«زغاريد الصهيل» لحمد رشيد إعادة قراءة لنص قديم
أحمد الحجري
فارس القصة القصيرة خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين، وأحد روادها الأوائل منذ أن نشر أحمد بلال مجموعته القصصية «سور المنايا» عام 1981 التي يعدّها كثير من النقاد البداية الحقيقية لفن القصة القصيرة الناضجة فنيا في عُمان. نشر قصصه القصيرة في الصحافة المحلية، وحصد عددا من الجوائز الأدبية في عمان وخارجها، قال عنه الناقد المصري د. الطاهر أحمد مكي: «آثر حمد بن رشيد بن راشد أن يختار قالبا لقصصه موجزا للغاية، وأن تجيء في أسلوب برقي». ونظر الناقد الفني «يوسف الشاروني في كتابه «في الأدب العماني الحديث» إلى قصص حمد رشيد قائلا: «وفي أقاصيص حمد رشيد نستنشق عبق عمان: ماضيها، بطولاتها، عاداتها، تقاليدها حتى شائعاتها، كما عدّه الشاعر والكاتب العماني مبارك العامري «أحد فرسان القصة القلائل الموجودين في ساحتنا الأدبية».
هذا هو القاص والكاتب العماني حمد بن رشيد بن راشد آل جمعة صاحب المجموعة القصصية «زغاريد الصهيل» التي نشرت عام 1990، وتضم بين دفتيها عشرين قصة قصيرة كتبت خلال عقد الثمانينيات بين عامي 1980 و1990.
والآن بعد مرور خمسة وثلاثين عاما على نشر مجموعته القصصية، هل يمكن أن نعيد قراءتها من جديد وفق المتغيرات الكثيرة التي شهدتها عمان، وشهدها العالم على المستويين السياسي والاجتماعي؟ وإلى أي حدّ يمكن أن نعيد النظر في كتابة قصصية قديمة بوصفها كتابة تأسيسية كتبت في سياق اجتماعي وثقافي شديد الخصوصية دون أن يكون لها مرجعيات خاصة تستند إليها سوى المرجعية الكتابية العربية فوق ما هو متاح ومتوفر في ظروف تلك المرحلة؟ أحسب أن الأدب الجيد قادر على المقاومة والبقاء، وقادر على أن يفصح عن نفسه مثلما هو قادر على أن يمدّنا بالكثير من الرؤى والأفكار المتجددة، وأن يلامس عقولنا وقلوبنا، وإن كان شاهدا على فترة زمنية مضت؛ فيكفي أن يكون له فضل السبق، وأن يقدّم لنا صورة عن البدايات الأولى التي أسست المشهد الأدبي، وأسهمت في انطلاق الأجيال اللاحقة في الكتابة الأدبية. على هذا الأساس تنبني مشروعية إعادة قراءة قصص حمد رشيد.
