No Image
عمان الثقافي

عشرون يومًا خلف القضبان: حكاية نيكولا ساركوزي مع السجن

24 ديسمبر 2025
24 ديسمبر 2025

لورين كولينز / ترجمة - بدر بن خميس الظّفري -

يوُصف الكتابُ بأنه «أكثر كتب نهاية العام ترقّبًا»، وهو سردٌ للحياة خلف القضبان بقلم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. يحمل الكتاب عنوان «Le Journal d’un Prisonnier» أي (مذكرات سجين). يقول المؤلف إنه كتبه بخط اليد، في جلسات متواصلة امتدت من سبع ساعات إلى ثمان، وهو جالس على كرسي غير مريح أمام مكتب متهالك داخل زنزانة مساحتها اثنا عشر مترًا مربعًا في سجن «لا سانتيه»، وذلك بعد إدانته في قضية تتعلق بتمويل حملته الانتخابية. بدأت محكوميته في 21 أكتوبر وانتهت بعد أقل من ثلاثة أسابيع، في 10 نوفمبر، حين مُنح إفراجًا مشروطًا أثناء استئنافه الحكم.

في فرنسا، لم يكن الكتاب الأكثر مبيعًا بقدر ما كان الأكثر سخرية وتداولًا على هيئة نكات وصور ساخرة مع نهاية العام. كتبت امرأة على وسائل التواصل الاجتماعي: «لم يمرّ عليّ دورتان شهريّتان حتى أنهى كتابه». وعلّق أحد مستخدمي يوتيوب مازحًا: «عشرون يومًا في السجن ويظن نفسه مانديلا»، فيما وصفت صحيفة ليبيراسيون المؤلف بأنه «نسخة بسيطة من سولجينتسين»، في إشارة إلى ألكسندر سولجينتسين، الكاتب الروسي المعروف بكتاباته عن تجربة السجن ومعسكرات الاعتقال السوفييتية، في سخرية واضحة من محاولة تضخيم تجربة قصيرة وتقديمها بوصفها معاناة استثنائية.

السجين نفسه يفضّل مقارنة من نوع آخر، إذ يكتب أن أوجه الشبه بين قضيته وقضية ألفريد دريفوس «لافتة». وهي في الواقع ليست كذلك. فألفريد دريفوس، الضابط الفرنسي الذي أُدين ظلمًا بالخيانة في أواخر القرن التاسع عشر وقضى أربعة أعوام في المنفى والسجن في جزيرة الشيطان، كان ضحية واحدة من أشهر قضايا الظلم القضائي في التاريخ الفرنسي.

ومع ذلك، فإن سجن «لا سانتيه» يظل مكانًا قاسيًا، شأنه شأن جزيرة الشيطان التي قضى فيها دريفوس سنوات طويلة، معظمها في الحبس الانفرادي. يكتب ساركوزي مع حلول المساء: «لقد كان السجن أكثر ضجيجًا ليلًا منه نهارًا». كان جاري في الزنزانة المجاورة يمضي جزءًا من وقته وهو يغني أغاني فيلم «الأسد الملك»، ويقضي الجزء الآخر في الطرق بملعقته على قضبان الزنزانة، محدثًا ضجيجًا يصمّ الآذان». وقبل دخوله السجن، أعلن ساركوزي أنه اختار أن يصطحب معه عمليْن أدبيّيْن ليقرأهما: رواية «الكونت دي مونت كريستو»، العمل الكلاسيكي للكاتب الفرنسي ألكسندر دوما الذي يروي قصة رجل يُسجن ظلمًا ثم يخرج ساعيًا إلى استعادة كرامته والانتقام ممن خانوه، وسيرة يسوع المسيح بقلم جان-كريستيان بوتيفيس. وربما استلهامًا من نزعة التجلّد في الكتاب الأخير، امتنع عن تحديد ما إذا كانت التهويدة غير المرغوب فيها هي «هاكونا ماتاتا»، وهي أغنية شهيرة من فيلم الرسوم المتحركة الأسد الملك تعني «لا تقلق»، أم «هل تشعر بالحب الليلة؟»، وهي أغنية رومانسية من الفيلم نفسه.

