ثقافة

الحلويات العمانية.. موروث ثقافي يتجدد كل عيد

20 مارس 2026
20 مارس 2026

تضفي الحلويات العمانية طعما ونكهة مميزة تتجدد في كل عيد وتحافظ على حضورها في كل البيوت. وتبقى الأطباق التقليدية بوصفاتها الموروثة شاهدا على هوية المجتمع العماني في أبسط تفاصيله. وما يميز الأطباق التقليدية هو طهوها بالنار بعيدا عن الفرن والأجهزة الحديثة، نظرا لتوارثها عبر الأجيال.

ومع حلول عيد الفطر تزدهر الموائد بمختلف الأطباق استعدادا لاستقبال الضيوف، وتأتي الحلويات العمانية من أساسيات الضيافة في الموائد امتدادا للعادات التي تعكس تنوع البيئات العمانية المختلفة.

الحلوى العمانية

تتصدر الحلوى العمانية قائمة حلويات العيد، فلا يخلو بيت منها. وفي كل الولايات العمانية تعتبر الحلوى عنصرا رئيسا للاحتفال بالعيد. أما صناعتها فتتوزع بين المحافظات، وتتنافس العائلات على تسمية الحلوى الخاصة بها التي تميزها عن الحلوى في منطقة ثانية بوصفة مخصصة. وتبقى صناعتها مهارة متوارثة تتطلب خبرة ودقة، بالرغم من انتشار إضافات جديدة عليها كالتين والعسل واللبان والورد وإضافات أخرى من باب التحديث والتطوير، إلا أن المكونات الأساسية تشمل السكر والنشا والسمن والهيل والزعفران وماء الورد، وتحتاج إلى ساعات من التحريك المستمر حتى تصل إلى قوامها، قبل أن تزين بالمكسرات وتقدم إلى جانب القهوة العمانية.

الساجو

في المقابل، يعكس الساجو جانبا من انفتاح المطبخ العماني على الثقافات الأخرى، ويقال بأنه دخل عبر طرق التجارة البحرية واستقر في المدن الساحلية المطلة على بحر عمان مثل مدن محافظات مسقط وشمال الباطنة.

ويتميز الساجو بقوامه الخفيف، ويحضر من حبيبات النشا وتطهى مع السكر، ويضاف إليها أخيرا الهيل وماء الورد للنكهة.

القشاط

القشاط من الحلويات التي تحافظ على حضورها داخل البيوت العمانية رغم بساطة مكوناته، لارتباطه بالأجواء العائلية، حيث يحضر بسرعة ويقدم في جلسات بسيطة. وتشمل مكوناته الطحين والسكر والسمن، وقد يضاف إليها الحليب.

الخبيصة

الخبيصة تشبه القشاط في المكونات ولكنها تختلف في طريقة التحضير، وبالتالي تنتج طبخة مختلفة، لتعكس قدرة المطبخ العماني على تقديم أطباق منوعة من مكونات محدودة، مثل الطحين أو السميد والسمن والسكر.

وتنتشر الخبيصة في عدد من ولايات محافظة الداخلية وشمال الباطنة ومسقط، وقد تسمى عصيدة في ولايات أخرى.

البوتين

البوتين من الحلويات التي تصنعها المرأة العمانية وتحضرها من الحليب والنشا وتنكه بنكهات مختلفة. وهي من الحلويات التي تطهى في المناسبات وتستخدم كحلى مع ضيافة العيد.

حلوى النارجيل

وتبرز حلوى النارجيل كأحد الأصناف المرتبطة بالبيئة المحلية، حيث يستخدم جوز الهند المبشور لإعداد حلوى ذات طابع مختلف بطريقة طهوها. وتعكس هذه الحلوى تأثير الطبيعة باستخدام النارجيل المحلي في تشكيل الحلويات العمانية.

الماهو

وتعتبر الماهو من أكثر الحلويات مبيعا في الأعياد، حتى أصبحت محلات الحلوى العمانية تبيعها. وهي في الأصل تصنع في البيوت بطهو الحليب مع السكر على نار هادئة مع إضافة نكهات الهيل وماء الورد التي تصاحب معظم الحلويات العمانية.