قصف محطة نفط روسية على البحر الأسود ومصنع للكيماويات
موسكو.كييف."وكالات": قُتل 12 شخصا على الأقل في ضربة أوكرانية بطائرات مسيرة استهدفت كلية مهنية في منطقة لوغانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات المعينة من موسكو اليوم.
وقالت وزارة الطوارئ الروسية أن "إجمالي عدد المصابين بلغ 48، قُتل منهم 12 شخصا. وبحسب التقارير الأولية، لا يزال تسعة أشخاص محاصرين تحت الأنقاض".
وأظهر مقطع فيديو نشرته الوزارة عشرات من رجال الإنقاذ وهم يبحثون بين أنقاض المبنى المكون من خمسة طوابق.
ومعظم القتلى والمفقودين شابات مولودات بين العامين 2003 و2008، وذلك وفقاً لقائمة الضحايا التي نشرها حاكم منطقة لوغانسك المعيّن من موسكو، ليونيد باسيتشنيك.
وقال باسيتشنيك على تطبيق تلغرام إن "المنطقة والبلاد بكاملها تشارك مصير هؤلاء الناس وألم عائلاتهم".
وكانت حصيلة سابقة للسلطات تحدثت الجمعة عن ستة قتلى وعشرات المصابين. وأفاد مسؤولون روس بأن 86 فتى تراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما كانوا في سكن للطلاب عندما انهار إثر الهجوم.
وتقع ستاروبيلسك على بُعد حوالى 65 كيلومترا من خط المواجهة في شرق أوكرانيا.
واستولت القوات الروسية على المدينة عام 2022، بعد فترة قصيرة من شنّها هجوما واسع النطاق. وتسيطر روسيا على منطقة لوغانسك في شكل شبه كامل، وتعتبرها جزءا من أراضيها.
من جهة أخرى أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم عن أن السلطات الأوكرانية أبلغتها باندلاع حريق في محطة كهرباء فرعية نتيجة نشاط عسكري، ما أدى إلى انقطاع جزئي للتيار الكهربائي الخارجي عن محطة نووية عاملة في أوكرانيا.
ووضحت الوكالة أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحريق في محطة دنيبروفسكا الكهربائية الفرعية التي تعمل بجهد 750 كيلوفولت، مشيرة إلى أن محطة جنوب أوكرانيا للطاقة النووية فُصلت جزئيًّا عن إمدادات الطاقة الخارجية بناءً على طلب مشغل الشبكة.
ونقل بيان الوكالة عن مديرها العام رافائيل جروسي تعبيره عن "قلقه البالغ"، مؤكدًا على أن المحطات الفرعية الحيوية للسلامة النووية "يجب ألا تُستهدف أبدًا".
وتوفر محطة دنيبروفسكا الفرعية مصدر الطاقة الخارجية لكل من محطة جنوب أوكرانيا ومحطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا منذ الأسابيع الأولى من اندلاع الحرب في فبراير 2022.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أنها تواصل متابعة الوضع عن كثب، مشددة على أهمية الحفاظ على استقرار إمدادات الكهرباء للمحطات النووية لضمان التشغيل الآمن ومنع أي مخاطر إشعاعية محتملة.
من جهة أخرى قال الجيش الأوكراني اليوم إنه قصف محطة شيسخاريس الروسية لتصدير النفط، وهي واحدة من أكبر المحطات على البحر الأسود، ومستودع جروشوفا النفطي المجاور لها.
وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عبر تيليجرام أن الهجوم الذي وقع خلال الليل تسبب في اندلاع حريق في المحطة النفطية. كما أفادت بأن الهجوم أصاب ناقلة نفط اسمها كريساليس في البحر الأسود.
وتكثف أوكرانيا بشكل حاد عدد ونطاق غاراتها على منشآت تكرير وتوزيع النفط الروسية منذ شهور سعيا لتقليص عائدات روسيا من صادرات النفط والغاز والتي يستخدمها الكرملين لتمويل الحرب.
وقال روبرت بروفدي قائد قوات الطائرات المسيرة الأوكرانية اليوم إن الطائرات هاجمت 13 منشأة نفطية روسية رئيسية خلال شهر مايو أيار الجاري.
وقبل أيام قال بروفدي إن ستا من أكبر 10 مصافي نفط روسية توقفت عن تكرير النفط الخام عقب الهجمات الأوكرانية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق اليوم إن الجيش الأوكراني استهدف مصنع الكيماويات الكبير في منطقة بيرم الروسية وهو مصنع ميتافراكس كيميكال الذي يورد منتجاته إلى منشآت عسكرية روسية.
وأضاف أن المصنع توقف عن العمل بعد القصف.
وقال بروفدي في رسالة منفصلة عبر تيليجرام إن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت صباح اليوم فرقاطة عسكرية روسية وزورقا يستخدم في إطلاق الصواريخ قرب قاعدة نوفوروسيسك البحرية.وأضاف "لم يُعرف بعد حجم الأضرار".