وكان السجين قد حضر إلى سجن (لا سانتيه) في صباح ذلك اليوم نفسه، قبل الموعد بخمسٍ وعشرين دقيقة، فالالتزام بالمواعيد «مرض لديّ»، كما يكتب. ما الذي يفعله رجلٌ منضبط مثله في ردهة تضم «قتلة ومنحرفين ولصوصًا على اختلاف أصنافهم»؟ لا شكّ، في رأيه، أن محنته ليست نتيجة، كما خلصت محكمة في باريس، لتآمره على طلب أموال من الحكومة الليبية في عهد الديكتاتور العقيد معمر القذافي لتمويل حملته الرئاسية عام 2007. يؤكد ساركوزي «براءته الكاملة والمطلقة»، ويصرّ على أن سقوطه هو من صنع حلقة غامضة من الأعداء، تشمل الجهاز القضائي الفرنسي، وموقع ميديا بارت الاستقصائي، والجهة التي قررت تجريده من وسام جوقة الشرف، والكراهية، تلك الكراهية الخالصة المجرّدة في حد ذاتها.

وبوصفه بطل الحكاية، يبدو مثالًا مذهلًا على السلبية، إذ يكتب: «حين شاهدت الباب الثقيل ينزلق على مساره ببطء مهيب، تأملت مفارقة الموقف وغرابة حياتي هذه. لماذا عشتُ هذا العدد من التجارب القصوى؟».

تتطلّب إجراءات الإدخال أن يوقّع على بعض الأوراق، وهو ما يفعله في حالة انفصالٍ ذهني: «وضعتُ الأحرف الأولى على الوثائق بشكل آلي، بعدما قرّرتُ -حفاظًا على صحتي النفسية- أن أكون في مكان آخر». هذا هو الرجل نفسه الذي وعد يومًا باستخدام خرطوم مياه صناعي لتنظيف ضواحي باريس من «الحثالة» البشرية. لكنه اليوم أكثر رقة، وأكثر هشاشة، أو على الأقل هكذا يودّ أن يراه القرّاء، ومن بينهم على الأرجح أفراد من الإعلام والقضاء. وبعد تفتيش كامل للجسد، يصعد إلى الطابق الذي سيُحتجز فيه، الذي يصفه كاتبا: «حُرّاس فوق حرّاس، يرتدون الأزرق من الرأس إلى القدم، كانوا يملؤون المشهد. كأنهم جميعًا رتّبوا وجودهم هناك في اللحظة التي أمرّ فيها». تحمّل هذا الممر من المتفرجين الفضوليين إهانة، لكنه أيضًا استعراض للقوة. تكاد تتوقع أن يشرع ساركوزي في أداء حركات راقصة، كما لو كان يعبر نفق الأرواح في البرنامج التلفزيوني الأمريكي «ذا جينيفر هدسون شو».

يُمنح ساركوزي رقم السجين (320535). وهنا يكتب: «قبل أربعة أيام فقط، كنتُ نيكولا ساركوزي، الرئيس السابق للجمهورية، أُستقبل من قِبل الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه في قصر الإليزيه. هل كان يمكن تخيّل تباين أشدّ من هذا؟ أو وضع أكثر عبثية؟». يحاول ساركوزي جاهدًا ألا ينغمس في الشفقة على الذات -فمرضى سرطان الأطفال أسوأ حالًا، كما يتأمّل- ومع ذلك، يتضح أن الزنزانة رقم 11 ليست على هواه. فإلى جانب المكتب والكرسي الرديئين، فإن الحمّام «الأكثر إزعاجًا» الذي صادفه في حياته، والمرتبة الأقسى التي نام عليها، والمرآة مُعلّقة على ارتفاع منخفض، ما يضطره «إلى الانحناء مرتين كي أصفّف شعري أو أُهذّب لحيتي». وهو معزول في زنزانته لأسباب أمنية، بينما يبقى حارسان شخصيان في الجوار.