«زغاريد الصهيل» قراءة جديدة لنص قديم
هل كان حمد رشيد يدرك وهو يكتب قصته «حلم العناق» الفائزة بالجائزة الأولى في مسابقة صوت العرب لعام 1989 والتي لا ريب كتبها بتأثير أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اشتعلت شرارتها عام 1987، هل كان يدرك حقا أن هذه القصة القصيرة التي «أهداها لأطفال الحجارة» ما زالت قادرة على تصوير ما حدث بالضبط في السابع من أكتوبر عام 2023، أو على الأقل تتضمن مشاهد من تلك الأحداث التي رأيناها على الشاشات؟ هل الأدب قادر على التنبؤ بأحداث المستقبل أم أنه يتضمن رؤية واستشرافا للمستقبل من خلال التصوير الدقيق لأحداث حاضره؟ وإلا كيف يمكن أن نقرأ هذه اللقطات دون أن نستحضر ذلك الاقتحام الفلسطيني للأراضي المحتلة عام 48:
يكتب حمد رشيد عن الطفل الذي حلم بمعانقة أرضه: «رفض أن يتخلى عن رائحة الأجداد وعرق الآباء... يحلم بالانطلاق إلى هدفه بكل رحابة صدر، واضعًا نصب عينيه تلك الأسلاك الشائكة. وأنظمة الرصد المتطورة، وعدو شرس متحفز لكل حركة جنادب الأرض، كل الأجهزة الالكترونية لن تحول بينه وبين الوصول إلى أرض الأجداد، وستظل هالة العدو بلهاء أمام من يقارع الموت بالموت»، وفي موضع آخر من القصة يسرد الراوي مصورا البطل:» الآن يحلق طائرًا بمعيته خارطة رسمها في قلبه، واضحة لمعالم المكان الذي صمم على اقتحامه، رغم إدراكه بخطورة هذا العمل، لم يضع أي احتمال منذ البداية. لا تراجع ولا عودة، لأن مذاق الكرم في مسقط رأسه أحلى من كأس المنون». ثم يختم ذلك المشهد: «أضواء باهتة بدت كلوحة عشوائية تزداد وضوحا بازدياد اقترابه منها. يرقب تلك الأضواء المنبعثة، يفندها.. يعثر على مبتغاه، سلّط كل جوارحه على اللحظة القادمة، ثمة رجفة تسري في عروقه، تُولِّد طاقة هائلة لم يألفها من قبل.. ينقضّ كصقر مجروح وبندقيتُه تردد ملحمة بدأت آثارها واضحة للعيان.. الذعر يدب بين العدو، كالجرذان المرعوبة.. يتساقطون.. يتقدم بكل ما أوتي من قوة، الذهول يتسمر في الأحداق.. والفجر ينبلج حاملًا خيوط الضياء كثغر طفولي باسم.. يتقدم.. يتقدم.. يخرّ معانقًا الأرض التي طالما حلم بمعانقتها، ويدُه متشبثةٌ بزناد بندقيته...».
هل تنبأ حمد رشيد في قصته تلك بأحداث السابع من أكتوبر أم أن المأساة الفلسطينية هي هي لم تتغير منذ لك الوقت وحتى اليوم؟ كما هو حال النكبة التي ما زالت مستمرة إلى اليوم إن لم تكن أصبحت أشدّ قتامة وبؤسا بعد الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، وسياسة التجويع الجماعي التي رأيناها بأم أعيننا على الهواء مباشرة، وفي الأجهزة المحمولة التي نضعها بين أيدينا بعد أن كان ذلك الجيل يسمع عنها في المذياع أو يرى جزءا صغيرا من الصورة في شاشات التلفزة.
لكن السؤال هو ما الذي حمل حمد رشيد لأن يكتب عن فلسطين، وتغريبة أهلها ليس في قصته الأولى التي صدّر بها مجموعته القصصية فحسب، وإنما في قصة أخرى تحمل دلالة رمزية للعروبة الضائعة التي استباحها الغزاة، تلك هي قصة (طفلة) تدعى عروبة، فقدت أهلها، ووطئ الغزاة أرضها فأصبحت «السماء مكفهرة معبرة عن سخطها للدماء التي أبيحت، والأرواحِ التي أزهقت، والدمِ من كثرة استنزافه فقد لونه القاني فبات شاحبا من هول ما حلّ به»، كما يصور ذلك الراوي في الحكاية بل إن «القصف العشوائي يتواصل، والسماء الملبدة بغيوم الحزن تهطل مطرا ممزوجا بلعاب قذائف الغزاة... وعلى بعد خطوات أطلال مبنى أصيب للتو بقذيفة عشوائية فتهدم على ساكنيه محدثا فرقعة كأنها هزة مفاجئة... وفي الجانب الآخر المعتقلون يتدثرون بسياط جلاديهم، وقد بقرت عيونهم حتى لا يروا ما حل في سواءتهم من تعذيب»، إذن فالمشاهد هي هي لم تتغير منذ أكثرَ من ثلاثين عاما، حين نشر حمد رشيد قصصه، الذي تغير هو تفنن العدو في استعمال أحدث الأسلحة الفتاكة التي توظف الذكاء الاصطناعي للقتل والتدمير والإبادة والتي لا تستثني أحدا حتى أرواح الشهداء في قبورهم، هذه هي سياسة العدو في القتل الممنهج كما صورها المشهد الختامي لقصة (جرح): «أشلاء مبعثرة... بطون مبقورة.. عيون مفقوءة... أوصال مبتورة... على بعد خطوات رقدت جثة هامدة لا يبين من معالمها سوى جرح غائر».
