جهود حكومية ومجتمعية لإزالة آثار منخفض "المسرّات"
متابعة - سامي البحري - حارث البحري – حمد العريمي - عبدالله المانعي - سعد الشندودي – أحمد الكندي - أحمد المحروقي – حميد المنذري – محمد السعدي – ثويني اليحيائي
تتواصل الجهود الميدانية في مختلف ولايات ومحافظات سلطنة عمان لفتح الطرق وإزالة مخلفات الحالة الجوية في إطار خطط الاستجابة السريعة لإعادة الخدمات الأساسية وتسهيل الحركة المرورية .
وتعمل الجهات المختصة بالتعاون مع الفرق الأهلية على مدار الساعة لإزالة الأتربة والانجرافات وتصريف تجمعات المياه .
ففي محافظة جنوب الباطنة، باشرت اللجنة الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بالمديرية العامة للتربية والتعليم تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المدارس، للوقوف على الأضرار التي لحقت بالمباني والمنشآت التعليمية والعمل على معالجتها بشكل عاجل بالتنسيق مع الجهات المختصة. وشملت الزيارات مدارس ولايات الرستاق والعوابي ونخل ووادي المعاول وبركاء والمصنعة؛ حيث تم تقييم الحالة الإنشائية للمباني والتأكد من سلامة المرافق الحيوية وكفاءة التجهيزات، إلى جانب تدوين الملاحظات الفنية ودراسة مسبباتها لتفادي تكرارها مستقبلا.
وأكدت المديرية جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة وعودة الدراسة الحضورية، بعد تفعيل نظام التعليم عن بُعد كإجراء احترازي. وترأس الزيارات الدكتور ناصر بن سالم الغنبوصي، المدير العام للتربية والتعليم بالمحافظة، مشددا على أهمية التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة لتعزيز جاهزية المدارس وضمان بيئة تعليمية آمنة.
وتواصل دائرة البلدية بالعوابي في محافظة جنوب الباطنة جهودها المكثفة في التعامل مع آثار الأمطار وجريان الأودية جراء الحالة الجوية، من خلال تنفيذ أعمال فتح الطرق وإزالة المخلفات التي خلفتها هذه الحالة الجوية. وقد باشرت فرق العمل الميدانية ببلدية العوابي والجهات المعنية، في إزالة الأتربة والأحجار والانجرافات التي تسببت في إغلاق بعض الطرق، مستخدمة المعدات والآليات الثقيلة لضمان إنجاز الأعمال في وقت قياسي وبكفاءة عالية. كما تم العمل على تصريف تجمعات المياه وإعادة تأهيل بعض المقاطع المتضررة من الطرق، بما يعزز من سلامة مستخدمي الطريق.
الداخلية
كما تواصلت الجهود الميدانية بعدد من ولايات محافظة الداخلية لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها بعد تأثيرات منخفض "المسرات"؛ حيث حرص أصحاب السعادة الولاة ومسؤولو البلديات وأعضاء المجالس البلدية على متابعة حجم الأضرار والإشراف على أعمال إعادة تأهيل الطرق والمرافق العامة.
فقد قام سعادة الشيخ محمود بن راشد السعدي والي نزوى، يرافقه المهندس سليمان بن حمد السنيدي مدير عام بلدية الداخلية بزيارة عدد من المواقع المتأثرة للاطلاع على حالة الطرق والبنية الأساسية والمرافق العامة، ومتابعة الجهود الميدانية لإزالة تجمعات المياه والأتربة، ومعالجة آثار جريان الأودية، بما يضمن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتعزيز السلامة العامة.
وفي ولاية إزكي، قام سعادة أشرف بن أحمد البوسعيدي والي إزكي، بزيارة المواقع المتأثرة، للاطلاع على جهود الفرق الميدانية التي تعمل على إزالة الأتربة والمخلفات وفتح الطرق المتضررة، بالتعاون مع المختصين بدائرة البلدية، لضمان انسيابية الحركة المرورية وسلامة مستخدمي الطرق.
من جانبه، أوضح المهندس سليمان بن حمد السنيدي أن بلدية الداخلية باشرت منذ الساعات الأولى للحالة الجوية تنفيذ خطط الاستجابة، من خلال نشر الفرق المختصة والمعدات في المواقع المتأثرة، والتعامل مع تجمعات المياه وتنظيف مجاري الأودية والطرقات، إضافة إلى إزالة الأتربة والمخلفات التي خلفتها السيول، مؤكدًا استمرار العمل وفق خطط مدروسة لتعزيز كفاءة البنية الأساسية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات المناخية الطارئة.
