No Image
العرب والعالم

هجوم بري إسرائيلي لتدمير «البنية التحتية» بجنوب لبنان وتشريد آلاف النازحين

16 مارس 2026
مخطط عدواني لتحويل الجنوب إلى نسخة من غزة المدمرة
16 مارس 2026

تل أبيب.بيروت"وكالات":

توغلت إسرائيل في مناطق جديدة من جنوب لبنان اليوم ، ونشرت قوات لاستهداف مواقع ​حزب الله في إطار ​تصعيد على لبنان.

وأعلنت إسرائيل اليوم بأنها أطلقت عملية بريّة قالت انها محدودة. وقال جيش الإحتلال في بيان "بدأت قوات الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطا بريّا محددا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".

وجاء الإعلان بعد ساعات على تنفيذ إسرائيل ضربات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله والتي تعد مئات آلاف السكان.

وفي وقت سابق خلال الحرب،أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء غير مسبوق للمنطقة بأكملها، ما تسبب بأزمة نزوح كبيرة في لبنان. كما ودعا الجيش سكان مناطق جنوب لبنان إلى المغادرة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني في إفادة صحفية إن الجنود موجودون في "مواقع جديدة لم تكن قواتنا تعمل فيها اليوم".

وزعم أن أحدث عمليات برية بأنها "محدودة وموجهة"، ورفض تحديد إلى أي مدى توغلت القوات الإسرائيلية داخل لبنان أو ما إذا كانت ستتمركز في مواقع جديدة.

وبدأت العملية الجديدة بعد أيام من قول كاتس إن الجيش تلقى أوامر بتوسيع حملته. وحذر لاحقا من أن لبنان ⁠ربما يواجه خسائر داخل أراضيه وأضرارا في بنيته التحتية ما لم يتم نزع سلاح حزب الله. واستهدف جيش إسرائيل يوم الجمعة جسرا في جنوب لبنان.

وكان الجيش الإسرائيلي،الذي ⁠سيطرعلى خمسة مواقع في جنوب لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع ⁠حزب الله في نوفمبر 2024، أرسل قوات إضافية إلى لبنان بعدما أطلقت الجماعة وابلا من الصواريخ في الثاني من مارس مما جر لبنان إلى حرب إقليمية متصاعدة.

وقال حزب الله إنه يشن هجمات ردا ‌على قتل الزعيم الأعلى الإيراني علي ​خامنئي في 28 فبراير ، في أول أيام الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وردت إسرائيل بحملة ​قصف مكثفة على لبنان.

وقتل أكثر من 800 ‌شخص في لبنان، ونزح ما يربو على 800 ألف معظمهم من الجنوب ومن مناطق قريبة من العاصمة بيروت.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن قوات إسرائيلية حاصرت في مطلع الأسبوع بلدة الخيام الاستراتيجية في جنوب لبنان والتي تقع على بعد حوالي ستة كيلومترات شمال الحدود مع إسرائيل.

وأفادت المصادر بأن القوات الإسرائيلية سيطرت فعليا على البلدة، وتتقدم حاليا غربا باتجاه نهر الليطاني، وهي خطوة قد تبقي مساحات شاسعة ‌من جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية وتعزلها عن بقية البلاد.

وقال ​حزب الله، إنه يطلق ما لا يقل عن مئة صاروخ وطائرة مسيرة يوميا.

وقتل جنديان إسرائيليان في اشتباكات بجنوب لبنان خلال الحملة الحالية.

وبدأت بيروت الأسبوع الماضي تشكيل الوفد الذي سيشارك في المحادثات المرتقبة، لكن مسؤولين لبنانيين قالوا في مطلع الأسبوع إنهم لم يتلقوا تأكيدا على أن الاجتماع سيعقد.

و​قالت إسرائيل اليوم إن اللبنانيين الذين أجبرتهم ​قواتها على النزوح لن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم حتى يتوفر الأمان للإسرائيليين القاطنين قرب الحدود.

وقال في بيان "لن يعود مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان ، سواء من نزحوا أو من هم بصدد إخلاء منازلهم في جنوب لبنان وبيروت، إلى المناطق الواقعة جنوب خط الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال (الإسرائيلي)".

وأضاف أن الجيش تلقى تعليمات بتدمير "البنية التحتية " في ‌قرى جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل مشبها ذلك بالعمليات التي نفذتها القوات الإسرائيلية في مدن قطاع غزة التي دمرها إلى حد كبير.

وألمح ​كاتس أيضا إلى أن الأمين العام لجماعة حزب الله نعيم قاسم ربما يواجه مصيرا مشابها لمصير سلفه حسن نصر الله والزعيم الأعلى الإيراني علي ‌خامنئي ⁠اللذين قُتلا في غارات إسرائيلية. وقال قاسم يوم الجمعة إن التهديدات الإسرائيلية بقتله "لا قيمة لها".

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن قوات إسرائيلية حاصرت في مطلع الأسبوع بلدة الخيام الاستراتيجية في جنوب لبنان والتي تقع على بعد حوالي ستة كيلومترات شمال الحدود مع إسرائيل.

وأفادت المصادر بأن القوات ​الإسرائيلية سيطرت فعليا على البلدة، وتتقدم حاليا غربا باتجاه نهر الليطاني، وهي خطوة ربما تبقي مساحات شاسعة ⁠من جنوب لبنان تحت ​السيطرة الإسرائيلية وتعزلها عن بقية البلاد.

وتوقع مسؤولان إسرائيليان أمس الأحد أن تجري إسرائيل ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يفضي إلى نزع سلاح حزب الله.

لكن مصدرا لبنانيا مطلعا قال إن المحادثات مع إسرائيل لن تحدث قريبا على الأرجح وإن كانت ستعقد في نهاية المطاف. وأضاف المصدر أن تركيز إسرائيل يبدو منصبا على غزوها لجنوب لبنان بدرجة أكبر من الاهتمام بالجهود الدبلوماسية.