ومن خلال هذا النفس القومي والحس العروبي لدى حمد رشيد يمكن أن نقرأ قصته المعنونة بـ(عروس) والتي أهداها لروح عروس الجنوب سناء يوسف محيدلي التي قضت في عملية استشهادية ضد جنود العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان أواسط الثمانينيات؛ لِيثبُتَ لنا انحيازُ حمد رشيد لقضايا أمته العربية، وليقفَ فكريا وأدبيا مع المقاومة المشروعة ضد المحتلين والمغتصبين للأراضي العربية.
إن هذا التصادي والتجاوبَ بين عمان وفلسطين أدبيا ليس وليد تلك اللحظة بل هو ضارب في العمق التاريخي للعلاقة التي ربطت بين عمان والأدب الفلسطيني منذ أن كتب غسان كنفاني قصته الشهيرة «موت سرير رقم 12»، ثم توالت أجيال من كتاب القصة القصيرة في عمان خصصوا مساحات من كتاباتهم الأدبية لنصرة قضايا أمتهم العربية خاصة قضية فلسطين التي عدوها قضية مركزية لامست إنسانيتهم، ودعوا من خلالها إلى الثبات على الأرض، ومقاومة المحتل الأجنبي كما وقف أجدادهم ضد المحتلين لبلدهم عمان.
وإذن فنحن نستطيع أن نفهم هذه الوقفة الأدبية ضد الغزاة من خلال قصص أخرى في المجموعة خصصها حمد رشيد لذاكرة التاريخ العماني، حين عانت عمان من الغزو البرتغالي في القرن السادس عشر الميلادي كما تعاني فلسطين اليوم من ويلات المحتلين، وظلمهم، وسرقتهم لأراضي غيرهم، وقد امتدّ الغزو البرتغالي لعمان لأكثر من 150 عاما استطاع العمانيون خلال ذلك أن يوحدوا صفوفهم، ويطردوا المحتل من أراضيهم عبر التضحيات الكبيرة التي قدموها، والدماء الزاكية التي بذلوها في سبيل تحرير وطنهم، وقد عبرت قصتا (عزان) الفائزة بالجائزة الأولى على مستوى سلطنة عُمان لعام 1984 في مسابقة شؤون الشباب للقصة والشعر، وقصة (تضحية) الفائزة أيضا بالجائزة الأولى على مستوى السلطنة في مسابقة النادي الثقافي الجامعي لعام 1986م، عبرت هاتان القصتان عن روح التضحية لدى البطلين عزان ويعرب -ولنتأمل دلالة الاسمين- وعن روح الشجاعة لديهما في التصدي للغزو البرتغالي، وعن الأمل بتحقيق النصر من خلال الصبر والمقاومة، وعدم الخنوع أو الخضوع للاستسلام إلى حين طرد الغزاة المحتلين، وعلى هذا المنوال يمكن أن نفهم الاعتزاز القومي والوطني لدى حمد رشيد -وهو القارئ النهم المسكون بأحداث التاريخ وشخوصه- من خلال القبض على لحظات تاريخية من سرديات مقاومة الاحتلال أو التقاط صورة من تاريخ عمان عبر قصة (مزون) التي تسلط الضوء على لحظة تاريخية مفصلية حين قرر مالك بن فهم دخول عمان؛ ولنتأمل أيضا دلالة عنوان القصة (مزون) وارتباطها سيميائيا بحقبة سيطرة الفرس على أجزاء من عمان التاريخية.