وباعتباره عدّاءً منذ زمن طويل وممتنعًا عن الكحول، يعتمد ساركوزي على الروتين للحفاظ على توازنه البدني والنفسي. يرفض تناول طعام السجن، ويقتات على الزبادي وألواح الحبوب والمياه المعدنية وعصير التفاح و«بعض الحلويات» المسموح له بالاحتفاظ بها في ثلاجة صغيرة. «لا يرغب ولا يعرف كيف يطبخ»، لذا يتجاهل وجود موقد تسخين، رغم أن رئيس ديوانه سابقًا تفضّل ودوّن له تعليمات سلق بيضة. ومع ذلك، لديه تلفاز داخل الغرفة، ويُسمح له يوميًا باستخدام جهاز المشي؛ والغرفة «نظيفة ومضيئة إلى حدّ ما». ولولا القضبان وفتحة المراقبة، كما يكتب، لظنّ أنه يقيم في «فندق متواضع».

لكن ما يثقل روح السجين حقًا هو الوقت، فقد كتب: «كنتُ أخشى يوم الأحد الأول». والرمال التي تنساب في ساعة رمله هي لحظات فائتة مع زوجته، عارضة الأزياء والمغنية كارلا بروني، ومع أطفاله الأربعة. يولد حفيده الثالث بينما هو خلف القضبان. وخلال ما يقرب من ثمانية عشر عامًا من الزواج، كما يكتب، لم يفترق هو وبروني لأكثر من بضعة أيام، وبقي هذا «الرقم القياسي» قائمًا حتى أثناء سجنه. ويدّعي ساركوزي أنه أصرّ على معاملته كسائر السجناء، لكن موقع ميديا بارت الاستقصائي -الذي يعدّه ساركوزي خصمًا له- أفاد مؤخرًا بأن وزير العدل الفرنسي تدخّل لمنح زوجته بروني امتيازات خاصة لزيارته. وخلال غيابه، تُسلَّم إلى منزل الزوجين يوميًا باقة ضخمة وغامضة من الزهور. ويكتب على البطاقة دائمًا اسم «إدمون دانتيس» -بطل رواية «الكونت دي مونت كريستو» الوسيم الذي سُجن ظلمًا- كنتُ أتمنى حقًا أن يكشف الراوي عن نفسه بوصفه صاحب هذه اللفتة الرومانسية الباذخة، الغريبة قليلًا. لكن للأسف، كان المُرسِل أحد أصدقائه، سعيًا لرفع المعنويات.

يزعم ساركوزي أنه شخص ليّن الطبع، «عاطفيٌّ لا شفاء منه» وذو نزعة إلى التسامح، غير أن ظروفه الراهنة دفعته إلى إعادة النظر في بعض المسلّمات. ولستُ واثقة أين وجد الوقت لقراءة تحفة ألكسندر دوما -إلى جانب سيرة يسوع المسيح، وكتاب أنطوان دو سانت- إكزوبيري «رسالة إلى رهينة»، وهو نص تأملي كتبه المؤلف الفرنسي الشهير خلال الحرب العالمية الثانية عن الوطن والحرية والوفاء الإنساني، وقليل من أعمال جان -بول سارتر، الفيلسوف الفرنسي المعروف بكتاباته الوجودية عن الحرية والمسؤولية- فيما كان يكتب كتابًا كاملًا خلال عشرين يومًا، إلا أن التجربة تبدو وقد تركت أثرًا منشّطًا.

يشرح ساركوزي أن كتاب دوما «يحمل رسالة مزدوجة: الولادة من جديد، نعم، وكذلك الانتقام». فـإنّ إدمون دانتيس، بطل رواية الكونت دي مونت كريستو، الشاب الذي سُجن ظلمًا ثم خرج متخفيًا في شخصية جديدة، لا ينسى من أساؤوا إليه، بل «يعثر على كل من اتهموه ويُنزل بهم العقاب الذي يستحقونه». ولعلّ ذلك يكون أوفر حظًا لساركوزي مما كان لحال الكونت. ولتكن هذه إشارة تحذير مفادها: إذا كنتَ قاضيًا فرنسيًا وتلقيتَ دعوة إلى مأدبة عشاء تتضمن سوائل غامضة وأسماكًا غريبة، فالأحوط الاعتذار عن الحضور.

