ختام المرحلة الثالثة من قافلة الوسائل التعليمية
احتفلت وزارة التعليم ممثلة بالمديرية العامة لتطوير المناهج بختام المرحلة الثالثة من قافلة الوسائل التعليمية، تحت رعاية سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي وكيل الوزارة للتعليم، وبحضور عدد من مديري عموم ديوان عام الوزارة، والمديريات التعليمية بالمحافظات، والمعلمين المشاركين في القافلة.
وقال سعادة الدكتور وكيل الوزارة للتعليم: تعكس مبادرة قافلة الوسائل التعليمية «ابتكار وتواصل» في مراحلها الثلاث رؤية وزارة التعليم نحو إعادة تعريف دور الوسيلة التعليمية في تحسين مخرجات التعلم في ضوء التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام التعليمي عالميًا، فالوسيلة اليوم لم تعد مجرد أداة مساندة لتقديم محتوى التعلم، بل أصبحت مكونًا محوريا في العملية التعليمية تقدم تجربة تعلم محفزة، وتعزز الفهم العميق، وتدعم التعلم النشط وتراعي الفروق الفردية من خلال إتاحة التعلم وفق قدرات المتعلم وسرعة استجابته.
واختتم حديثه بقوله: المبادرة تجسد التزام الوزارة بتحديث بيئات التعلم، وتمكين المعلم من توظيف أدوات تعليمية أكثر كفاءة ومرونة لبناء جيل يمتلك مهارات المستقبل بكفاءة واقتدار.
وألقى عيسى بن خلفان العنقودي مدير دائرة تقنيات التعليم، نائب رئيس اللجنة المشرفة على المبادرة كلمة الوزارة قائلا: حققت المبادرة إنجازات متراكمة في مراحلها الثلاث، كانت جميعها ثمرة تعاون، وتكامل الجهود بين الميدان التربوي، والوزارة، وشركاء المبادرة، حيث شملت المرحلة الأولى ست محافظات تعليمية، وشارك فيها (1649) معلمًا ومعلمة، قدّموا أكثر من (1466) وسيلة تعليمية، واستقطبت معارضها ما يزيد على (28) ألف زائر، وامتدت المرحلة الثانية إلى خمس محافظات تعليمية، بمشاركة (804) من المعلمين والمعلمات، وبلغ عدد الزائرين والمصوّتين أكثر من (140) ألف زائر، المرحلة الثالثة، وانطلقت المرحلة الثالثة بالمحطة السابعة بتعليمية محافظة مسقط، ثم المحطة الثامنة بتعليمية محافظة شمال الباطنة، واختمت محطتها التاسعة في تعليمية محافظة البريمي ، حيث تم تقييم ما يقارب (1522) وسيلة تعليمية، شارك في صياغتها عدد (1305) معلما ومعلمة، وعُرض منها (208) عملا، وتولت لجنة متخصصة في تقييم تلك الاعمال، وخلصت الى اختيار أفضل (30) وسيلة تعليمية متميزة، والتي نحن اليوم بصدد تكريم تلك الكوكبة المتميزة من المعلمين.
وأكدت الدكتورة سجاء بنت سعيد الفريسي معلمة تربية إسلامية من تعليمية محافظة شمال الباطنة أن هذه المبادرة أتاجت فرصًا واسعة لتبادل الخبرات، وجمعت في معارضها نخبة من إبداعات المعلمين، الذين وظفوا خامات البيئة المحلية في إنتاج وسائل مبتكرة تعزز قيمة الاستدامة، ودمجوها بذكاء مع الأجهزة والبرامج التقنية الحديثة، حيث رسخ هذا التمازج مفهوم "التعلم المستدام": فالوسائل المحسوسة تمنح الطالب فرصة التفاعل المباشر والارتباط ببيئته، بينما فتحت تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي أمامه آفاق التخيل العلمي والتحليل الدقيق، لتجعل الدرس تجربةً حيّة للاكتشاف.
ويهدف حفل تكريم المعلمين المتميزين في قافلة الوسائل التعليمية إلى تقدير جهودهم في إعداد وتقديم الوسائل التعليمية المبتكرة، وتعزيز ثقافة الإبداع والتجديد في الممارسات الصفية، وتحفيز المعلمين على توظيف الوسائل التعليمية بفاعلية بما يسهم في تحسين نواتج التعلم، ويسعى الحفل إلى إبراز التجارب الناجحة وتبادل الخبرات بين الكوادر التربوية، وترسيخ روح التعاون والشراكة بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويرتقي بمستوى الأداء في الميدان التربوي.