إن العودة إلى الزمن الماضي، واستعادة أحداثه تحولت إلى هاجس تقني في القصص الواقعية والاجتماعية التي سطرها حمد رشيد، فقلما نجد قصة تخلو من تقنية (الاسترجاع)، وهي تقنية استطاع الكاتب من خلالها أن يستعيد ذكريات الزمن الماضي لدى أبطال حكاياته، ويضيء أحداثا ترتبط بالطفولة، وعادات العمانيين في الطعام، والمناسبات الاجتماعية كالعيد وحصاد التمور كما نجد ذلك في قصص (النخلة الصغيرة) و(نبضات مغتربة)، و(حيرة)، و(تجدد) وغيرها، وهذا الملمح الفني تنبه له أيضا الناقد المصري المعروف يوسف الشاروني في كتابه (في الأدب العماني الحديث) حين ذكر أن «في معظم قصصه تتحقق الوحدة الفنية أو القصصية عن طريق الاسترجاع أو الفلاش باك أو الذكريات»، نقرأ مثلا من قصة (نبضات مغتربة) المقطع السردي الآتي : « صاحبنا يحلق بشجن متلهفا لاصطياد شذرات من طفولته: اللعب بالوحل المخضب... مطارة مجانين القرية...الأزقة الضيقة الملتوية.. المطر القادم في غير موعده.. الأطفال العائدون من ثكنات مدارسهم يتغلغل في ثنايا أحلامه كمتاهة فيلم هندي طويل».
أما بالنسبة للموضوعات التي تتناولها الحكايات، والثيمات الأخرى التي تردد صداها في قصص المجموعة فتدور حول ثيمة الحب كما في قصة (خلجات مترادفة)، وثيمة الموت كما في قصة (رحيل)، وثيمة الغربة، كما في قصة (نبضات مغتربة) وموضوع الزواج، وليلة الزفاف، ونمائم المجتمع، كما في قصة (ثرثرة الضحى)، وقصة (نبأ عاجل)، وقصة (أنها...)، وأيضا موضوع (العودة من السفر) كما في قصة (فرحة اللقيا).
تبدو قصص حمد رشيد بالمجمل أشبه بلوحة فنية يرسمها فنان تشكيلي محترف، أو هي صور متلاحقة التقطتها عدسة مصور يبحث عن تقاسيم شخوصه السردية في تموضعهم مكانيا في البيئة العمانية، وهو يشير صراحة في أكثر من موضع إلى تلك اللوحة التي تصور المشاهد السردية، نقرأ في قصة (فرحة اللقيا) مثلا: «بين الجمع الغفير المتكوم في لوحة أعطت بعدا ممزوجا بألوان صارخةٍ وحالمة في آن واحد برزت فتاة في ريعان شبابها...»، وفي قصة (حيرة) يكتب: « ثمة سحب متناثرة ترسم أشكالا مبعثرة توحي للناظر أنها لوحة فنية رسمت بغير إتقان».
هنا نقف عند قصص تفرد مساحة للوصف، قبل أن ترصد الحدث المركزي لكل حكاية، مركزة على سمات الشخصية، وتتبع انفعالاتها النفسية ففي قصة (حيرة) يرصد الراوي الصراع النفسي للبطل المحتار بين بقائه في قريته أو هجرته إلى المدينة بحثا عن العمل. تبدأ الحكاية بوصف كائنات البيئة العمانية، وعناصرها الطبيعية من أشجار وحيوانات وأفلاجٍ وحصباءَ قبل أن تصل لتصوير الفوضى الانفعالية للبطل، وصراعه الداخلي بين الهجرة والبقاء.
