الحرب تتوسع... والهجمات تطال المنشآت المدنية والملاحة والطاقة في المنطقة
عواصم"وكالات": شاركت سلطنة عُمان اليوم في الاجتماع الوزاري الاستثنائي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي برئاسة مملكة البحرين والمفوضية الأوروبية.
مثّل سلطنة عُمان في الاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية. وبحث الاجتماع تطوّرات التصعيد المستمر في الحرب، وتداعياته الخطيرة على المنطقة.
ودعا البيان الختامي للاجتماع إلى خفض التصعيد، وأكّد على أنّ السبيل الوحيد لحلّ النزاع هو الحوار والدبلوماسية وليس استخدام القوة، مشيداً بدور الوساطة التي قامت بها سلطنة عُمان.
ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يومها السادس اليوم الخميس في ظل قصف وصفه سكان بأنه أعنف مما سبق، واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بتعمد استهداف مناطق مدنية في الحرب، وأعلنت منظمة الصحة العالمية رصد 13 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في إيران خلال الحملة العسكرية، ما أسفر عن مقتل أربعة من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 25 آخرين.
وأطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي وصاروخ كروز و2000 طائرة مسيرة منذ بداية الصراع، وأعلن الجيش الإيراني تنفيذ ضربات بمسيّرات على أهداف في إسرائيل من ضمنها موقع رادار، وأفاد أن الضربات أصابت "أهدافا في تل أبيب وفي قاعدة ميرون للرادار" بشمال إسرائيل، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني، كما دوّت صفارات الإنذار في القدس أعقبت انفجارين، كما شنّ هجوما بطائرات مسيّرة على موقع أميركي في مدينة أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان في شمال العراق.
واستهدف الحرس الثوري مطار بن غوريون الإسرائيلي وقاعدة جوية إسرائيلية في المنطقة ذاتها، وقال في بيان نقلته وكالة تسنيم أنه "تم إطلاق صواريخ خرمشهر-4 الثقيلة التي تحمل رؤوسا حربية تزن طنا، كما أطلق الموجة الـ20 من الهجمات على أهداف أمريكية واسرائيلية.
وفي تطور آخر، شهدت أذربيجان هجوم بطائرات مسيّرة على جيب ناخيتشيفان تسبب في إصابة أربعة أشخاص وتعهدت الرد عليه، في حين نفت طهران مسؤوليتها.
وفي لبنان، توعد وزير اسرائيلي من اليمين المتطرف بأن تلقى ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله الموالي لايران، المصير نفسه الذي لقيته غزة لجهة ما تعرضت له من تدمير ردا على هجوم حماس على الدولة العبرية، وبلغت حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان استشهاد 102 شخص و638 جريح منذ بدء الحرب بين حزب الله واسرائيل.
ومع تصاعد وتيرة الحرب تعرضت المزيد من الناقلات للهجوم في مياه منطقة الخليج اليوم الخميس، وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز: إن نحو "20 ألف بحار و15 ألف مسافر" بحرا عالقون في الخليج بسبب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، وأكد أن الوكالة الأممية المسؤولة عن الأمن البحري "مستعدة للعمل مع كل الأطراف المعنية بهدف المساهمة في ضمان أمن البحارة وسلامتهم.
