No Image
العرب والعالم

روسيا تتهم أمريكا بجر العرب إلى صراع أوسع.. والجمهوريون يرفضون وقف الحرب

05 مارس 2026
تصاعد الضربات بين إيران وإسرائيل والهجمات تطال ناقلات النفط
05 مارس 2026

الصحة العالمية: تحققنا من 13 هجوما على مرافق رعاية صحية في إيران

إسرائيل تستهدف بنية تحتية في ضربات كبرى على طهران

صفارات إنذار ⁠تدوي في الكيان الإسرائيلي وتدفع الملايين إلى الملاجئ

عواصم "وكالات": شنت إسرائيل موجة ضربات كبرى على طهران اليوم وقالت إنها استهدفت بها بنية تحتية للسلطات الإيرانية بعد أن أطلقت إيران وابلا من الصواريخ على إسرائيل في وقت مبكر اليوم، مما دفع ملايين السكان إلى الاحتماء في الملاجئ.

وفي وقت دخلت فيه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها السادس، ومع اتساع نطاق الحرب بما يتجاوز دول الخليج إلى آسيا، تتعرض الأسواق العالمية لصدمات ويحاول آلاف الزوار والسكان الخروج من الشرق الأوسط.

وفي وقت لاحق اليوم، قال الحرس الثوري إنه استهدف ناقلة أمريكية في الجزء الشمالي من الخليج مما أضرم فيها النيران. وأضاف الحرس الثوري في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية أن العبور ‌من مضيق هرمز في زمن الحرب يخضع لسيطرة الجمهورية الإسلامية.

من جهة ثانية، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم إن المنظمة تحققت من وقوع 13 هجوما على مرافق رعاية صحية في إيران خلال ⁠الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، مضيفا أن المنظمة تتحقق ⁠حاليا من تقارير بشأن مقتل أربعة من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 25.

وقالت تركيا إن دفاعات حلف ​شمال الأطلسي الجوية اعترضت صاروخا باليستيا إيرانيا ⁠اتجه صوب تركيا أمس الأربعاء. وتلك هي المرة الأولى التي تنجر فيها الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي لصراع في الشرق الأوسط، ​مما أثار احتمال توسع كبير للحرب بمشاركة دول من الحلف.

لكن ‌الهيئة العامة لأركان القوات المسلحة الإيرانية نفت اليوم إطلاق أي صواريخ صوب تركيا وقالت إن الجمهورية الإسلامية تحترم سيادة تركيا "الصديقة"، وذلك وفقا لبيان نشرته وسائل إعلام إيرانية.

وفي واشنطن في وقت متأخر من مساء الأربعاء، صوت أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ ​الأمريكي بالرفض لاقتراح كان يهدف إلى وقف الغارات الجوية ويطالب بموافقة الكونجرس قبل شن أي عمل عسكري، مما أبقى إلى حد كبير صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في توجيه الحرب دون قيود تذكر في وقت تواصل فيه الحرب التوسع في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.

وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قال لإسرائيل "استمروا حتى النهاية"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل، وذلك خلال محادثات جرت خلال الليل مع نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

وأضافت الوزارة أن كاتس عبر عن شكره لهيجسيث على المساعدة الأمريكية الكبيرة في الدفاع عن ‌الإسرائيليين ضد تهديد الصواريخ الإيرانية.

وأدت الهجمات الجوية المتكررة على طهران إلى تأجيل جنازة آية الله على خامنئي (86 عاما) الذي قتل في غارة إسرائيلية يوم ​السبت في أول ضربات الحرب. وبرز اسم مجتبى خامنئي، ابن الزعيم الإيراني الراحل، بصفته المرشح الأوفر حظا لخلافة والده، في مؤشر على أن طهران ليست على وشك الرضوخ ​لضغوط الحملة ‌العسكرية التي ⁠تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل وأودت بحياة المئات وزعزعت استقرار الأسواق العالمية.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس اليوم إنه ⁠بحاجة إلى المشاركة شخصيا ‌في اختيار الزعيم ​الإيراني ⁠القادم.

ونقل ​الموقع عن ترامب ‌قوله ​في مقابلة "ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي. نريد شخصا ‌يجلب الوئام ​والسلام إلى ​إيران"، وأضاف "يجب ‌أن ⁠أشارك في عملية ​التعيين، كما ⁠فعلت مع ​ديلسي في فنزويلا".

من جهة ثانية، قال ترامب لرويترز اليوم إنه سيقبل المساعدة ⁠من أي دولة، ⁠وذلك ردا على سؤال بشأن عرض ‌أوكرانيا تقديم ​الدعم ⁠في التصدي ​للطائرات المسيّرة الإيرانية، وقال ‌ترامب في ​مقابلة مع رويترز عبر الهاتف "بالتأكيد سأقبل أي مساعدة من ‌أي دولة".

في المقابل، ​قال الرئيس ​الأوكراني ‌فولوديمير زيلينسكي اليوم إن أوكرانيا تلقت ​طلبا محددا ⁠من الولايات ​المتحدة للمساعدة في التصدي للطائرات المسيرة ​في الشرق ​الأوسط.

واتهمت روسيا ​اليوم الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة جر الدول العربية إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط عبر ⁠استفزاز إيران ودفعها إلى ⁠توجيه ضربات لأهداف في أنحاء المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية ‌في بيان "تعمدا ​استفزاز إيران لتنفيذ ⁠ضربات انتقامية ​ضد أهداف في بعض ‌الدول العربية، ما ​أدى إلى خسائر بشرية ومادية، وهو ما تأسف له روسيا بشدة".

وأضافت "وبذلك، فإنهما (الولايات المتحدة وإسرائيل) ‌تحاولان جر العرب إلى ​حرب تخدم مصالح الآخرين".

وأكدت ​الوزارة ‌أن ⁠السبيل الوحيد لمنع المزيد من زعزعة الاستقرار ​في الشرق الأوسط ⁠هو وقف "العدوان" ​الأمريكي والإسرائيلي، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن ​الدولتين "المعتديتين" ستوقفان ضرباتهما.