كما تواصلت في ولاية بهلا جهود مكثفة من مختلف الجهات المعنية لإزالة آثار الأمطار الأخيرة وإعادة فتح الطرق المتأثرة وتنظيفها، في مشهد يعكس التكامل بين القطاع الحكومي والمجتمع المحلي.
وقد بذلت هيئة الدفاع المدني والإسعاف جهودا مضاعفة للتعامل مع تداعيات جريان الأودية؛ حيث عملت إلى جانب مهامها في إنقاذ العالقين على إعادة فتح عدد من الطرق الحيوية، من أبرزها طريق بهلا الحمراء وطريق بهلا نزوى، بما يسهم في استعادة الحركة المرورية وضمان سلامة مستخدمي الطرق.
وفي الوقت نفسه، نفذت دائرة بلدية بهلا أعمالا ميدانية واسعة شملت تهيئة الطرق الداخلية وإزالة المخلفات المتراكمة، مستخدمة مختلف المعدات والآليات، وبالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص وأهالي المنطقة، مما يؤكد على الشراكة المجتمعية وروح التعاون المحلي.
وأوضحت بلدية الداخلية أن الأعمال المنفذة خلال الفترة من 26 إلى 27 مارس أسفرت عن إعادة فتح 144 طريقا بطول إجمالي بلغ 156.15 كيلومتر، تنوعت بين الطرق الإسفلتية والترابية، كما تم نقل 79 شحنة من الرمال، وتصريف المياه من 89 موقعا، إلى جانب معالجة الطرق عبر 67 شحنة من مواد الكبس.
وأضافت البلدية: إن عدد الشركات المساهمة في هذه الجهود بلغ 27 شركة، فيما تم تنظيف 46 معبرا مائيا، ونقل نحو 81 طنا من المخلفات في عمليات مستمرة تهدف إلى إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
جنوب الشرقية
وفي محافظة جنوب الشرقية، قام حمد بن علي السرحاني مستشار معالي وزيرة التعليم لشؤون الإدارة التربوية بزيارة ميدانية لعدد من المدارس المتأثرة بالحالة الجوية، وذلك بحضور عبدالله بن علي الفوري، مدير عام المديرية العامة للتعليم لمحافظة جنوب الشرقية، للوقوف على حجم الأضرار ومتابعة أعمال الصيانة والمعالجات الطارئة.
وهدفت الزيارة إلى التقييم المباشر للأضرار الإنشائية والفنية الناتجة عن الأمطار الغزيرة وجريان الأودية، إلى جانب التأكد من جاهزية المدارس لاستئناف الدراسة حضوريا، وتقديم الدعم الميداني للمديرية التعليمية بما يسهم في تذليل التحديات وتعزيز استقرار العملية التعليمية.
وشملت الجولة عددا من المدارس في ولايتي جعلان بني بو علي وصور، التي تأثرت نتيجة انقطاع الطرق وجريان الأودية؛ حيث تم الوقوف على أوضاعها وتقييم احتياجاتها ميدانيا.
لوى
وفي ولاية لوى، تواصلت أعمال إزالة مخلفات الأمطار وفتح الطرق المتأثرة بالحالة الجوية منخفض "المسرات"، والتي استمرت لمدة سبعة أيام، وشملت مختلف محافظات سلطنة عمان، وذلك ضمن خطط الاستجابة السريعة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وتسهيل حركة المركبات.
وبدأت فرق العمل في دائرة البلدية بإزالة كميات الطين والطمي والرمل المتراكمة على الشوارع، خاصة في الشارع العام (خط مسقط – الباطنة) ضمن النطاق الإشرافي للولاية الممتد من بلدة الرميلة إلى بلدة غضفان. كما شمل العمل إزالة المخلفات عن الدوارات ومنافذ الطرق في القرى، من بينها المسار في مدينة الطيب السكنية الجديدة الذي تأثر بفيضانات وادي الزهيمي؛ حيث تنحدر مياه الوادي من رؤوس الجبال باتجاه البحر عبر بلدة نبر الساحلية.
وقد وظفت البلدية المعدات الثقيلة المتاحة، مستعينة بشركات عاملة في ميناء صحار، وعدد من شركات القطاع الخاص بالولاية، مع التركيز على فتح الطرقات الأكثر احتياجا، مثل: مسار وادي الركابي الذي ينحدر على بلدة حلة الشيخ، ومسار وادي الصفا في بلدتي مخيليف وعقدة الموانع، لضمان انسيابية حركة المركبات.
