No Image
العرب والعالم

3 شهداء في غزة وحماس تطالب بردع الانتهاكات الاسرائيلية

11 يناير 2026
11 يناير 2026

الأراضي الفلسطينية"وكالات": قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة إن ‌ثلاثة فلسطينيين على الأقل استشهدوا اليوم بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين بالقطاع مع تصاعد التوتر بسبب استمرار العنف.

وقال مسعفون إن فلسطينيا واحدا استشهد ​في حي التفاح بمدينة غزة، في منطقة ‌خاضعة لسيطرة الفلسطينيين، بينما استشهد الاثنان الآخران في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، ‌وهي منطقة لا تزال ‍إسرائيل تحتلها.

ولم ‌يصدر تعليق من الجيش ‍الإسرائيلي على الواقعتين حتى الآن.

وقال مسؤول ⁠في ‍حماس ‌لرويترز اليوم إن الحركة حثت الوسطاء على التدخل لوقف "أعمال القتل الإسرائيلية اليومية التي تهدف إلى تقويض ‌اتفاق وقف إطلاق النار".

وقتل أكثر من 440 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين وفقا لمسؤولي الصحة في غزة، منذ سريان الهدنة. وقتل أيضا ثلاثة جنود إسرائيليين.

من جهة أخرى أفادت محافظة القدس اليوم بأن "ما تسمى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس تعتزم، غدًا الاثنين، مناقشة المصادقة على مخططين استيطانيين بالغي الخطورة، يشكلان تصعيدا نوعيا في سياسة الاحتلال الهادفة إلى تصفية الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية، وفصلها بشكل كامل عن امتدادها الجغرافي والطبيعي في الضفة الغربية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

وقالت المحافظة ، في بيان صحفي اليوم ، إن "المخطط الأول يستهدف أراضي مطار القدس الدولي سابقا، ويقضي ببناء ما يقارب 9000 وحدة استعمارية شمالي مدينة القدس على مساحة تقدر بنحو 1243 دونما، بما يشكل حاجزا استعماريا ضخما يقطع التواصل الجغرافي بين القدس ورام الله، ويوجه ضربة قاصمة لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات تواصل جغرافي".

وأشارت إلى أن "مناقشة هذا المخطط كانت مقررة في ديسمبر الماضي ، إلا أن سلطات الاحتلال قررت تأجيلها في حينه، في سياق اعتبارات سياسية، قبل أن يعاد طرحه مجددا على جدول أعمال اللجنة".

وأكدت محافظة القدس أن "مخطط عطروت لا يمكن فصله عن أهدافه الاستراتيجية بعيدة المدى، وفي مقدمتها القضاء على ما كان يعرف بمطار الدولة الفلسطينية المستقبلية، والذي شكل رمزا سياديا وسياسيا مهما".

ولفتت إلى أن "المخطط يهدف إلى تكريس الفصل بين التجمعات الفلسطينية الواقعة خلف الجدار وتلك الموجودة أمامه، عبر خلق سد استيطاني بشري يمنع أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي. ويندرج المخطط كذلك ضمن مشروع "القدس الكبرى" بالمفهوم الإسرائيلي، الذي يهدف إلى ضم ما يقارب 10 % من مساحة الضفة الغربية، من خلال شبكة أنفاق وطرق التفافية لربط المستعمرات الواقعة شمال شرق القدس".

ووفق المحافظة ، "تناقش اللجنة مخطط "نحلات شمعون" في حي الشيخ جراح، وتحديدا في منطقة أرض النقاع، والذي يقضي بهدم الحي وبناء مستعمرة على مساحة تقارب 17 دونما، تضم 316 وحدة سكنية على أنقاض منازل نحو 40 عائلة فلسطينية.

وأشارت المحافظة إلى أن "هذا المخطط يستند إلى منظومة قوانين تمييزية عنصرية، تتيح للجمعيات الاستعمارية المطالبة بأملاك تعود إلى ما قبل عام 1948، في حين يحرم الفلسطينيون من الحق ذاته في استعادة أملاكهم التي هجروا منها قسرا".

وحذرت محافظة القدس من أن "ما يجري في الشيخ جراح يتجاوز مخططا واحدا، ليشكل سياسة ممنهجة لإعادة تشكيل الحي ديمغرافيا وعمرانيا، حيث تطرح مشاريع استيطانية إضافية، إلى جانب مساع حثيثة لربط هذه المشاريع بالبؤر الاستيطانية في الشطر الشرقي، مرورا بمناطق كرم المفتي وجبل المشارف، بما في ذلك محيط الجامعة العبرية".

ولفتت إلى أن"هذا الربط يهدف إلى تقسيم الحي إلى شطرين شمالي وجنوبي، وتسهيل السيطرة عليه، وربط شطري القدس الشرقي والغربي عبر طوق استيطاني متصل داخل الأحياء الفلسطينية، لا سيما في المناطق المصنفة تاريخيا كمنطقة فاصلة بين عامي 1948 و1967".

وأشارت المحافظة إلى أن "الجمعيات الاستيطانية، وبمساندة سلطات الاحتلال، تقود منذ عقود حملات منظمة لإخلاء العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح، مستخدمة أدوات قانونية وتخطيطية وإدارية غير مسبوقة، لتحقيق الهدف ذاته المتمثل بالتهجير القسري وتثبيت الوجود الاستيطاني في قلب الحي".

وشددت المحافظة على أن "هذه المخططات تشكل جرائم تهجير قسري وتغييرا غير قانوني للوضع القائم"، مؤكدة أنها "ستواصل متابعتها على المستويات القانونية والسياسية والدولية كافة، دفاعا عن حقوق أبناء شعبنا، وعن مكانة القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية".