No Image
العرب والعالم

بعد هجمات تركت كييف في "برد قارس"..برلين تصف الضربات الروسية بـ "جرائم حرب"

21 يناير 2026
الكرملين: اليوم تبدأ جولة محادثات بين بوتين والمبعوث الأمريكي لإيجاد حل دبلوماسي
21 يناير 2026

عواصم " وكالات": وصفت الحكومة الألمانية اليوم الأربعاء القصف الروسي لأهداف مدنية ومنشآت طاقة في أوكرانيا، الذي أسفر وفقا لكييف عن حرمان أكثر من مليون شخص من الكهرباء في الشتاء، بأنه "جريمة حرب".

وقال متحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحافي في برلين "يستخدم بوتين البرد كسلاح. تصرفاته غير إنسانية (..) نرى أن روسيا ترتكب جرائم حرب"، مؤكدا أن ألمانيا "تقف بحزم إلى جانب أوكرانيا".

من جهته، قال مبعوثو الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين إن اجتماعهم امس في دافوس لمناقشة اتفاق سلام محتمل في المستقبل لإنهاء الحرب في أوكرانيا كان "إيجابيا للغاية وبناء".

وأجرت الولايات المتحدة محادثات مع ​روسيا، وأخرى منفصلة مع أوكرانيا وقادة أوروبيين، بشأن ‌إنهاء الحرب لكن لم يتسن التوصل إلى اتفاق حتى الآن رغم وعود ترامب المتكررة بالتوصل ‌إلى اتفاق.

ويتخوف حلفاء كييف ‍الأوروبيون من أن ‌تطالب الولايات المتحدة أوكرانيا بالتنازل ‍عن أراض.

وقال كيريل دميترييف مبعوث بوتين بعد المحادثات ان "الحوار كان بناء ويتفهم عدد أكبر من الناس سلامة الموقف الروسي".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ويتكوف ⁠قوله "عقدنا اجتماعا إيجابيا للغاية".

وذكر مصدر، اشترط ⁠عدم نشر اسمه، أن الاجتماع استمر ساعتين.

وتسيطر ⁠روسيا ‍على ‌نحو 19 %من أوكرانيا، بما يشمل شبه جزيرة القرم ومعظم منطقة دونباس وجزء كبير من منطقتي خيرسون وزابوريجيا ‌وأجزاء من أربع مناطق أخرى.

وتقول روسيا إن شبه جزيرة القرم ودونباس وخيرسون وزابوروجيا أصبحت الآن تابعة لها.

وتؤكد أوكرانيا أنها لن تقبل بذلك أبدا، ويعتبر معظم دول العالم ‍هذه المناطق جزءا من أوكرانيا.

وفي السياق ذاته، أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء، أن روسيا تنتظر بيانات "مفصلة " بشأن نتائج مناقشة التسوية الأوكرانية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكييف وتتوقع الحصول عليها في الوقت المناسب.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "من المهم لروسيا أن تتلقى معلومات حول المناقشات الجارية بين الولايات المتحدة والأوروبيين وأوكرانيا".

كما أفاد بيسكوف إنه لا يملك ما يعلنه للرأي العام بشأن المحادثات التي جرت في دافوس بين مبعوثين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جهة ثانية، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وفق ما أعلن الكرملين اليوم، في وقت تتواصل المحادثات غير المباشرة بين كييف وموسكو لإيجاد حل دبلوماسي للحرب في أوكرانيا.

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف لوكالة تاس للأنباء "نتوقع هذا اللقاء اليوم الخميس وهو مدرج على جدول أعمال الرئيس"، من دون تحديد مكان انعقاده.

أما ويتكوف فأشار في تصريح لوكالة "بلومبرغ" خلال تواجده في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، إلى أنه يعتزم السفر إلى موسكو مساء اليوم برفقة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ويتكوف إن الجانب الروسي طلب عقد هذا اللقاء الجديد في موسكو.

وأضاف أنه تم إحراز تقدم "ملموس" خلال لقائه نهاية الأسبوع الماضي في ميامي مع مفاوضين أوكرانيين، قائلا "أعتقد أن الجميع منخرط في العملية ويريد التوصل إلى اتفاق سلام".

وأشار أيضا إلى أنه يعتزم لقاء مسؤولين أوكرانيين كبار في دافوس، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ومنذ أشهر، يجري الموفدون الأميركيون مفاوضات منفصلة مع كييف وموسكو للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى وضع حد لنحو أربع سنوات من القتال، إلا أن قضايا عدة لا تزال عالقة، من بينها مسألة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا والضمانات الأمنية لأوكرانيا.