كما أولت البلدية اهتماما بالمنطقة التجارية شرق دوار الولاية؛ حيث يشمل السوق المحلي للأسماك والخضراوات والفواكه والأعلاف الحيوانية، إذ تواصل الفرق إزالة الطين والأتربة من الطرق والممرات الداخلية والخارجية، وشفط مياه الأمطار المتجمعة لضمان استئناف الأنشطة التجارية بشكل طبيعي.
وتتضمن الأعمال إزالة الأشجار اليابسة وجذوع النخيل الكبيرة الحجم، لضمان انسيابية الحركة وتوافقها مع الخطة المرسومة لإعادة فتح الطرقات بشكل آمن وفعّال. كما تشمل الأعمال الطرق الخدمية التي تغذي القرى الجبلية مثل: فزح والرسة ورحب وضبعين، بما يسهل وصول الأهالي وطلبة المدارس إلى مقارهم التعليمية والمؤسسات الحكومية.
البريمي
وواصلت بلدية البريمي تكثيف أعمالها الميدانية والخدمية للتعامل مع آثار المنخفض الجوي "المسرات" الذي شهدته محافظة البريمي، ضمن جهود استباقية لضمان استمرارية الخدمات والحفاظ على السلامة العامة.
وشملت جهود البلدية فتح الطرق المتأثرة في ولايات البريمي، محضة، والسنينة، وإزالة الأتربة والمخلفات الناتجة عن جريان الأودية، إلى جانب شفط تجمعات المياه، ما أسهم في استعادة انسيابية الحركة المرورية والحد من المخاطر المحتملة على المواطنين والمقيمين.
عبري
وأقام أهالي وشباب ولاية عبري صباح اليوم حملة تنظيف واسعة في بلدة السليف، لإزالة الأتربة والمخلفات الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها الولاية خلال الأيام الماضية، نتيجة تأثير منخفض "المسرات".
وجاءت الحملة بالتعاون بين بلدية الظاهرة وفريق عبري للمسير والمغامرات؛ حيث شملت أعمال التنظيف: الشوارع والأرصفة والمرافق العامة، إلى جانب نظافة جامع السليف، لضمان استعادة الحياة الطبيعية في البلدة بشكل سريع وآمن.
يُذكر أن بلدة السليف تعرضت لأضرار نتيجة الأمطار الغزيرة وجريان الأودية، من بينها انهيار جزء من جسر السليف وانهيار جزء من سور حصن السليف التاريخي، ما استدعى تضافر جهود الأهالي والجهات الرسمية لإزالة المخلفات وتأمين المواقع المتضررة.
وأكد المشاركون في الحملة على أهمية التعاون المجتمعي في مواجهة آثار الظواهر الجوية، وتعزيز الجهود المشتركة لإعادة البلدة إلى وضعها الطبيعي، بما يضمن سلامة الأهالي واستمرارية الحياة اليومية والخدمات الأساسية.
ضنك
ونفذت دائرة بلدية ضنك بمحافظة الظاهرة اليوم ، حملات واسعة لإزالة المخلفات الناتجة عن تأثير منخفض "المسرات"، الذي شهدته الولاية، وتم خلال الحملات إزالة الطمي والحصى والأشجار وجذوع النخيل وغيرها من المخلفات من الطرق والممرات، عبر فرق عمل موسعة مجهزة بالمعدات الثقيلة والخفيفة، لضمان استعادة انسيابية حركة السير في المناطق المتضررة.
وشملت أعمال الإزالة الطرق الرابطة بين محافظتي الظاهرة والبريمي، إضافة إلى عدد من الطرق في بلدات دوت وفدى والطف ووادي خوس والعمد ووادي ضنك والمناجير وسالمة والخلي، إلى جانب الطرق الرئيسية مثل طريق الخبيب والجفير وبيضاء خد.
وأشار سالم بن محمد العلوي مدير دائرة بلدية ضنك، إلى أن الفرق الفنية الميدانية باشرت إصلاح الأضرار واستعادة الخدمات الأساسية إلى طبيعتها، مشيرا إلى أن بعض المنازل في بلدة المعذاء تعرضت لدخول مياه الأودية، وتم إنقاذ العوائل من قبل الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف بشرطة عمان السلطانية.
كما تم إعادة فتح الطرق الرئيسة بين بلدتي الجهمية والعجم، وإزالة الرمال من وادي السمر الذي يربط بين ولاية ضنك والبريمي. وتسببت الأمطار والسيول في انقطاع الكهرباء وخدمة الإنترنت لعدة أيام في بعض المناطق، بما في ذلك المناطق الشرقية من مركز الولاية وبلدات دوت والطف وفدى.