يتصدّر كتاب «مذكرات سجين» حاليًا قائمة الكتب الأكثر مبيعًا على موقع أمازون فرنسا، متقدمًا على الجزء الحادي والأربعين من سلسلة «أستريكس» المصوّرة. واحتشد مئات من المؤيدين المتحمسين في حفل توقيع بالحي السادس عشر في باريس، معقل ساركوزي. أما من حيث القيمة الأدبية الخالصة، فالكتاب -في أحسن أحواله- عملٌ متوسط. كثير من صفحاته تشبه بحثًا جامعيًا مُحشّى، يفيض بتفاصيل زائدة وتكرارات تُضخِّم عدد الكلمات. نعلم، على سبيل المثال، لا مرة واحدة بل مرتين، أن حرّاس السجن، «كثيرٌ منهم من أقاليم فرنسا ما وراء البحار»، لا يتخلّفون عن مناداته «بلقب الرئيس».

وفي مواضع أخرى، يبدو الكتاب كرسالة تهنئة مملة تُعدّ بالأسماء؛ حيث يُحصي ساركوزي أصدقاءه وخصومه بلا نهاية. وحين يكتب: «تأثّرتُ على نحو خاص بالإجراءات التي اتخذتها الطبقة السياسية البلغارية»، تكاد تتمنى لو قال ببساطة: «في مارس، استمتعتُ أنا وكارلا برحلة نهرية رائعة على الدانوب». يحب ساركوزي علامة التعجب، ويستسيغ استعارات الصحراء، وهو اختيار يثير الاستغراب قياسًا بسجل الفضائح التي وسمت مسيرته. فقبل ادعاءات طلبه أموالًا من القذافي، أثار غضب عائلات ضحايا رحلة UTA 772 -التي فجرها مرتبطون بالقذافي عام 1989 وسقطت في صحراء تينيري بالنيجر- عندما جدّد العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا». قالت ميلاني غريسو، وهي واحدة من أحد عشر قريبًا أدلوا بشهادتهم في محاكمة ساركوزي: «لقد فقدتُ براءتي عندما دعا الرجل الذي مثّل فرنسا الديكتاتور». وقد أُدين ساركوزي أيضًا في قضيتين أخريين، إحداهما تتعلق بتمويل الحملات والأخرى بالتنصّت غير القانوني.

تحيط بواحات التأمل الذاتي القليلة في الكتاب مساحات شاسعة من الإغفال واللامبالاة. ففي مسيرته السياسية، تبنّى ساركوزي نهجًا متشددًا حيال الجريمة، فأقرّ أحكامًا إلزامية دنيا وشدّد القواعد بحق الأحداث. يكتب هنا: «لقد وعدتُ نفسي، بعد الإفراج عني، بأن أتبنّى نظرة أشمل وأقل تسطيحًا مما كان عليه موقفي سابقًا تجاه هذه القضايا»، من دون تفصيل يُذكر أو ما يدل على تعاطفٍ متيقظ مع رفاقه السجناء.

وفق تقاليد أدب السجون، يأتي كتاب «مذكرات سجين» بوصفه سردية تحوّل. وربما مهّد لهذا التحوّل كتاب جان-كريستيان بوتيفيس عن حياة يسوع، وهو عمل ديني يقدّم سيرة المسيح من منظور تأملي معاصر. وعلى سبيل السخرية، يمكن تشبيهه بـ«بلاي بوي» روحية: قراءة مكثفة ومبسطة تُستهلك بشغف سريع. في هذا السياق، يبدو ساركوزي -الذي لم يكن مسيحيًا مكترثًا من قبل- وقد اجتاحه اندفاع مفاجئ «للركوع إلى جانب سريري».

