No Image
العرب والعالم

إسرائيل تغتال قائد كتائب القسام

16 مايو 2026
غارة غادرة استهدفت الحداد وزوجته وطفلته
16 مايو 2026

الأراضي الفلسطينية"وكالات":

استشهد عز الدين الحداد القائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة، بحسب ما أكدت اسرائيل ومسؤولان في حماس اليوم.

ويتولى الحداد قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو كان أحد آخر المتبقين من المسؤولين في الجناح العسكري يوم هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وأعلنت إسرائيل على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أنها استهدفت الحداد بضربة على حي الرمال في مدينة غزة بشمال القطاع الفلسطيني.وأكد الجيش اليوم مقتله.

وأكد مسؤولان في حماس استشهاد الحداد في الضربة الجوية التي استهدفت شقة.

وقال أحد المسؤولين "نؤكد استشهاد القائد الكبير في كتائب القسام عز الدين الحداد على إثر ضربة جوية نفذها مساء اليوم العدو الصهيوني باستهداف شقة سكنية في مدينة غزة".

وأوضح المسؤول الثاني أن الحداد شيع مع زوجته نهى حجازي، وطفلته، في جنازة انطلقت بعد صلاة الظهر، من مسجد "شهداء الأقصى" في مدينة غزة اليوم.

وتولى الحداد وهو من مواليد 1970، في حي التفاح بشمال شرق غزة، قيادة كتائب القسام في المدينة بعد مقتل باسم عيسى في حرب 2021، قبل أن يقود كتائب القسام في قطاع غزة بعد اغتيال إسرائيل لمحمد السنوار في مايو 2025، بحسب مصدر مقرب لحماس.

وأشار الى أن الحداد هو "أحد مهندسي طوفان الأقصى"، وهو الاسم الذي أطلقته حماس على هجوم 2023، وأنه نجا سابقا من ست محاولات اغتيال إسرائيلية.

ومنذ اندلاع الحرب، لاحقت اسرائيل واغتالت العديد من القادة السياسيين والعسكريين لحماس في غزة ولبنان وإيران، يتقدمهم القائد العام للقسام محمد الضيف وخلفه محمد السنوار، وشقيق الأخير يحيى السنوار الذي كان رئيسا للحركة عند وقوع هجوم 2023، ورئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية أثناء زيارته طهران.

واعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن قتل الحداد هو "انجاز عملياتي مهم"لاسرائيل .

ووفقا ​لمصادر ‌في ⁠حماس، نجا الحداد ولقبه "الشبح" من عدة محاولات إسرائيلية لاغتياله. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه أحد أقدم قادة حماس وصعد في المناصب منذ تأسيس الحركة في ​الثمانينيات ليشغل عدة مواقع بارزة.

وأشار بيان الجيش الإسرائيلي الى أن الحداد "من أقدم قادة حماس، إذ انضم إلى صفوفها في فترة تأسيسها وخلال سنوات نشاطه في المنظمة، لعب دورا مركزيا في حكم حماس وتولى سلسلة من المناصب البارزة، من بينها قائد لواء مدينة غزة وقائد وحدات إضافية".

وقال المصدر المقرب من حماس إن الحداد "هو أحد مؤسسي جهاز مجد الأمني (جهاز أمن الحركة الذي أنشئ في 1987)، وقد أشرف على معظم عمليات تبادل الأسرى والتي كان أخرها عندما تم التوصل لاتفاق وقف النار" في أكتوبر 2025.

وخلال الحرب، قتل الجيش الإسرائيلي اثنين من أبنائه وهما صهيب ومؤمن، العضوان في حماس، بحسب المصدر ذاته.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم برعاية أميركية، تتواصل أعمال العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة حيث قتل 856 فلسطينيا بنيران إسرائيلية، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

ولا تزال المحادثات غير المباشرة ⁠بين إسرائيل وحماس ​تشهد جمودا. وتهدف إلى دفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، والرامية إلى إنهاء القتال الذي بدأ قبل أكثر من عامين.

وصعدت إسرائيل هجماتها على غزة في الأسابيع التي تلت وقف قصفها المشترك ​مع الولايات المتحدة على إيران، موجهة نيرانها مجددا نحو القطاع ​الفلسطيني المدمر، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إن مقاتلي حماس يحاولون إعادة فرض سيطرتهم عليه.