No Image
عمان اليوم

436 فعالية في مهرجان عمان للعلوم... والانطلاقة 10 أكتوبر الجاري

03 أكتوبر 2022
يعكس توجهات «رؤية عُمان 2040» لقطاع التعليم
03 أكتوبر 2022

تصوير- هدى البحرية -

كشفت وزارة التربية والتعليم النسخة الثالثة لمهرجان عمان للعلوم 2022 الذي يعقد على مدار(6) أيام في الفترة (من 10 حتى 15 من أكتوبر الجاري) في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض؛ والذي يهدف بشكل رئيسي إلى إيصال العلوم إلى الطلبة وأفراد المجتمع بوسيلة سهلة وبطريقة تفاعلية محفزة للتفكير الإبداعي، وإيجاد اتجاه إيجابي نحو العلوم والابتكار والبحث العلمي وإلى مواكبة التوجهات العالمية القائمة على نشر العلوم التكنولوجيا والتغيرات والتطورات المستقبلية المتوقعة.

وقال سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس امبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج في حديث له خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بفندق كراون بلازا «إن هذا الحدث العلمي الاستثنائي يأتي انعكاسا لتوجهات وأولويات رؤية عُمان 2040 الداعية إلى ضرورة إيجاد تعليم شامل وتعلم مستدام يسهم في تنمية الابتكار وبناء اقتصاد المعرفة».

وأشار إلى أن المهرجان سيحتضن أربع جلسات نقاشية علمية تطرح قضايا عالمية معاصرة على مدى يوميين متتاليين تجمع نخبة من الأساتذة والأكاديميين من منظمات دولية ومؤسسات حكومية من داخل سلطنة عُمان.

وقال: يضم المهرجان أكثر من (32) ركنًا علميًا و(436) فعالية تتنوع بين مجالات عدة كالصحة والطاقة والبرمجة، وغيرها تقدمها عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة والعسكرية والأمنية وعدد من المنظمات الدولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الأغذية العالمية (الفاو) واليونسكو والايسسكو وجامعة غلاسكو ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا بألمانيا، وتعرض عددا من المفاهيم العلمية، والمسابقات والورش العلمية، والأجهزة والتطبيقات التكنولوجية بطريقة جاذبة وماتعة للطلبة والمعلمين وأفراد المجتمع على حد السواء.

من جهتها قالت: مي بنت سعيد العزرية، رئيسة اللجنة العلمية لمهرجان عمان للعلوم تقام النسخة الثالثة للمهرجان على مساحة 12 ألف متر مربع، وتتضمن الكثير من الفعاليات والمؤسسات المشاركة من داخل سلطنة عمان وخارجها، وبعد انقطاع دام سنتين عن الفعاليات نتوقع إقبالا كبيرا على الفعاليات، بوجود مشاركة متنوعة من المؤسسات والقطاعات التعليمية والعسكرية والأمنية والخاصة.

وأوضحت العزرية أن الهدف الأساسي لمهرجان عمان للعلوم هو نشر الثقافة العلمية بين مختلف شرائح المجتمع سواء كان طلبة مدارس أو طلبة مؤسسات التعليم العالي أو الموظفين والمهتمين بالعلوم لمتابعة آخر التطورات والقضايا المتعلقة بالعلوم.

وقالت: إن نشر الثقافة العلمية يتطلب تبسيط العلوم لتخرج بطريقة مبسطة وجاذبة بحيث أن كل فرد من أفراد المجتمع يجد ما يناسبه من مناشط وفعاليات داخل أورقة المهرجان، مشيرة إلى تنوع فعاليات المهرجان التي تتضمن معارض للمبتكرات العلمية والجلسات النقاشية التي تحتضن أوراق عمل مختلفة لقضايا علمية متنوعة وألعاب وتجارب علمية بالإضافة إلى فعاليات في المسرح العلمي وورش تفاعلية تعليمية، بالإضافة إلى احتواء المهرجان مجموعة من الأركان التي تهم وتختص لمجال العلوم والابتكار.

وأعربت عن أملها في أن يتطور المهرجان إلى آفاق أرحب وأن يكتسب سمعة إقليمية لينطلق إلى العالمية.