف، خاصة عند ارتياد الشواطئ والمواقع الساحلية والجروف الصخرية، حفاظًا على سلامتهم في ظل الظروف البحرية والمناخية المصاحبة للموسم.
وأوضحت المبادرة أن الشواطئ والمواقع البحرية تُعد من أبرز الوجهات التي تستقطب الزوار خلال خريف ظفار، لما تتميز به من جمال طبيعي، إلا أن تأثيرات الرياح الموسمية والرذاذ وارتفاع الرطوبة وتغير حالة البحر في بعض المواقع المطلة على بحر العرب تتطلب مزيدًا من الحيطة والالتزام بالتعليمات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة.
وأشارت إلى أن برامجها التوعوية مستمرة على مدار العام، وتركز على تعزيز الوعي البيئي والمجتمعي والسلامة العامة، من خلال رسائل تتناسب مع طبيعة كل موسم، تشمل سلامة مرتادي الشواطئ خلال الخريف، والوقاية من مخاطر الحرائق بعد انتهاء الموسم، والمحافظة على الغطاء النباتي والمكونات البيئية.
وقال عبدالله باحشوان، عضو فريق مبادرة "وعي": إن وجود فرق الإنقاذ والسلامة والمتابعة الميدانية خلال موسم الخريف يمثل عنصرًا مهمًا في حماية الزوار، إلا أن ذلك لا يلغي دور الأفراد والأسر في تحمل مسؤوليتهم والالتزام بالإرشادات الوقائية.
وأضاف أن طبيعة البحر خلال موسم الخريف تتسم بالتغير المستمر، داعيًا إلى تجنب السباحة في المواقع غير الآمنة، والابتعاد عن المناطق المغلقة أو التي تحمل لوحات تحذيرية، وعدم الاقتراب من الأمواج والجروف الصخرية والصخور الزلقة، مع ضرورة متابعة الأطفال بشكل مستمر في الشواطئ والعيون المائية ومواقع الشلالات.
مشيرا إلى أن المبادرة تسعى إلى ترسيخ مفهوم الاستمتاع الآمن بالطبيعة، وتعزيز المسؤولية الفردية في التعامل مع المواقع الطبيعية، بما يسهم في حماية الزوار وأسرهم والمحافظة على سلامتهم.
وأوضحت المبادرة أن نجاح هذه الجهود يرتبط بمدى التزام الزوار بالتعليمات والإرشادات، خاصة أن بعض المواقع قد تبدو آمنة، لكنها تتأثر سريعًا بحركة الأمواج وتغيرات الطقس وطبيعة التضاريس الساحلية.
من جانبه، قال عامر العمري مستشار الإعلام في جمعية صون الطبيعة (قيد التأسيس): إن الإعلام التوعوي يؤدي دورًا أساسيًا في تعزيز السلوك الوقائي، من خلال تقديم رسائل واضحة تشرح المخاطر وأسبابها، وتساعد على رفع مستوى الوعي المجتمعي.
وأضاف أن المبادرة تواصل تنفيذ برامجها التوعوية وفق التحديات البيئية المرتبطة بالمواسم المختلفة، حيث تركز خلال خريف ظفار على سلامة الشواطئ والجروف الصخرية، بينما تتناول بعد انتهاء الموسم موضوعات الوقاية من الحرائق والمحافظة على الغطاء النباتي والموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن انتشار المحتوى الرقمي والتصوير خلال الموسم يستدعي تكثيف الرسائل التوعوية، خصوصًا مع توجه بعض الزوار إلى الاقتراب من الأمواج أو الوقوف في مواقع مرتفعة وزلقة بهدف التقاط الصور، مما قد يعرضهم للخطر.
