No Image
العرب والعالم

الاجتماع الخليجي الاستثنائي يشدد على ضرورة وقف الحرب في المنطقة

02 مارس 2026
بدر بن حمد: باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا لحل النزاع بين واشنطن وطهران
02 مارس 2026

جهود عمانية مكثفة لاحتواء الأزمة -

العُمانية: شاركت سلطنة عُمان فجر اليوم في الاجتماع الوزاري الاستثنائي الـ50 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لوزراء الخارجية، والذي عُقد عبر الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السُّمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون. مثّل سلطنة عُمان في الاجتماع معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.

وجدّد معالي السّيد وزير الخارجية تضامن سلطنة عُمان مع بقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدًا على أهمية مواصلة العمل الجماعي لوقف الحرب الدائرة في المنطقة ومعالجة مسبباتها وتداعياتها الخطيرة وتكثيف المساعي والاتصالات الدبلوماسية في هذا السياق.

وعبّر المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون عن رفضه وإدانته بأشد العبارات للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.

ونوّه المجلس إلى أنّ دول مجلس التعاون كانت دائمًا داعية للحوار والمفاوضات وحلّ كافة القضايا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيدًا بدور سلطنة عُمان في هذا الشأن. وشدّد المجلس على ضرورة الوقف الفوري للهجمات لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وتواصلت الاتصالات الدبلوماسية بين معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية ونظرائه في الدول الشقيقة والصديقة حول تطورات الصراع الدائر في المنطقة وتداعياته التصعيدية المؤرقة، حيث أعرب معالي السيد عن مواقف سلطنة عُمان الداعية لوقف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعودة إلى الحوار والتفاوض هي السبيل الوحيد لإيجاد الحلول الحكيمة والمخارج الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتوافق على كافة القضايا العالقة.

وقد أكد العديد من الوزراء من الدول الشقيقة والصديقة على ذات المواقف الداعية إلى خفض التصعيد وضبط النفس، معربين عن القلق البالغ إزاء استمرار الحرب وما تمثله من تهديد جسيم للسلم والأمن الإقليمي والعالمي، فضلًا عن آثارها الإنسانية والسياسية والاقتصادية، مشددين على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، وتجنب اتساع رقعة الصراع. كما أكد الوزراء أن الحلول العسكرية لن تسهم إلا في تعميق الأزمة وزيادة معاناة شعوب المنطقة ودعوا إلى معالجة أسباب الصراع من خلال الحوار البنّاء والدبلوماسية.

وأكّد معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية أنّ باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مجددًا ثقته بقدرة المسار الدبلوماسي في هذا الشأن.

وأشار معاليه إلى أنّ المحادثات التي عُقدت في جنيف قد أحرزت تقدمًا حقيقيًا نحو اتفاق غير مسبوق بين الجانبين، موضحًا أنه رغم تعثّر الأمل في تجنّب الحرب، إلا أن ذلك لا يعني انطفاء الأمل في السلام.