ختام مبادرة تطوير خدمات التدخل المبكر للأشخاص ذوي الإعاقة
"عمان": اختتمت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم مبادرة تنظيم وتطوير خدمات التدخل المبكر، تحت رعاية سعادة الدكتور عبد الله بن حمود الحارثي وكيل الوزارة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، مستهدفة الكوادر الوظيفية من أخصائيين وفنيات ومساعدات التدخل المبكر وأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، والبالغ عددهم 300 مشارك.
وهدفت المبادرة إلى تطوير وتنظيم خدمات التدخل المبكر في سلطنة عُمان عبر تقديم برامج تدريبية متخصصة تضمن تحسين جودتها ورفع كفاءتها وتعزيز جاهزية الأطفال ذوي الإعاقة للدمج في التعليم والمجتمع في سن مبكرة، وفق معايير وطنية معتمدة وبما يتسق مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
وركزت المبادرة على تدريب وتمكين الكوادر العاملة على معايير الجودة وأساليب تقديم الخدمات، من خلال اعتماد وثيقة معايير جودة برامج التدخل المبكر مرجعًا وطنيًّا رسميًّا، واعتماد الدليل الإجرائي الموحد لتطبيق تلك المعايير، إلى جانب تعزيز دور الأسرة شريكًا أساسيًّا في البرامج عبر تمكينها بالمعرفة والأدلة العملية، فضلًا عن تحسين جاهزية الأطفال للالتحاق ببرامج الدمج التعليمي والاجتماعي في سن مبكرة، وضمان استدامة الخدمات عبر المتابعة والتقييم المستمر وتحسين الأداء.
وقالت بلقيس بنت سليمان الشحي فنية تربية خاصة ومديرة المبادرة: إن هذه المبادرة تجسد ترجمة عملية للأولويات الوطنية إلى ممارسات ميدانية فاعلة، بما ينسجم مع "رؤية عُمان 2040" والتوجيهات السامية الرامية إلى التحسين المستمر وتوسيع نطاق جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وبما يعزز تكافؤ الفرص ويدعم اندماجهم في المجتمع.
وأضافت أن التدخل المبكر يمثل الجسر الذي يربط بين الكشف والتشخيص المبكرين والتقدم التنموي الحقيقي، الأمر الذي يسهم في تقليل الفجوات النمائية وتعزيز فرص التعلم والمشاركة والاستقلالية.
واختُتم الحفل بتكريم المشاركين في المبادرة تقديرًا لجهودهم المبذولة، والتأكيد على مواصلة العمل لتطوير خدمات التدخل المبكر بما يلبي احتياجات المستفيدين ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في سلطنة عُمان.
وتواصل وزارة التنمية الاجتماعية جهودها في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر تقديم الخدمات التشخيصية والتدريبية والتعليمية المتكاملة للأطفال منذ مراحلهم العمرية الأولى، بما يعزز نموهم ويسهم في دمجهم في المجتمع، إلى جانب دعم الأسر بإشراكها في البرامج العلاجية، ونشر الوعي للحد من الإعاقة، وتطوير كفاءة الكوادر المتخصصة، وتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات
للارتقاء بمستوى الخدمات
المقدمة.
