No Image
العرب والعالم

دعوات لمؤتمر "حوار" بين الأطياف اليمنية

03 يناير 2026
03 يناير 2026

اليمن"وكالات":

قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ‌إنها استعادت السيطرة على المكلا، الميناء الشرقي الرئيسي وعاصمة محافظة حضرموت.

وأسفر تقدم سريع للقوات الحكومية منذ الجمعة عن تبديد العديد من المكاسب التي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي الشهر الماضي، وألقى بظلال من الشك على إمكانية إجرائه الاستفتاء على الاستقلال الذي قال إنه يعتزم تنظيمه في غضون عامين.

وقالت القوات المدعومة ​من السعودية اليوم بالفعل إنها سيطرت على مواقع رئيسية في حضرموت، وهي محافظة كبيرة ذات مساحات صحراوية ممتدة على الحدود السعودية، وقال شهود اليوم إنها دخلت أجزاء من المكلا عاصمة المحافظة.

وأعلن جيش الحكومة الموالية للسعودية في بيان بأن "كافة المنشآت العسكرية والمدنية في مدينة المكلا"، عاصمة محافظة حضرموت، "قد تم تأمينها".

وأفاد مسؤولان عسكريان في الحكومة صباح اليوم بأن القوات المدعومة من الرياض سيطرت على القاعدة العسكرية الرئيسية في المكلا.

وقال سكان إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أغلقت الطرق المؤدية إلى عدن من المحافظات الشمالية.

- دعوة للحوار -

ودعت السعودية اليوم إلى مؤتمر للحوار تستضيفه الرياض بين "كافة المكونات الجنوبية" في اليمن.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن الرياض "تدعو كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعّالة في المؤتمر لإيجاد تصوّر شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة".

وذكرت السعودية بأن الحكومة اليمنية وجّهت الدعوة للحوار.

من جانبها، دعت الإمارات العربية المتحدة أيضا اليمنيين السبت إلى "وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار على المواجهة".

وذكرت الإمارات في بيان أنها تشدد "انطلاقا من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة، على أهمية وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار على المواجهة، ومعالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، من خلال نهج عقلاني ومسؤول يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه".

وخلال الليل قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إنه طلب من السعودية استضافة مؤتمر لحل أزمة الجنوب.

وقال العليمي إنه يأمل أن يضم المؤتمر "كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكون المجلس الانتقالي" المدعوم من ⁠الإمارات.

وأُغلِق مطار عدن، وهو مركز النقل الرئيسي للمناطق اليمنية خارج سيطرة "أنصار الله" منذ يوم الخميس إثر خلاف حول القيود الجديدة التي فرضتها الحكومة المعترف بها ⁠دوليا على الرحلات الجوية مع الإمارات.

وتبادل المجلس الانتقالي الجنوبي والسعودية الاتهامات بشأن المسؤولية عن وقف حركة الطيران. وذكر المجلس في بيانه اليوم أن جنوب اليمن يتعرض ⁠لحصار بري وبحري ‍وجوي.

وبدأت الأزمة في أوائل الشهر الماضي عندما سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي فجأة على مساحات شاسعة من الأراضي بما في ذلك حضرموت، وفرض سيطرته على كامل أراضي دولة اليمن الجنوبي السابقة التي اندمجت مع الشمال في عام 1990.

وغادرت قيادة الحكومة المعترف بها دوليا، والتي كانت تتخذ من عدن مقرا لها وتضم عددا من الوزراء المنتمين للمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى السعودية التي اعتبرت خطوة المجلس الانتقالي الجنوبي تهديدا لأمنها.

وقالت قطر اليوم، التي لطالما كانت لديها خلافات بشأن السياسات الإقليمية مع الإمارات، إنها ترحب بجهود الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والرامية "لدعم الحوار ومعالجة القضية الجنوبية".