وتطالب كييف بالحصول على ضمانات واضحة من حلفائها الغربيين بشأن أمنها في حال التوصل لةقف لإطلاق النار.

وكان ويتكوف وكوشنر قد التقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مطلع ديسمبر لتقديم مقترحات ترمي إلى إيجاد مخرج للنزاع الذي اندلع قبل قرابة اربع سنوات.

زيلينسكي يناشد واشطن بممارسة المزيد من الضغوط على روسيا

من جهته، جدد ​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مناشدته للولايات المتحدة لممارسة المزيد من الضغوط على روسيا بعد أن ‌أدى هجومها الجوي الأحدث على أوكرانيا إلى قطع التدفئة عن نصف العاصمة كييف وأثر على محطات فرعية وصفتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها بالغة الأهمية للسلامة النووية.

وكثفت روسيا حملتها الشتوية على منظومة الطاقة في أوكرانيا مع تحقيق تقدم في ميدان ​المعركة، في حين تتعرض كييف لضغوط أمريكية من أجل التوصل ‌لاتفاق سلام بعد استمرار الحرب لما يقرب من أربع سنوات وسط غياب مؤشرات على استعداد الكرملين لوقف القتال. ​‌

وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف إن ‌الهجوم الكبير الثاني الذي شنته موسكو على ‍كييف هذا الشهر ‌ترك 5635 مبنى سكنيا بلا تدفئة وسط موجة برد ‍قارس وصلت فيها درجات الحرارة إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر امس.

وقال زيلينسكي إن الولايات المتحدة "لم تمتلك بعد القوة" لوقف روسيا، ⁠مضيفا أن إدارة ترامب لا يزال بإمكانها تعزيز الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا أرادت ذلك.

وكتب زيلينسكي في وقت سابق على منصة إكس أن بعض الصواريخ الروسية التي أُطلقت منذ يومين تم إنتاجها هذا العام، ⁠داعيا إلى تشديد العقوبات على موسكو للحد من قدراتها على الإنتاج ⁠العسكري.

وذكر أنه مستعد للسفر إلى دافوس، حيث يجتمع قادة العالم ⁠في منتدى ‍اقتصادي ‌سنوي، إذا كانت واشنطن مستعدة للتوقيع على وثائق تتعلق بالضمانات الأمنية لأوكرانيا وخطة للازدهار بعد الحرب.

نزاع ترامب حول جرينلاند يعرقل اتفاق ما بعد الحرب

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأربعاء أن ‌معارضة أوروبا لمساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على جرينلاند ولمبادرته المعروفة باسم "مجلس السلام" عطلت خطط إعداد حزمة دعم اقتصادي لأوكرانيا في مرحلة ​ما بعد الحرب.

ونقلت الصحيفة عن ‌ستة مسؤولين أنه تم تأجيل إعلان مزمع عن خطة ازدهار بقيمة 800 مليار دولار ‌كان من المقرر الاتفاق ‍عليها بين أوكرانيا ‌وأوروبا والولايات المتحدة على ‍هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع.

وقال مسؤول للصحيفة "لا أحد في حالة ⁠تسمح بإقامة استعراض كبير حول اتفاق مع ⁠ترامب في الوقت الراهن"، مضيفا أن ⁠الخلافات ‍حول جرينلاند ‌ومجلس السلام طغت على التركيز السابق على أوكرانيا في اجتماع دافوس.

سياسي ألماني: أوروبا معتمدة أمنيا على الولايات المتحدة

من جهة اخرى، حذر رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي المحافظ في ألمانيا، ينس شبان، من انتهاج مسار تصعيدي في الخلاف القائم مع واشنطن حول جرينلاند، مؤكدا أهمية الولايات المتحدة بالنسبة للاتحاد الأوروبي وألمانيا.

قال شبان في مقابلة مع محطة "دويتشلاند فونك" الألمانية: "نحن نعتمد على الولايات المتحدة في قضايا الأمن"، مشيرا في ذلك إلى قضايا المشاركة النووية وأوكرانيا وروسيا وكذلك المعلومات الاستخباراتية.

وأوضح شبان أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يكونان أقوى معا، وقال: "ولهذا من المنطقي للغاية محاولة تجنب التصعيد. وإذا لم يكن بالإمكان تجنبه، فيجب أن نكون مستعدين له".

