الأمينُ العام للأمم المتّحدة يُعرب عن قلقه البالغ إزاء تداعيات التطورات في فنزويلا
العُمانية: أعرب أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء تداعيات التطورات في فنزويلا، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو يوم /السبت/ الماضي، محذرا من مخاطر تصعيد عدم الاستقرار داخل فنزويلا وتداعياتها على المنطقة بأكملها.
وأكد جوتيريش في بيان ألقته نيابة عنه روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام أمام اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي اليوم على أن الولايات المتحدة لم تلتزم بقواعد القانون الدولي خلال تنفيذ عمليتها العسكرية في فنزويلا، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل "سابقة خطيرة" تهدّد أسس العلاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار جوتيريش إلى أن فنزويلا تعاني منذ عقود من عدم استقرار داخلي عميق، إلى جانب أزمة اجتماعية واقتصادية حادة، وتقويض للمبادئ الديمقراطية، داعيًا جميع الأطراف الفنزويلية إلى الانخراط في حوار ديمقراطي شامل يتيح لكافة فئات المجتمع تحديد مصير بلادهم بأنفسهم.
ويأتي بيان الأمين العام للأمم المتحدة، عقب يومين على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شن بلاده ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، واعتقال الرئيس مادورو برفقة زوجته ونقلهما إلى الأراضي الأمريكية.
