جماعة أنصار الله تستهدف "ألوية العمالقة" في معسكر للتحالف قصف صاروخي بمحافظة شبوة المنية يوقع 20 جنديا بين قتيل وجريح
عدن -صنعاء -وكالات: أفادت مصادر محلية يمنية ،أمس بمقتل وإصابة 20 جنديا من قوات ألوية العمالقة في محافظة شبوة، شرقي اليمن.وقالت المصادر إن خمسة جنود قتلوا وأصيب 15 آخرون في قصف يعتقد أنه صاروخي شنه جماعة أنصار الله استهدف معسكر خمومة في مديرية مرخة.وأضافت أن الجرحى نقلوا إلى مستشفى عتق لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن جراح بعضهم خطيرة.ولم يصدر جماعة أنصار الله اي تعليق حول هذا القصف، فيما لم يصدر تصريح رسمي من قوات العمالقة.
واكدت مصادر عسكرية ومسؤول محلي باليمن إن جماعة أنصار الله أطلقت صاروخا على معسكر لقوات يمنية موالية للتحالف الذي تقوده السعودية أمس، بعد أن أرسل التحالف تعزيزات لصد هجوم على محافظة شبوة المنتجة للنفط.وقالت ثلاثة مصادر عسكرية إن الصاروخ الباليستي تسبب في مقتل خمسة جنود وإصابة 13 في المعسكر بمديرية مرخة. وقال مسؤول محلي إن القتلى عددهم سبعة.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة أنصار الله أو من ألوية العمالقة المؤيدة للتحالف والتي أعلنت أمس الأول الأربعاء أن مقاتلين ممن كانوا يتمركزون في غرب اليمن انتقلوا إلى شبوة في الجنوب.
وتقدم جماعة أنصار الله في محافظة مأرب، وهي المنطقة الوحيدة المنتجة للغاز في اليمن وتضم أكبر حقولها النفطية. ويقاتل جماعة أنصار الله المتحالفون مع إيران قوات التحالف منذ أكثر من ست سنوات.
وشنت جماعة أنصار الله هجمات داخل شبوة وقطعت خطوط الإمداد عن مأرب، وهي آخر معقل في الشمال للحكومة المعترف بها دوليا. ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على عاصمة مأرب ومنشآت النفط والغاز القريبة.
وهناك حالة جمود منذ سنوات على صعيد المعارك العسكرية في الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف وشردت الملايين، لكن 2021 شهدت تغيرات في الخطوط الأمامية قد تزيد من تعقيد جهود السلام المتعثرة.
وكثّف جماعة أنصار الله أيضا هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة عبر الحدود على السعودية، وشن التحالف ضربات جوية على أهداف لجماعة أنصار الله، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وحذر مبعوث الأمم المتحدة لليمن هانز جروندبرج في 14 ديسمبر من أن التصعيد قد يفتح فصلا "أشد انقساما ودموية" في الحرب التي فجرت أزمة إنسانية حادة.
وغرق اليمن في مستنقع العنف منذ أن أطاح جماعة أنصار الله بالحكومة من صنعاء، مما دفع التحالف للتدخل بعد أشهر في مارس 2015 ف.