وكما يجيد حمد رشيد افتتاحياتِ قصصه التي تتشح بالوصف فهو يجيد كذلك غلقها إن بطريقة تتناسب مع الحدث الرئيس كما هو الحال في قصة (رحيل)، أو يلجأ إلى غلق الحكاية بطريقة مفتوحة لتأويلات المتلقي كما في قصة (ثرثرة الضحى)، أو يختمها بطريقة غامضة تثير الحيرة في نفس القارئ كما في القصة المعنونة بـ (أنها...).
وأما من حيث اللغة فإن قصص حمد رشيد تمتاز بلغتها الشاعرية الشفيفة، وهي لغة تمتح من معين ثقافة الكاتب وقراءاته، وتتماهى مع اللغة التي كتبت بها قصصُ تلك المرحلة، لغة عذبة ذات بريق خلاب، كما أن الكاتب طعّم لغته بصور وتشبيهات فنية مستمدة في معظمها من البيئة العمانية إذ لا تخلو قصة من قصصه من صور جمالية بديعة، نقرأ مثلا في قصته (ضعف): «بدأت الريح تعزف على أوتارها بلحن استساغة صاحبنا...الأمواج تتلاطم جذلة...تصفق منتشية...لحظات ضعف كأنها الزمن... خلفان يمتطي صهوة قاربه الأرعن... صرير استغاثة من قاربه الهرم، الأمواج تواصل زغردة الفرح... القارب المنهوك يصبح كأنه مضغة في فم جائع...فجأة اكتسحت موجة كالطود معلنة نهاية المعركة... القارب يتبعثر إلى أشلاء... العاصفة تواصل زغردة فرح وانتصار».
هكذا يكتب حمد رشيد بأسلوب البرق الخاطف، جملا قصيرة، متدفقة، متوالية، تختزل المشهد السردي، وتختصر أحداث الحكاية، لتصبح قصصه أشبه بومضات قصصية تمتاز بالتكثيف وسرعة الزمن الحكائي. كما لا بدّ من الإشارة إلى توظيف الجمل الإنشائية المتمثلة في الجمل الاستفهامية المتوالية في بعض القصص، وهي تعبر بوضوح عن حيرة أبطالها، والصراع النفسي الذي يعتمل في دواخلهم، نقرأ مثلا صوت الراوي في قصة (خلجات مترادفة) التي تحكي قصة إعجاب فتى شرقي بامرأة في بلاد الغربة: «من هي بالنسبة له؟ هل تورط في حبها؟ هل الحب ينزل بهذه السرعة؟ أم أن الإنسان الشرقي يحب بسرعة؟ هل يعود إلى وطنه محملا بها؟ هل؟ وهل؟»
لقد أسس حمد رشيد في مجموعة القصصية زغاريد الصهيل اللبنات الأولى للقصة القصيرة الناضجة فنيا في عمان، كما ساهم في تطور السرد القصصي في عمان عبر قصصه العشرين التي تنوعت فيها الموضوعات والثيمات، إذ لامست موضوعاته قضايا الأمة العربية، كما صورت البيئة العمانية تصويرا بديعا عبر ثيمات متعددة، بالإضافة إلى ذلك نجد أن توظيف تقنيات سردية كالاسترجاع أضفت على قصص المجموعة بعدا فنيا جماليا، أما من حيث اللغة فقد ارتقى حمد رشيد بنصوصه القصصية إلى مستوى عالٍ من اللغة الشعرية دون أن نفقد معها خيط الحكايات، وعلى هذا نستطيع أن نقول أن حمد رشيد امتطى صهوة القصص؛ فكان صهيلُها زغاريد لامست قلب المتلقي، ورحلت به إلى زمن جميل مضى.
• قراءة قدمت في الجلسة الحوارية « العيش على الحافة: عين الطائر على القصة القصيرة في عمان» التي نظمها النادي الثقافي بتاريخ 10 فبراير 2026.
