No Image
ثقافة

أمسية حوارية تحتفي بالترجمة في يومها العالمي وتعرّف بدورها العلمي والحضاري

02 أكتوبر 2022
02 أكتوبر 2022

احتفاء بالترجمة في يومها العالمي أقيمت مساء اليوم أمسية حوارية بعنوان «الترجمة علوم وحضارة» شارك فيها كل من المترجمين الدكتور عبد الجبار الشرفي (أستاذ مشارك في اللسانيات ودراسات الترجمة في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بجامعة السلطان قابوس والمترجم حمد الغيثي (كاتب ومترجم وباحث درس في عدة جامعات أسترالية وألمانية مثل ميونيخ وجوتنجن وبون وغيره الحائز على جائزة السلطان قابوس للثقافة والعلوم والآداب في عام 2016)، وقد أدارت الأمسية الإعلامية ميساء الهنائية.

شهدت الأمسية الحوارية التي نظمتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء -ممثلة في لجنة الترجمة- بمقرها بمرتفعات المطار تقديم عدة محاور أبرزها أهمية الترجمة ودورها الثقافي والحضاري، وكذلك دورها في مجال التنمية، وتم التطرق إلى (الترجمة في العالم العربي ـ الواقع والتحديات والحلول المقترحة في مواجهتها)، كما قدمت بين يدي الأمسية سلسلة من التساؤلات المهمة حول موضوعها ومن بينها: لماذا نحن العرب نترجم؟ لم لا نغيّر لغتنا كما فعلت أمم أخرى؟ هل حققت الترجمة في القرنين الماضيين غرضها؟ هل سنستمر في الترجمة بذات الوتيرة السابقة؟ أم سوف يشهد العالم العربي نفرة ترجمية أخرى؟

كما تم خلال الأمسية مناقشة أبرز الإشكاليات التي تتعرض لها الترجمة (العلمية) التي يأتي على رأسها إشكالية الأيديولوجيا حيث أشار حمد الغيثي في معرض حديثه إلى أن جزءا مهما مما ترجمه العرب كان نصرة لأهداف أيديولوجية معينة أو تمّ تقعيد الترجمات أو استعراضها بعيون أيديولوجية، وأن مثال ذلك يتمثل في الترجمات عن علوم الأحياء والنفس والاجتماع وغيرها، وكذلك إشكالية المصطلحات العلمية إذ إن أوّل ما يواجهه المترجم العلمي هو غياب المصطلح العربي العلمي؛ مما يضطره للعب دور مجمع اللغة العربية في الاجتهاد، والذي من شأنه أن يخلق إشكاليات كبرى في هذا السياق، كما أن كثيرا من المصطلحات والمفاهيم تبدو -في ظاهرها- عربية لكنها ليست من كلام العرب في شيء، وسبب هذه الإشكالية -بحسب الغيثي- انكماش الترجمات العلمية في الكتب وعدم استخدامها في الجامعات والنقاش الثقافي والدوريات الثقافية وغيرها.