كما دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، أرمين لاشيت، إلى التحلي بضبط النفس، موصيا بانتظار خطاب ترامب في دافوس أولا. وقال السياسي المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي في تصريحات للقناة الثانية في التلفزيون الألماني "زد دي إف": "إطلاق تصريحات طائشة الآن ومحاولة الظهور بمظهر البطل، هذا تحديدا هو الأمر الخاطئ"، مشيرا إلى أن الخطر يكمن في احتمال أن يسحب ترامب الدعم لأوكرانيا بشكل كامل، وقال: "الأهم بالنسبة لنا نحن الأوروبيين هو أن نساهم حقا في التوصل إلى سلام عادل لأوكرانيا".

ويبحث الأوروبيون عن رد على تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على ألمانيا ودول أخرى إذا لم توافق الدنمارك على بيع جرينلاند للولايات المتحدة. ويزعم ترامب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند لأسباب أمنية.

القبض على ألمانية- أوكرانية لاتهامها بالتجسس لصالح روسيا

وفي خطوة احترازية، أمر الادعاء العام الاتحادي الألماني بالقبض على امرأة في برلين للاشتباه في تجسسها لصالح روسيا. وأوضح الادعاء أنه يعتقد أن المرأة التي تحمل الجنسيتين الألمانية والأوكرانية، قامت بجمع معلومات لصالح جهاز استخبارات روسي، تتعلق بأمور من بينها الحرب في أوكرانيا.

ووفقا للادعاء العام، فإن المتهمة تواصلت منذ نوفمبر 2023 على أقصى تقدير، مع مسؤول اتصال في السفارة الروسية ببرلين، والذي يعمل بدوره لصالح جهاز استخبارات روسي.

وأضاف الادعاء أن "المتهمة زودت هذا الشخص في مناسبات مختلفة بمعلومات تتعلق، من بين أمور أخرى، بالحرب بين الاتحاد الروسي وأوكرانيا".

وأضاف الادعاء أن المتهمة قامت، على سبيل المثال، بتجميع معلومات أساسية عن مشاركين في "فعاليات سياسية رفيعة المستوى"، كما أجرت "استقصاءات عن مواقع صناعات التسليح، واختبارات الطائرات المسيرة، وعمليات تسليم مخطط لها لطائرات مسيرة إلى أوكرانيا"، ونوه الادعاء الألماني إلى أن المتهمة تواصلت أيضا في بعض الحالات مع موظفين سابقين "كانت على معرفة شخصية بهم" في قطاع الأعمال التابع لوزارة الدفاع الألمانية.

ووفقا لمعلومات حصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية، فإن التحقيقات تركز كذلك على اثنين من أفراد القوات المسلحة الألمانية السابقين. وأفادت مصادر عسكرية بأن أحدهما ضابط أركان رفيع تقاعد مؤخرا، والآخر موظف مدني رفيع المستوى ترك الجيش الألماني قبل أكثر من 15 عاما.

ويشتبه في أن الرجلين المتهمين "قاما بالكشف عن معلومات رسمية لشخص وسيط متهم، يعتقد أنه كان يتصرف بتكليف من جهاز الاستخبارات الروسي، وقد جرى توقيفه اليوم بناء على مذكرة توقيف صادرة عن قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا".

كما يشتبه في أن المرأة الألمانية المنحدرة من أصل أوكراني ساعدت مسؤول الاتصال في السفارة الروسية على المشاركة في فعاليات سياسية في برلين تحت هويات مستعارة، بهدف بناء شبكات اتصال ذات أهمية لجهاز الاستخبارات.

ويتهم الادعاء العام المرأة بممارسة نشاط تجسسي استخباراتي. ومن المقرر عرضها على قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا، الذي سيتلو عليها أمر التوقيف ويبت في مسألة إيداعها في الحبس الاحتياطي. وتم تنفيذ عمليات تفتيش في مقاطعة آرفايلر بولاية راينلاند-بفالتس، وفي منطقة هافيللاند بولاية براندنبورج، وكذلك في ميونخ، في أماكن تابعة للموقوفة ولمتهمين اثنين آخرين لا يزالان طليقين.

ووفقا لما ذكره الادعاء، فإن الإجراء الذي باشره يستند إلى معلومات قدمها كل من المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) والمكتب الاتحادي للاستخبارات العسكرية. وتجري الشرطة تحقيقاتها في هذه القضية من خلال المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية التابع لها.

