No Image
ثقافة

النادي الثقافي يزور أعرق المكتبات بإسبانيا والبرتغال ويتعرف على كنوزها الثقافية والتاريخية

11 فبراير 2022
بهدف البحث عن المخطوطات والوثائق العمانية النادرة
11 فبراير 2022

متابعة - خليفة الرواحي

قام النادي الثقافي بزيارة للمكتبة الوطنية بمدريد ومكتبة دير الأسكوريال، إلى جانب عدد آخر من المكتبات وخزانات المخطوطات في كل من المملكة الإسبانية والبرتغال، حيث مثل النادي الثقافي في هذه الزيارة الشيخ الدكتور محمد بن سالم بن عبدالله الحارثي.

وتأتي الزيارة مواصلة من النادي الثقافي لمشروعه البحثي عن المخطوطات والوثائق العمانية النادرة في مسعاه البحثي لتبادل المعارف والعلوم والإفادة من تجارب الآخرين، في مجال المخطوطات، والبحث عن المخطوطات العمانية المهاجرة التي لا توجد في المكتبات العمانية. وتضمن برنامج الزيارات اللقاء مع عدد من المسؤولين عن الثقافة والتراث وصناع القرار والإطلاع على المعالم الثقافية والحضارية في مملكتي إسبانيا والبرتغال وتبادل الخبرات في مجال خدمة المخطوطات والوثائق الوطنية والعناية بها، والتمهيد للشِّق المرتبط بخدمة المكتبة العمانية على وجه الخصوص، والوثائق والمحفوظات بشكل عام، كما تم الاطلاع على آليات الحفظ والأرشفة وإدارة المخطوطات والوثائق بشكل علمي سلسل. وأكدت الزيارات على الأدوار الحضارية التي تقوم بها المكتبات وما تضمه من إرث ثقافي وتاريخي، ففي زيارة المكتبة الوطنية بمدريد أبدى المسؤولون عن المكتبة الاستعداد التام لخدمة المشروع.

كما استعرضت الجهود المبذولة لخدمة مقتنيات المكتبة وأوعية معلوماتها، وقدمت كونكيبسيون عرضا تاريخيا مطولا لمسيرة العمل المكتبي الوطني بالمملكة، وأهم ما يرتبط به من مسؤوليات.

وتحتوي مكتبة دير الأسكوريال التي يرجع مبناها العتيق إلى حوالي خمسمائة عام على آلاف المخطوطات، الوثائق والمحفوظات النفيسة والنادرة جدا، والتي تشكل جزءا مهما وكبيرا من كنوز المملكة الأسبانية ومذخوراتها، التي تضم نفائس المخطوطات العربية والإسلامية بالغة الأهمية، التي عمل بعض الباحثين المختصين بالتاريخ الحضاري العربي والإسلامي أعواما عديدة على فهرستها.

كما تضم مكتبة بلدية قرطبة المقابلة لجامع قرطبة التاريخي آلاف الكتب والمخطوطات المتاحة عبر الشبكة العالمية ومواقع البحث المختلفة كما تمت زيارة مركز المعلومات الخاص بقرطبة؛ وهو عبارة عن مجمع مجهز بكل ما يحتاجه الزائر من كتب ومعلومات ونشرات، أطلق عليه «مركز التسامح»، كما تمت زيارة البيت العربي بمدريد والمشاركة في الجلسة الحوارية حول الأندلس وما تتميز به من ثقافات وتعايش بين الأديان.