ثقافة

"نزوى" في عددها الـ جديد ... دراسات فكرية وحوارات وترجمات وإصدار قصصي جديد

25 يوليو 2026
25 يوليو 2026

(عمان): صدر حديثًا العدد (127) من مجلة "نزوى"، متضمنًا مجموعة واسعة من الدراسات الفكرية والنقدية، والحوارات، والنصوص الإبداعية، والترجمات، وملفات خاصة عن الأدب والفنون، إلى جانب إصدارٍ مرفق هو المجموعة القصصية "رسائل الغرقى" للكاتب سعيد الحاتمي. ويستهل العدد أبوابه بكلمة رئيسة التحرير الدكتورة عائشة الدرمكي، التي تناقش إنتاج الفن وإبداعه، وتبحث في أصول مفاهيم كالمحاكاة والجمال والصورة، مستعرضةً آراء عدد من الفلاسفة والنقاد.

يُفرد العدد في باب (كتابات) دراسة موسعة بعنوان: "على ظهور السفن الشراعية، التقاليد الموسيقية في عُمان وحوض المحيط الهندي" لليث العلبي، وترجمها محمد بن سالم الصارمي. وفي محور خاص عن كراسناهوركاي، الهنغاري الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 2025، نقرأ حواره مع كلاوديا ستينبيرغ وقصةً له بعنوان "ذات مرة 318". وفي محور آخر يكتب سالم بن أحمد الكثيري عن ظفار في المتخيل الهندي، متأملًا في ضريح السامري بصلالة بوصفه جسرًا بين الأسطورة والواقع التاريخي.

وفي باب الدراسات، نقرأ دراسة حسن المودن عن "الصدمة وما بعد الصدمة" في الرواية العربية. بينما يذهب سالم العيادي إلى التفكير في جماليات الموسيقى بين مقاييس العقل وانتشاء الروح. أما محمد العجمي فيبحث في التحديات والآفاق وراء عالم البيانات الفينومينولوجية الضخمة. ويترجم ربيع ردمان دراسة جوانا وينانت التي تتأمل في التأثير الأدبي لثلاثة أعمال أساسية، هي "الأرض اليباب" و"عوليس" و"الرسالة المنطقية". كما نطالع دراسة عن الاستعارة في القرآن الكريم لجوناثان تشارتريس، ترجمها محمود محمد ريان. وأخيرًا في الباب نفسه نقرأ دراسة روجي كايوا عن "لعنة بابل التي حلَّت على الأدب" بترجمة أحمد الويزي.

وفي باب (حوارات)، تحاور دارين حوماني الروائي والقاصّ الفلسطيني محمود شقير الذي يرى في الكتابة عن القدس حيلةَ مقاومةٍ للدعاية الصهيونية. وفي حوار ترجمه أحمد هلالي، يحاور دانييل فاندر كوخت المصور البلجيكي شارل بوليسيفيتش المولع بتصوير حياة العمال في ظلام الوِرَش وبين ضجيج الآلات. كما نقرأ بترجمة أسماء كريم حوارًا مع بوريس سيرولنيك الذي تسائله مارتين فرونيي عن تجربته في الطب النفسي. ويأخذنا محمد محمد إبراهيم في حوار مع عمر عبدالعزيز، الأديب المتعدد المنابع والاتجاهات.

وفي باب المسرح، يكتب يوسف أمفزع عن موقف ريجيس دوبري من المسرح وتحولاته. ويتناول أسامة السروت الضحك أسلوبًا ومجالًا لإنتاج الفرجة المعاصرة. أما كمال فهمي فيتأمل في تطور المسرح المغربي وحساسيته الجديدة.

وفي باب التشكيل، نقرأ لخليل صويلح استذكارًا للفنان السوري الراحل أسعد عرابي ذي "الوجد الصوفي". كما يقدم الحسين أوعسري مقاربة في لوحات أحمد الشرقاوي.

وفي باب الشعر، تختار أصالة لمع باقة تترجمها من شعر هان كانج، إلى جوار مختارات من شعر إنغيبورغ باخمان بترجمة مهدي النفري، وأخرى للويس وارش بترجمة محمد قنور. وفي الباب نفسه قصائد لميّ المغربي وإسحاق الخنجري وعلي عاشور وعوض اللويهي.

وفي باب النصوص، تترجم آلاء شنان ثابت قصة "المتسولون الأربعة" لألكسندر إيفانوفيتش، بينما يكتب علي الحسيني عن مدينة بغداد وأثرها في تكوينه. كما يحفل الباب بنصوص لكل من محمود الرحبي وعبدالمنعم حسن محمد وحسام المقدم وأمل المغيزوية.

وفي باب المتابعات والرؤى، يراجع سيف المسكري كتاب "الدولة في عُمان: الجذور والتشكيل والسياسات" لعبدالملك الهنائي. ونقرأ لآلن بييري، بترجمة فيصل أبو الطفيل، عن الذكاء الاصطناعي وتهديده لمستقبل الجامعة. ويقدم طاهر العميري قراءة في تاريخ الشعر الشعبي العُماني. ويكتب إبراهيم أولحيان عن المجموعة القصصية لعبده جبير "رجل العواطف يمشي على الحافة". كما نطالع قراءة ليوسف القيدي لرواية "ابن الخطيب في روضة طه" لعبدالإله بن عرفة. ويترجم محمد السادات مقالة لسمانثا روز هيل تناقش فيها مفهوم "الأصالة". وأخيرًا في المتابعات، قراءة ألدو نيكوسيا لفيلم "مملكة القصب" للمخرج العراقي حسن هادي.