إصابة 11 شخصا في الغرب الروسي بهجوم طائرة أوكرانية

وعلى الارض، أسفر هجوم بطائرة أوكرانية مسيّرة ليل الثلاثاء الأربعاء عن إصابة 11 شخصا في منطقة في جنوب غرب روسيا، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وقال رئيس جمهورية أديغييه الروسية مراد كومبيلوف على تطبيق تلغرام إن "الهجوم المعادي" سبب حريقا في "مبنى سكني وموقف سيارات" في مقاطعة تاختاموكاي في جنوب مدينة كراسنودار.

وأضاف "وفقا لآخر المعلومات، أصيب 11 شخصا نُقل منهم تسعة إلى المستشفى، فيهم طفلان".

وتتعرض المنطقة الجنوبية من كراسنادور القريبة من البحر الأسود لضربات أوكرانية باستمرار.

وردا على القصف الروسي المتواصل منذ أربع سنوات، تطلق كييف عشرات الطائرات المسيّرة كل ليلة باتجاه الأراضي الروسية.

وقالت وزارة الدفاع الروسي إنها أسقطت 75 طائرة مسيّرة أوكرانية ليل الأربعاء الخميس كانت 45 منها تحلّق في منطقة كراسنودار.

وتقول أوكرانيا إنها تركّز هجماتها على منشآت الطاقة التي تُمكّن روسيا من تمويل حربها.

وتتعرّض المنطقة الجنوبية من كراسنودار، الواقعة غير بعيد عن البحر الأسود وبحر آزوف، بانتظام لضربات أوكرانية.

وردًّا على القصف الروسي اليومي الذي يستهدف أراضيها منذ ما يقرب من أربع سنوات، تطلق كييف عشرات الطائرات المسيّرة كل ليلة باتجاه الأراضي الروسية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها "دمّرت" 75 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، بينها 45 في منطقة كراسنودار.

وتقول أوكرانيا إنها تركّز هجماتها على البنى التحتية للطاقة التي تمكّن موسكو من تمويل هجومها.

في غضون ذلك، اعلنت كل من أوكرانيا وروسيا، الثلاثاء، سقوط قتلى وجرحى جراء تبادل الهجمات بين الجانبين.

وقال حاكم مدينة زابوريجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، إيفان فيدوروف، إن ثلاثة مدنيين قتلوا في ضربة روسية استهدفت المدينة. وأوضح أن الضحايا هم رجل 48 عاما وامرأة 43 عاما وجارهما 57 عاما.

وأضاف فيدوروف أن الهجوم أدى أيضا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 1500 مشترك، في وقت تواصل فيه القوات الروسية تكثيف ضرباتها على منظومة الطاقة الأوكرانية.

من جانبها، أفادت السلطات الروسية بسقوط قتلى كذلك. ففي مقاطعة بيلجورود، قتل أحد العاملين لدى رئيس أمن المنطقة في هجوم بطائرة مسيرة في منطقة جرايفورون، بحسب ما قاله حاكم المقاطعة فياتشيسلاف جلادكوف.

كما أعلن حاكم مقاطعة بريانسك المجاورة، ألكسندر بوجوماز، عن مقتل شخصين آخرين جراء ضربة بطائرة مسيرة منفصلة، وذلك في منشور على تطبيق تليجرام.

وفي مكان آخر، أصيب ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بعدما اندلع حريق في مبنى سكني مرتفع إثر انفجارات يشتبه بها في جمهورية أديجيا الروسية الواقعة شرق البحر الأسود، وفق ما أفادت به السلطات.

وقال زعيم أديجيا، مراد كومبيلوف، إن هجوما بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق في بلدة نوفايا أديجيا، موضحا أن سبعة أشخاص نقلوا إلى المستشفى، وأن 15 سيارة دمرت، بينما تضررت 25 سيارة أخرى، دون تسجيل وفيات.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي مبنى سكنيا متعدد الطوابق متضررا ومركبات مشتعلة.

إلا أن المحلل العسكري المستقل يان ماتفييف استبعد أن يكون الهجوم ناجما عن ضربة بطائرة مسيرة، مستندا إلى حجم الدمار، في حين أشارت تكهنات عبر الإنترنت إلى أن الحادث ربما نتج عن صاروخ دفاع جوي روسي أطلق بالخطأ.