جيش الإحتلال يقر بجريمته الشنعاء اسرائيل تغتال رضيعا فلسطينيا بدم بارد
الخليل (الاراضي الفلسطينية"أ ف ب":
لم يسلم رضيع فلسطيني يبلغ سبعة أشهر من نيران اسرائيل فقضى وأصيب والداه بعدما أطلق الجيش الإسرائيلي النار على المركبة التي كانوا يستقلونها في مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة .وأعلنت الوزارة في بيان "استشهاد الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 أشهر) وإصابة أبيه وأمه بجروح متوسطة، جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم، في منطقة تل رميدة، جنوب مدينة الخليل".
وقال مصدر محلي إن قوة راجلة من الجيش الإسرائيلي كانت تنفذ عملية دهم في منطقة وادي الهرية في الخليل "أطلقت عدة رصاصات على المركبة التي كانت تستقلها العائلة ما أسفر عن إصابتهم"، مضيفا أن طواقم من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقلتهم إلى مستشفى الخليل الحكومي.
وقال مدير المستشفى طارق بربراوي في اتصال هاتفي إن "الرضيع وصل بحالة حرجة وحاولت الطواقم الطبية إنقاذ حياته"، مضيفا أن "إصابة الأم متوسطة والأب طفيفة".
وأقر جيش الإحتلال الإسرائيلي بجريمته الشنعاء بعد تحقيق أولي، بأن أحد جنوده أطلق النار على مدنيين غير مشتبه فيهم، بعد أن توجّهت سيارتهم بسرعة نحو عدد من الجنود.
ووارى الوالد الفلسسطيني المكلوم اليوم طفله الرضيع الذي قُتل الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وفي مقبرة في الخليل، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، رافق عشرات الأشخاص الوالد المكلوم فهد أبو هيكل، وهو يحمل جثمان طفله ملفوفا بالعلم الفلسطيني.
وروى "كنا متجهين من بيت لحم إلى الخليل، فجأة سمعنا صوتا، أوقفت السيارة ورفعت يدي".
وأضاف "سمعت صوت إطلاق نار، وفي لحظة رأيت رصاصة تخترق الزجاج الأمامي للسيارة ثم اخترقت ذراعي".
وتابع "اخترقت رصاصة جسم ابني البالغ سبعة أشهر، وكانت الإصابة بالغة، لم يعش بعدها".
وأصيبت زوجته أيضا برصاصة في وجهها.
وقال الرجال البالغ 42 عاما "حين تُطلق أكثر من رصاصة، يكون الهدف واضحا، لا يمكن اعتبار ذلك خطأ".
وكانت جدة الطفل، فريال أبو هيكل البالغة 65 عاما، في السيارة أيضا.
وروت "سمعت إطلاق نار، ظننت في البداية أنه إطلاق نار تحذيري، ثم سمعتها (زوجة ابنها) تصرخ ورأيتها تنزف".
وندد مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بالواقعة، وقال في منشور على منصة أكس "رضيع بدأ حياته للتو، أصبح ضحية جديدة للاحتلال الإسرائيلي".
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة بالتوازي مع الحرب في قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، استشهد 1080 فلسطينيا على الأقل في الضفّة الغربية، من بينهم مسلّحون، وعدد كبير من المدنيين، برصاص جنود إسرائيليين أو مستوطنين، بحسب إحصاء أعدّته وكالة فرانس برس بناء على بيانات السلطة الفلسطينية.