وبعد اكتشافه قوة الصلاة، يقوي السجين علاقته مع قسّ شاب ويتناول القربان للمرة الأولى منذ سنوات. يدرك أن «بعضهم سيسخر من هذا التحوّل المفاجئ»، غير أن دلائل العناية الإلهية، في نظره، تتبدّى منذ اللحظة التي تطأ فيها قدماه سجن لا سانتيه. يقول ساركوزي: «بمعجزة في الجدولة، كان هناك في تلك الأمسية بثّ مباشر لمباراة باريس سان جيرمان على قناة كانال+ من ليفركوزن في ألمانيا. مباراة في دوري أبطال أوروبا في ليلتي الأولى في السجن - إمّا مصادفة وإمّا علامة أخرى من العناية الإلهية». ويبدو أنه جاد في ذلك. وداعًا لرحلة الدانوب: يتعهد ساركوزي قائلًا: «إن خرجتُ من هذا الجحيم، فسأذهب إلى لورد لزيارة المرضى واليائسين».

التحوّل الأشدّ أثرًا في كتاب «مذكرات سجين» ليس روحيًا، بل سياسي. فعلى مدى عقود، تمسّك سياسيون فرنسيون من أقصى اليسار إلى يمين الوسط باتفاق غير مكتوب عُرف باسم «الجبهة الجمهورية»، يقوم على توحيد الصفوف في الاستحقاقات الانتخابية الحاسمة -مهما اختلفت التوجهات- لمنع صعود الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة، التي تُعرف اليوم باسم التجمع الوطني، إلى السلطة. وفي منتصف السرد تقريبًا، يفجّر الراوي -الذي بدا حتى ذلك الحين ليّنًا، سهل التأثر، ومعلنًا اعتزاله السياسة- مفاجأة مدوّية؛ حيث قال: إنّ مارين لوبان الرئيسة السابقة للتجمع الوطني، كانت «لطيفة للغاية» إزاء متاعبه القضائية، وقد وعدها بأنه، مع حلول الانتخابات الرئاسية عام 2027، لن يلتزم بعد الآن بالجبهة الجمهورية.

لم يكن هذا الانشقاق غير متوقَّع تمامًا؛ فالملياردير فنسنت بولوريه، أحد الرعاة القدامى لساركوزي ومالك دار فيار (الناشر لكتاب «مذكرات سجين»)، يبذل منذ فترة جهودًا حثيثة لدفع اليمين المتطرف نحو الفوز. لكن الخطوة غير مسبوقة بالنسبة لرئيس فرنسي سابق -«خطوة حاسمة في توحيد اليمين مع أقصى اليمين»، كما وصفتها صحيفة ليبيراسيون- ولا يزال ساركوزي يحتفظ بقاعدة موالية واسعة.

ولا يكاد يكلّف نفسه عناء تبرير هذا التحوّل؛ فسرعان ما يبدأ بسرد مجاملةٍ وجّهتها لوبان إلى كارلا بروني، مستذكرا اللحظة التي انتشرت على نطاق واسع بعد المحاكمة، حين تقدّمت بروني نحو مراسل موقع ميديا بارت، وانتزعت الغطاء من ميكروفونه وأسقطته على الأرض. قالت لوبان لساركوزي: «فعلت ذلك برقيٍّ ونعومة لافتتين».

عشرون يومًا خلف القضبان، وليس بعيدًا أن تشهد فرنسا، للمرة الأولى منذ قرابة قرن، وصول رئيس دولة من اليمين المتطرف.

لورين كولينز كاتبة وصحفية أمريكية في مجلة ذَ نيويوركر. من أبرز أعمالها كتاب «بالفرنسية: تجربة الحب بلغة ثانية»، وهو عمل يحكي تجربة العيش والحب بلغة غير الأم. كما تستعد لإصدار كتابها الثاني، الذي يتناول الآثار الممتدة لانقلاب عام 1898 ذي النزعة العنصرية البيضاء في مدينة ويلمنغتون بولاية نورث كارولاينا.