محافظة مسندم
وباشرت فرق العمل ببلدية خصب وشركة نماء لتوزيع الكهرباء بمحافظة مسندم أعمال صيانة وإعادة تأهيل أعمدة الكهرباء، وضمان تغطية جميع المناطق المتضررة، إلى جانب إزالة المخلفات الناتجة عن جريان الأودية والشعاب نتيجة الأمطار الغزيرة التي تسببت في أضرار مادية، شملت جرف السيارات والمباني وجدران المزارع، وتعطيل حركة السير.
وقال المهندس محمد بن يوسف الشحي المدير الإقليمي لشركة نماء لتوزيع الكهرباء بمحافظة مسندم، أن الحالة الجوية أدت إلى سقوط نحو 20 عمود كهرباء بجهد 11 و33 ك.ف، إضافة إلى 30 عمود ضغط منخفض، وتأثر أكثر من 12 صندوق توزيع كهربائي وعدد من الكيبلات والأسلاك الكهربائية.
وأوضح أن شركة نماء قامت بتفعيل خطة الطوارئ من خلال تشكيل فرق عمل متخصصة ضمت مهندسي الشركة وشركة الطوارئ بالمحافظة بالتعاون مع الشركات والمقاولين الكهربائيين المحليين، لتوزيع الفرق على جميع المناطق المتضررة. وتمكنت الفرق في اليوم الأول من إعادة تشغيل المحول الرئيسي بالقرية، وتشغيل بعض محولات التوزيع، سواء بالتغذية المباشرة أو عبر مولدات احتياطية. كما استكملت الفرق تشغيل 100% من أعمال جهد 11 ك.ف وجميع محولات التوزيع الكهربائية، إلى جانب استكمال نحو 50% من أعمال الضغط المنخفض وتوصيلات المنازل، مع استمرار العمل لاستكمال بقية الأعمال خلال اليوم الحالي.
من جانبه، أوضح حمد بن إبراهيم الشحي مدير بلدية خصب، أن البلدية قامت فور توقف الأمطار بفتح مسارات الطرق المتأثرة في جميع أنحاء الولاية، ونشر مضخات شفط مياه الأمطار في مناطق الحالة وسكة السوق وبني محمد عبيد، بالإضافة إلى فتح مسار طريق منطقة قدى الذي تأثر بشدة نتيجة جريان الوادي.
وأضاف: إن العمل استمر في اليوم الثاني بحصر الأضرار العامة، وفتح مسارات جديدة، وشفط مياه الأمطار من الشوارع والمنازل، ونقل السيارات المنجرفة، وإزالة المخلفات والشوائب، وتسوية الأتربة والصخور المتساقطة على الطرق، لضمان انسيابية الحركة المرورية وسلامة المواطنين.
وتؤكد بلدية خصب وشركة نماء أن الجهود الميدانية متواصلة على مدار الساعة، بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة، لضمان إعادة الحياة الطبيعية إلى مختلف مناطق الولاية، ومعالجة آثار منخفض "المسرات" بأعلى كفاءة ممكنة.
إبراء
كما نظّم مكتب والي إبراء بالتعاون مع دائرة البلدية وفريق إبراء التطوعي ولجنة الزكاة حملة ميدانية واسعة لإزالة مخلفات الأودية وإعادة تأهيل الطرق المتأثرة جراء منخفض "المسرّات" الذي شهدته محافظة شمال الشرقية مؤخرا.
واطلع سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية، يرافقه سعادة والي إبراء وأعضاء من مجلسي الشورى والبلدي، على سير أعمال المعالجة الميدانية وحجم الأضرار الناتجة، بهدف ضمان تسريع وتيرة العمل وإعادة الحركة المرورية إلى طبيعتها في مختلف قرى ومناطق الولاية.
وشملت أعمال الحملة تنظيف مجاري الأودية من الرواسب الطينية والعوائق الصلبة، وفتح المسارات الجبلية والداخلية المتأثرة بجريان الشعاب، بمشاركة فاعلة من الفرق الرياضية والكوادر التطوعية، التي عملت جنبا إلى جنب مع المعدات الفنية التابعة لدائرة البلدية. وتركزت الجهود على معالجة النقاط الحيوية وضمان سلامة القاطنين، عبر توزيع فرق العمل على المواقع الأكثر تأثرًا لضمان استجابة سريعة وشاملة تتناسب مع حجم التحديات التي فرضتها الحالة الجوية.
