انتخابات كوسوفو
انتخابات كوسوفو
العرب والعالم

كوسوفو تجري انتخابات برلمانية ثالثة خلال 18 شهرا

06 يونيو 2026
06 يونيو 2026

بريشتينا "أ. ب": تشهد كوسوفو غدًا الأحد انتخابات برلمانية، هي الثالثة بالبلاد في غضون عام ونصف، في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب الأزمة السياسية المستمرة التي تعيق مسيرة كوسوفو التي تقع في منطقة البلقان، والتي تسعى جاهدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتأتي الانتخابات المبكرة عقب فشل القوى السياسية الرئيسية في كوسوفو في الاتفاق على مرشح يخلف الرئيسة السابقة فيوسا عثماني، التي انتهت ولايتها في أواخر مارس الماضي. ويسيطر رئيس الوزراء ألبين كورتي وحزبه "فيتيفيندوسجي" (حركة تقرير المصير)- يسار وسط- على أغلبية برلمانية واضحة منذ انتخابات ديسمبر السابقة.

ولكن الدستور يشترط لانتخاب الرئيس الحصول، على الأقل، على تأييد 80 من نواب البرلمان الذي يبلغ عددهم إجمالا 1230 نائبا.

ولم يتمكن كورتي، ولا المعارضة، من تحقيق هذه النسبة. وفي الوقت الذي يتبادل فيه المتنافسون الرئيسيون الاتهامات بالتسبب في تلك الأزمة، ضاعف عجزهم في التوصل إلى تسوية من شعور نحو مليوني ناخب في كوسوفو بالإحباط، حيث يطالبون الحكومة بالتركيز على تحسين الاقتصاد ومستويات المعيشة بدلا من الانشغال بالخلافات السياسية. وتركت الانتخابات الأولى غير الحاسمة التي جرت في فبراير 2025 البلاد بلا حكومة فاعلة معظم فترات العام الماضي، مما اضطرها إلى إجراء انتخابات ثانية في ديسمبر.

وتعد كوسوفو من أصغر وأفقر دول أوروبا، وهي دولة ذات أغلبية ألبانية أعلنت استقلالها عن صربيا في عام 2008، وذلك بعد حرب 1999-1998 التي انتهت بقصف جوي نفذه حلف شمالي الأطلسي، ليجبر صربيا على الانسحاب من إقليمها السابق.

وتعترف الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي بكوسوفو، بينما ترفض ذلك صربيا وحليفاها روسيا والصين. ويطالب الاتحاد الأوروبي بريشتينا وبلجراد بتحسين علاقاتهما كشرط للتقدم في مساعي الانضمام إلي التكتل.